ما خَبروكْ إنَّ الجُروح النَّازفَة / تكرَه اللَّمسْ : ) !!
Recent Responses
-
-
لم تعد تغريني الكتابات كالسابق، أبرود يجتاح أطرافي أم هو غيابٌ آخر قادم يبعدني ثمَّ يعيدني من جديد ؟!
أنا كصندوقٍ خاوٍ يحتاج أن يُملأ بأملٍ وحلوى تُسعده، يحتاجُ أن يُدس فيه حبٌ غجري يُضحكه، يحتاج أن تتراكم فيه أجنّة الغبار فيعودُ طيفٌ يبعد الذرات المتراقصة على عاتقه ويُنجيه من اختناقٍ كاد أن يُصيبَه. كذكرى طفولَة تطوّق ذاكرة عجوزٍ يضحك وهناً وشوقاً على ما مضى، كبسمةُ أمٍ باكيَة حينَ رؤيتها صغيراً لها يمشي بعد عناءٍ وتعَب.
مضَت الأيام وتغيّرت المفاهيمُ التي تسكُنني وتفاقمَت الرغبات المُلّحة في داخلي، أأحبُّ من جديد أم أترك ذلك للزمن ليوقعني في حُفرةٍ قد تصبحَ صديقةً لي يوماً ما! لم أعتد أن أُخرج الصغير الذي بين أضلعي وأهبهُ لغريبٍ قد يرميه في وحلٍ فتبتلعهُ الأرض بلا رغبةٍ منها، وقد يحتفظ به سنيناً طوال ثمَّ يكلّه فيدعهُ حائراً وعاجزاً عن إيجاد سببٍ دفعهُ للغياب.
وها هي السّنين تجري بسرعةٍ غريبَة لتُعيد صياغة معزوفَة الغياب التي أتقنها الكثير وورثها آخرين أيضاً. تلك المعزوفة تخيطُ وجعاً وتطرّز آلاماً لا تختفي آثارها على مرِّ العصور، تزرعُ حنيناً يُحيي طقوساً مفعمَة بالخذلان، وتحصدُ خيبَة عظيمَة في نهايَة الانتظار!
بالله عليك . . كم من الأيام كنت تعي حجم ما يدور في داخلي من نتائج غيابٍ أنت صاحبه؟! كم من الأيام كنت تحلم بطيفي يخنقكَ لتعود ولو كنت مكرهاً؟! كم من الأيام كنت تكتبُ قصائداً وترسلها مع الرياح العاتية تجاهَ نافذتي لتبرر رحيلك المفجع؟! *متيقنة بأن العصافير التي كانت تعيشُ بالقرب من نافذتك قد حلّقت للبعيد، يأست من صنف الطعام الذي تُهديها إياه، ومن الماء العكر الذي تسقيه لهم.
الآ وأنا أقف على العتبة التي تفصلني عن محطة الإنتظار وغرفة الغياب ينمو بداخلي أملٌ أنّك قريبٌ جداً من كل ذلك وأنني سأرقيك باسم الله من كل غيابٍ سيسكنك، ومن كل همٍ سيخذلك، ومن كلّ عشقٍ سيحزنك. وأعلم جيداً بأنني سأحمل يديكَ بحرصٍ شديد وأعيذك بالله من رجس شيطانٍ يمسّك، ومن قبحِ عملٍ يقترب منك، ومن سيئات فعلٍ ترمي بك في حفر الضلال. فما زالت تلك الحبيبة تسكنُني وتجبرني على نسيان ما مَضى بعنف، وأحبك من جديد بلا عتاب قاس.
#شيهانه
7-10-2012 / الأحد -
أجمل ما فيه: عائلتي، وأسوأ ما فيه: غيابك الغريب!
-
لنُحدث تغييراً يقذفُ بالأرض هذهِ للأفضل. مرحباً من جديد وعذراً على القطيعة العَمياء!
-
أكره هذه العبارة
تافهة / لا معنى لها البتّة!!!!!
يرحلون لأن الله كتب لنا ولهم ذلك
فمرحباً بالقضاء والقدر
وحمداً لله على ذلك. -
الصَبر ْ والتحمُّل
-
حينَ لا نشكوا من ضعفِ مرَض
ولا قلّة حيلَة ألَم
الحمدلله على كل حال
(F) -
مُذهل ومليء بالضَحكْ ()
صديقاتي وعائلتي
ليس لهم مثيل (F) -
أن أحتَضِنهم شوقاً (L)
-
جدّي رحمه الله.
لأنبِؤه بكثييييييييرٍ من الأشياءْ
لأعيش لحظَة فرحِه بنسبتي وأتلذّذ بالاستماعِ إلى دعائه.
الله يرحمه . . -
إلى حين ينصدم العَقل بالواقِع الشَّرِس.
-
هادئ جداً جداً، ولكنْ حين يحلُّ منتصف الليل أنهارُ بشِدّة لأكونَ أكثر هدوءاً في الصّباح.
-
قنّينَة تحملُ مطراً لذيذاً.
.
.
مبروك عليكم أمطار الرّحمة
ادعوا ولا تبخلون على نفسكم وأحبّتكم وموتاكم (F) -
بيتنا حشرة الحين واستفزّني هالشي!!
ازعاج بشكل يرفع الضغط /: -
ذاكِرة الليل يا ميثا.
مُؤرقة هذهِ الذّكريات لذا استغلّي الوقت بالاستغفار
لتُطمس ليلاً ونهاراً . :) -
هممم في الواقِع حتّى الان - ما رسيت ع ر-
لا أعلم أي تخصص أريد ولكن ما أعرفه جيّداً أنني أستبعد كلية الادارة والقانون
لذلك اختياري متعلّق بكلية العلوم الانسانيّة
عموماً
الله يجدّم لي فيه الخير (L) -
محاسبة بالطّبع (F)
-
شِيهانَـهْ’s Bio
شَيْهُونْ , رِئَة...
شيهانـه سيـف
الوطن الذي في داخلي لا يريدُ سوى
رضا الرحمن و جنتِهْ
:)

