-
-
قوس نصر يوجد على الاوجه
التي هزمت الحزن وتغلبت عليه
=) -
يقول أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام
الوفاء حفظ الذمام
=) -
الحزن...!
اتعلم ماهي اكثر الامور التي اكرهها في هذا العالم
الانكباب على الحزن والانزواء في ظله العيش بدور
ضحية الأيام الموجعة الحزينة
امقت هذا الدور كثيراً ولا أجيده ولا أريد ان اجيده
الحزن بالنسبة لي لحظات اسى اشعر بها
لمدة لا تتجاوز دقائق معدودات وان طال الأمر
اصبح الوقت هذا سويعات ,,انا عدوة الحزن والكآبة
متفائلة حتى في احلك الظروف ممايجعل الآخرين
يظننون اني ساذجة ولا افهم الحياة ولوعتها ومرارتها
وانا على العكس من ذلك لآني اعرف ان الحياة متبدلة
لا ابدد يومي ووقتي في الحزن والأسى واطرده سريعاً ببلسم
وضماد يغلفان قلبي ...ببساطة
أنا أعشق الأمل
وصباحك خير يا مخفيـ/ـة
=) -
-
الأفكار السلبية والمسبقة عن بعض الاساتذة التي يحشى بها ذهن الطالب
قد تكون سبباً لغلق الطالب لدماغه طوال العام الدراسي
رأيت ذلك بوضوح في الجامعة كثيراً ما يقوم احدهم
بذم احد الأساتذة لدرجة ان يجعل المستمع كارهاً للشخص
قبل ان يرى اسلوبه في التدريس مما يسهل مهمة البحث
عن الخطأ والوقوع على زلات وعثرات الاستاذ
فيصبح الجو الدراسي لا يطاق ببساطة جو مكهرب
اي بيئة غير سليمة للتعليم ,,في حين ان المدرس الخاص
تحاط به هالة من الكلام المعسول الاستاذ الخاص الفلاني
يقوم بعمل ملخصات سهلة الاستاذ الفلاني يعطي نماذج
قريبة لأسئلة الأختبار وهكذا يرحب الطالب بكل مايقال له
الكلام الموجه للطالب من المقربين لهم وذويهم مؤثر بدرجة كبيرة
في فهم واستيعاب الطلاب وحبهم للدراسة التحفيز والتشجيع تجعل الدراسة
امر مستساغ بعكس ان كان الكلام مملوء بالتهديد والوعيد طوال العام
ومصحوب بعبارات تحطيم للمعنويات "انت ماتفهم ماينفع لك الا مدرس
خصوصي وياليت ينفع معك" وأمثالها من العبارات التي يرددها بعض الأهالي طوال
العام دون توقف
كذلك بعض الطلاب لا يجدون انفسهم ضمن الجماعة
اي يفضل ان يشرح له الدرس على انفراد ويكون التركيز والاهتمام مصبوب عليه
=) -
الغريب ليس استهجان الآخرين للصورة بل السبب ذاته خلف الصورة
وهل احتاج ان انشر صورة للعالم حتى اظهر مدى افتخاري
بذاتي
الفخر شعور ذاتي يمكنني ان اشعر به
حتى وان كان المجتمع المحيط لا يرى ذلك
لست بحاجة لان اقنع الآخرين بأني استحق هذا الفخر
يكفيني أنا وثقتي بنفسي
وكونهم مجتمع منفتح من ناحية الثقافة الجنسية
لا يسلبهم الحق في رفض الصور الخاطئة بغض النظر
عن الصورة المرفقة البعض يعتقد ان الغرب
خالين تماماً من الاخلاق كما اننا نمتلك اخلاقاً هم كذلك
وكما يوجد في مجتمعنا فئة محافظة توجد ذات الفئة في مجتمعاتهم
..! -
حين تعتلي الحمرة وجناتي يخفق قلبي بشدة وترتجف شفتاي
أحاول ان اخرج اصوات بذلك لكن كل مايصدر
هو اصوات متقطعة غير مفهمومة
ليزداد الخجل اضعافاً وانصرف وكأن شيئاً لم يكن
:$ -
لا أجد صعوبة في حفظ الأرقام ان اردت ذلك لكن بقاءها في ذاكرتي مرهون باستخدامي لها
أحفظ التواريخ والأعمار بل وحتى ساعات الولادة والأيام أجدها تلتصق بذاكرتي
ان كان الشخص عزيزاً على قلبي احفظ كذلك ارقام الهواتف
ورقم جوالي ورقمي الجامعي اما الهوية حفظته لفترة حين كنت استخدمه للتسجيل الجامعي
وخلافه ومع عدم حاجتي له نسيته
حقيقة لا اجد طريقة واحدة مثلى للجميع لكل انسان طريقته في الحفظ
انا اربط الحفظ بالمواقف او بالصور التي تحيط بي وبالاشخاص
التي تتعلق هذه الأرقام بهم واجده امراً يسيراً
غيري يرى خلاف ذلك ويحفظ الأرقام بتجرد من اي شيء سوى كونها ارقام
=) -
مالعيب في ذلك لا أرى أمراً مشيناً
كما ان ليس هناك نص صريح لا في القرآن ولا في
السنة يمنع المرأة من ذكر اسمها والفخر بإنجازاتها
أما بالنسبة للمضايقات حري بنا ان نعالج تلك العقول الملتوية بتفكريها وظنونها السيئة
بدلاً من سلب الحقوق
=) -
الجسد يقوم بمهمة المترجم بانفعالاته وتصرفاته بلمحات الأعين وبريقها
وبفرك الأيادي وعصرها بالجبين المقطب والشفاه المنحنية
كلها تتولى ترجمة مشاعرنا مهما حاولنا كبتها او تجاهلها
=) -
صباح النور
لا أستطيع أن أفهم لماذا يخاف الناس من الأفكار الجديدة، أما أنا، فإنّي أخاف من الأفكار القديمة ! (جون كيج)ء
ربما هو الخوف من فقدان الجاه والرفعة بين أبناء القوم يا جون هناك من يبسط
قوته بنشر الجهل في المجتمع المحيط ليبقى هو العبقري الوحيد المهيمن على الجميع
المتفرد بالأملاك التي سلبها من الناس بعد تخديرهم بكلامه المعسول
متناسياً ان الله فوق كل ظالم
عجيب كيف يعمي الجاه والمال اعين البشر فينخرطوا في جرائم قذرة وبشعة
ثم يظهروا بمظهر الانسان السوي الذي يدعو الى الحب والسلام
يفشل هو عن ايصال صوته بالطرق القويمة فيلجأ للطرق الملتوية
بمعنى آخر" يقتل القتيل ويمشي فجنازته"ء
لا أحد من هذا الصنف يحب الأفكار الجديدة لأنها ستفتح العقول
والعيون التي ستبصر عوراتهم...! -
فلنحاول تعليم الكرم والإيثار، فنحن نولد أنانيين.
ريتشارد دوكنز
أتسائل ما ان كان بالإمكان ان تتعلم الإيثار بإعطاء أحلامك للغير
أيعد التنحي جانباً لفتح الطريق أمام الآخرين ليصلوا هم كذلك للنجاح
الذي انت تصبو اليه إيثاراً ام ان ذلك امر محال ...؟
ان أردتم رأيي أنا أقول نعم يمكنن ان نكتسب فضيلة الإيثار
حين نساعد الغير في تحقيق احلامهم في الوقت الذي
نحن نكون ايضاً بحاجة الى معين
اعطي,تقبل,واستمر في حياتك بابتسامة
فسعادة من مددت لهم العون وآثرت لهم حلمك
لهي أكبر بكثير من سعادتك أنت بنجاحك بمفردك
العطاء لا يكون بالامور المادية فقط بل بالمعنوية أيضاً ويكون أنبل
حين تعطي شيئاً ان تفتقده
=) -
أهلاً بك مجدداً بين أروقة الفورم
صباحك مليء بالخيرات والمسرات
أحوالي بخير ولله الحمد أما أيامي فقد انقلبت رأساً على عقب بسبب السهر
لكن لابأس بقليل من الخروج القوانين أليس كذلك أشعر اني حرة
طليقة من اي التزام آخر لا يتماشى مع أهوائي
جميل أن تضع انت مايجب عليك فعله وتسير
على خط مستقيم لآنك اردت ذلك لائحة الوعود التي أعددتها
لنفسي طبقت منها أمران بقي الأمر الثآلث ,,العودة للكراسة
وقلم الرصاص قبل يومين حين كنت مستلقيه
على فراشي الوثير لأنام ظهر في افق مخيلتي
منظر بديع مقعد خشبي وسط الخضرة انا اتوسطه
وآمامي مساحات من زهر البنفسج والشمس أشرقت للتو
تخيلت اللوحة بأكملها وتخيلت ايضاً كيف سألونها
قررت التلوين بالألون الخشبية كبداية ثم سأبرز تفاصيل المقعد
الخشبي بألوان الباستيل أما السماء ستكون بالألوان المائية بالطبع
أسلوب كنت استخدمه قديماً للتلوين وكان النتائج ترضيني به
هجرته مع هجري للرسم نعود للمنظر ذاته واللوحة الخيالية
ابتسمت وانا مغمضة العينين أرضتني النتائج الخيالية
وقلت في نفسي سأنام الآن وحين أفيق سأمسك الورق والقلم وأباشر
الرسم مر يومان ومازال المنظر خيالياً ومازالت اللوحة حلماً
يستغيث حتى اخرجه خارج جمجمتي
ولازلت اجهل متى ستأتي تلك الرغبة الملحة
التي تزاحم كل الأفكار وتطرد كل شيء
ماعدا الرغبة في الرسم والرسم فقط....!
=) -
مليء بالسعادة والمرح مع اخي الوسيم ههه
بعد قليل سيذهب لإختبار مادة اللغة الانجليزية
اشرت له بأن الساعة قد اصبحت الآن السابعة الا خمس
دقائق اوقفي بكلامه وظننت انه سيطلب شيئاً جدياً
لكن مافعله هو امسك بيدي ووضعي يده فوقها
ثم قال :شفتي صبعي غطآ صبعش كله
اشارة الى يده التي تكبر يدي حجماً ليغيظني
بذلك لآنني كنت دوماً انافس الجميع بطولي الفارع وها هو ذا
يصغرني بأربعة أعوام وأطول مني قامة
لقد خرج لتوه,,اللهم وفقه وانله مراده واسعد قلبه بأعلى الدرجات
صباحكم حب و مودة ورحمة
=) -
انهيت لتوي مشاهدة فليم هندي يحكي عن الاسلام الحق في قالب قصة تدور احداثها حول حياة
شاب يدعة خان وهو شاب هندى مسلم، يعانى من متلازمة اسبرجر، وهو شق من مرض التوحد، يكون صاحبه شديد الذكاء ولكن لديه مخاوف من أمور عدة مثل لون معين وعادة يكون اللون الأصفر ويكره الضوضاء ويكون غير قادر على التواصل ببساطة مع الآخرين.. تقوم أمه بتربيته ولكن على طريقتها التى تثبت الأيام أنها صحيحة.. تؤمن بذكاء ابنها فتوكله لمدرس خاص بعد أن يرفضه الآخرون.. تعلمه الصلاة فى أوقاتها وتعلمه أنه فى بلد تسود فيه الكراهية بين المسلمين والهندوس لا فرق بين البشر إلا بالصلاح..
فالبشرية مقسمة إلى نوعين.. نوع خير ونوع شرير
هذا الفيلم يحكى عن معاناة المسلمين فى عصر الرئيس بوش المسلمين كانوا يحرمون من وظائفهم وحقوقهم الأساسية فى بلد الحريات، يحكى الفيلم عن رحلة خان للقاء بوش كى يقول له عبارة واحدة اسمى خان ولست إرهابيا..
الفيلم رائع بحق وأخيراً تمكنت من مشاهدته =D
العلاقة لا تبنى بالدم فقط بل يمكن بناؤها حتى بالحب #my_name_is_khan
=) -
أكبر مخاوفي ان يكبلني الخوف عن تحقيق ما أريد
السبيل لحل أي شيء هو مواجهته
في الآونة الأخير قرأت مقالاً عن الخوف ومواجته
http://paulocoelhoblog.com/2012/05/15/fear-and-panic/
في المقال هناك أربع خطوات لهزم الخوف وأراها فعالة حقاً
1-هو تقبل الأمر وتقبل هذه المخاوف والاعتراف بها بدلاً من النكران والرفض و الهروب منه الواقع لن يجلب الا خوفاً
2- الخوف أمر طبيعي لا تشعر بالخجل من الاعتراف بمخاوفك فكل البشر يمتلكون بعض المخاوف
الخوف لا يعد نقصاً او قدحاً في الشخصية ولا جبناً بل بالعكس من يعترف بمخاوفه هو شجاع حقاً
3-اكتشف المجهول قم بإعداد قائمة بمخاوفك تعامل معها واحداً تلو الآخر اعرف المسببات لتتغلب عليها في النهاية
4-اعرف جذور مخاوفك مالذي يجعلك تخاف شيئاً دون آخر مالعامل المشترك بين جميع مخاوفك حين تعرفه
حاول ان تتصالح مع ذاتك وتتقبل هذا المسبب وتجد وسيلة لجعله امراً اعتيادياً بدلاً من ان يكون مسبباً للخوف
أما كيف يتحول الخوف الى مرض هو تجاهله وعدم كبته يجعله يتغذى وينمو
ليصابحه بعد ذلك نوبات ذعر غير مبررة للناظرين
..! -
وعليكم السلام والرحمة
لن أقنعك بالتسجيل فيه فالأهواء وان تشابهت في أمور تختلف في أخرى
بالنسبة لي الفيس بوك كالدفتر الأبيض ويصحبه قلم حبر بواسطة هذا
القلم بإمكانك تحويل هذا الدفتر الى عالم يناسبك او جعله مساحة للخربشات لا أكثر
ما شدني لعالم الفيس بوك كبداية هو تواصلي مع احدى القريبات اذ كانت تسكن في بلاد الغربة برفقة زوجها
وكذلك لابقى على اطلاع بأحوال زميلات الدراسة في الثانوية
بعد ذلك انجرفت خلف التسلية هههه
في الآونة الآخيرة بات الفيس بوك مكان لتدوين أفكاري وتوسيع آفاقي
الصفحات الإجتماعية لمحبي القراءة حالياً شغفي اجد فيها تشجيع كبير على القراءة
وصفحات الكتاب واقتباساتهم تشدني هي الآخرى
قد يقول البعض ان تويتر ميزته اكبر من ناحية الشخصيات الكتابية
لكن اراه محدوداً بعض الشيء ومساحة التعبير فيه محتجزة في 140 حرف
اي يفيد في التدوينات البسيطة فقط ونشر موضوع على هيئة نقاط امر مرهق
على عكس الفيس بوك بإمكاني ان اضع ما أريد واشاركه العالم بسهولة أكبر
أما سلبياته التي جعلتني انفر منه احيانا هي التغييرات الكبيرة والغير منطقية
في هيئته اما بخصوص المتطفلين فخيارات الآمان تحل الأمر
ولك تحية مثلها
=) -
ان لم تكن الكتب ملموسة بين يدي اجد صعوبة حقاً في اكمال قرائتها
بدأت منذ فترة قرآءة كتاب القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم
على هيئة نسخة الكترونية في برنامج الأودبي ريدر
ماهون علي قراءته أن الملف عبارة عن صور لآوراق الكتاب نفسه
ولم تكتب على ملف وورد
افضل الكتب المطبوعة لآني اشعر اني حرة معها غير مكبله ببطارية وشحن
ولا تؤذي عيني سطوع شاشة او خفوتها استطيع ان اقف في الهواء الطلق أقرأ مابدى لي
دون انقطاع ودون ملهيات آخرى
ستبقى الكتب المطبوعة عزيزة علي ولا يمكنني ان استغني عنها
حتى لو قرأت الكتاب كنسخة الكترونية من ثم وجدته في احد المكتبات
أقوم بشراءة أشعر بالإمان بإبقائها تحت وسادتي...! -
-الأفضل-
هو التعايش مع البيئة التي وجدت فيها وتقلبها دون خسارة تفكيرك ان تطوع ذاتك
لأجل ان تصل الى ماتصبو اليه هو امر مقدور عليه وممكن كما ان تغيير الظروف
والأقدار أمر مستحيل لن تستطيع ايقاف مايدور من حولك لكنك تستطيع ان تقف بوجه نفسك
وتقومها
=) -
لو كنت في موقف كهذا لن أحتار أبداً لآن المقياس الذي أطلبه في العمل هو البيئة السليمة لا كمية الأموال
التي سأحصل عليها لآن الرزق في النهاية بيد الله رب العالمين كما ان الغاية من
العمل ليس جمع المال وتحصيله لان المال لن يجلب لي الخبرة التي سأحصلها في الأجواء السليمة
مافائدة المال ان كان الجو مشحوناً كيف لي ان اعطي مالدي ان كنت اكره كل يوم التوجه لمكان العمل هذا
...!
-
بنفسج’s Bio
أنا الأزهـارُ
في وجناتِها عِطْـرٌ
وفي أجسادِها إِبَـرُ !
أنا الأرضُ التي تُعطي كما تُعطَى
فإن أطعَمتها زهـراً
ستَزْدَهِـرُ .
وإنْ أطعَمتها ناراً
سيأكُلُ ثوبَكَ الشّررُ .
*أحمد مطر
Wants Questions About
- افاق الفورم من وعكته
- الحياة ومعالمها
- الثرثرة أمر جيد
- تدبر
- تفكر
- إقرأ
- الفورم بلع الكومنتس



























