-
-
-
لا السؤال قبل أمس مو قبل عام
-
هذا السؤال الذي اعرضه عليكم الآن .. مر عليه عامين تماما كما هو مكتوب تحته .. وكإمتنان دائم لصاحبه أعرضه الآن واستميحه لذلك
-
أهلا ياتوق, انا بخير حال .. الحمدلله .. ماذا عنك ؟
-
في الحقيقة أكره أو اتحسس من الأسئلة مثل هذه, التي اخالها لا تُقدم إلا إلى مشرف المكتبة أو مسؤولها الذي يكون غالبا سوداني. أنا اصلا لا أعرف معنى الفكر بشكل دقيق حتى أشرح لك فروعه ! فدعينا نتجاوز - بعد اذنك - الجزئيتيين الأولى. أما عن عبده خال فمازلت أحترمه لأن الأمر يقتضي ذلك, فهو مدرسي وفضله سابق. ومازلت ايضا معجب بما يكتب, لكن هذا لا يعني موافقتي له أو تأيده, فهو يكتب الخطأ و "العورة" لا شك ! ولكنه يكتبها بشكل محنك و ذكي ! ومحنته لست أدافع فيها عنه, بل أنني في صف الشيحي. أهلا يانهى, سعيد بسؤالك
-
حنيني لسارة .. لها في قلبي حنين بدوي للساقية هاجر للمدن يبحث عن عمل, و حنين جندي لأمه ذهب يذود عن حدود وطنه -المتهالك- ليحصل بعد موته فقط على " نعي وطني "
-
انا من يقول " وش عذرك من الشوق لا قلت وينك .. وينك ؟ "
نام على كفها من رقتها عصفور .. و أنا أشكي لسارة في البعد تقرحات يدي ! -
لا شيء, طلال مداح - سهرانين
-
أغلب الذين ظننت بأنهم يحبوني لم يكونوا عند حسن ظني, و كثير ممن ظننت أنه عدوي كان أصدق
.. عفا الله عما سلف -
الذي أفقده يا أم سلمى
.. سلمى
في وحدة غيابها لم أجد موقد دفء ففاح من قلبي دخان رماد -
اسمي عطيه بفصول لان حمد سبقني في الأسم : P
-
أهلا يا توق, أهلا يا جميلة بك و ضيّك .. يعيّشك : )
-
للأسف لا .. سأكون ممتن لرأيك هذا, شكراًَ لك
-
علمونا و قالوا فيروز صوت الصباح و القران صوت العشر الأواخر من رمضان !
1994’s Bio
سأخبرك يوماً كيف أن تموت ولا يسجل غيابك إلا حجر المقبرة
https://twitter.com/#!/zeyad_12






