-
-
إذن ايحبّ صديقك ان يمضي عمراً كاملاً مع رغيف خبز جاف تعلق الكسرة منه في بلعومه زمناً قبل ان يتمكن من ابتلاعه ..
فقط لأن كعكة الشوكولا الشهيّة اجمل منظراً من ان يفسدها بـ إلتهامها ..؟
اوه ..
هذا المنطق لا يسير مع فطرتي المقبلة على متع الحياة بـ اي شكل .. -
أنا فخورة يا أميرة بقدرتي على قهر مخاوفي ، الى الدرجة التي العب بها معها لعبة الاصبعة و النار ..
أمررها فيها كي اثيرها .. ثم أخلصها منه قبل الاحتراق بقليل ..
انما امر واحد لايزال يفزعني ..
و أني افضّل ان ابقى مرتعبة منه على ان اشعر بالامان فيه ..
فالاشياء حينما اركن و اطمئن اليها .. غالباً ما تغدر بغفوتي الطفولة بين ذراعي حمايتها ...
الـ فوبيا المزعجة التي تلتصق بي هي فوبيا الصراخ الهستيري او الضحك الهستيري ..
فـ أيما وقت سمعت به صرخة او ضحكة عالية بحيث يشتبك علي تفسيرها بين الفرح و الفجيعة ..
توقف قلبي عن الخفقان و دارت بي الدنيا و انقطعت أنفاسي ..
حتى أقع على خبر من سبب هذا الصراخ فـ استعيد وعيي فيه بعد حين ..
ربما لأنني علمت عن رحيل والدي بهذه الطريقة ..
علقت برأسي تلك النوبة من الصراخ الهستيري لأخوتي .. و الذي افقدني القدرة على الادراك لوقت طويل حتى حسب كل من رءاني أن هذا الرحيل لم يهزّ فيّ شعرة ..
انها فوبياي الوحيدة يا أميرة ..
وهي شرسة جداً لانها حينما تقع مسبباتها تتركني بعدها بلا قوة و لا وعي للحجم اللعين من الاضطراب و الفزع الذي ترميه على خافقي الصغير فتفسده .. -
-
هكذا سؤال يثير زوبعة من الاشياء الجميلة حولي بـ الطريقة التي تجعل بها الساحرة السمراء ندف القطن و بتلات الورد تطوف في الهواء بشكل دوامات تائهة كـ الأحلام ..
أنا لا املك القدرة على جلب الاشياء الجميلة إلى حياتي .. بل حتى ملامح وجهي الصبيّة لم املك يوماً يداً في صقل ملاحتها ..
بل هي هبات الله الذي تلّطف بي و منحني اياها دون ان اكون مستحقاً و لا بـ ادنى درجة لهذا الكرم ..
لكنه هو بجلاله سيد العطف و الكرم لا ينقص من عظيم عطاياه شيء فـ سبحانه ما اكرمه عليّ و اصبره على خطاياي و هفواتي ..
لكنني .. مع معرفتي بضعفي و قصر يدي عن منحي نصف ما وُهِبت ..
الا انني املك موهبة الشكران .. و التقدير الكبير لأصغر الاشياء اللطيفة حولي ..
ارى في كل لفتة جمال ما يحمل قلبي على الخفقان حتى يزعجني .. و حتى مشاغباته المزعجة لذيذة كـ لهو الصبيان الصغار ... يقلقنا احتمال كسرهم لاشيائنا الثمينة اثناء لعبهم الشقي .. ومع ذلك لاتطيعنا مشيئتنا في ردعهم عن صخبهم خشية ان نتهم بالظلم و الحرمان ..
الحياة ... مجرد الحصول عليها ..
أشبه بـ معجزة تسقط عليك محمولة على أجنحة الجنيات الملونة دون توقّع ..
لذا ... حين تدركين يا جودي كم انت محظوظة لانك حية ..
كم انت مميزة لان لديك هاتين اليدين و القدمين و الروح النشطة كـ الفيضان ..
كم انت موهوبة حينما تستطيعين الرد على تساؤل يطرق بابك دون ان تقعين في دوامة الشك بكل حرف يخرج من فمك و كل امر يحدث حولك ..
كم انت حكيمة .. لانك تديرين حياتك بطريقة ما مهما كنت مجبرة على فعل اغلب الاشياء في حياتك ..
كم انت رائعة ..
لان النظر الى وجهك لا يثير فيك دوامة الغثيان لذكرى طبعت ذاتها في راسك الصغير اثناء طفولتك ..
مهما كانت ملامحك و تقاسيم جسدك لا ترضيك .. الا انها حسنة كفاية لان تجعلي منها أسطورة حية وهبت مالا الف الف جسد يملكه ..
-----
الاثنين الماضي تشاجرت بقوة مع شخص ما يفوقني مكانة و عمراً و سلطة ..
و مع انني حصلت على بعض ما لايمكن قبوله باي حال .. و تنافست بشدّة لرد الصاع اثنين و عشراً ..
الا انني انفجرت بالضحك بعد عشر دقائق من انتهاء تلك الزوبعة ..
لا ادري كيف استطاعت نفسي جلب تلك الورطة الى نفسها بشغبها المعتاد .. و استمرت بعد ذلك تقاتل و كأنما كان الأمر ملكها من الأزل ..
ثم تخرج في النهاية منتصرة كـ مقاتل حربي تأهل للرئاسة للتو ..
^_^
-----
الامر فقط و كيف ترينه مهما كانت صعوبته و شرائط اللعنة و الحظ السيء المحيطان به ..
حبك لذاتك و ايمانك باستحقاقها لكل اصول المتعة و قوالب الفرح المحلى بالشغب .. يحوّل كل المصائب الى مقالب مرحة تُحاك حولك حين غفلة .. ثم سرعات ما يصفق لك الصحب ضاحكين بعد ان تكادين تقعين فيها بقوة ..
لذا استمري بتحمل تلك المقالب مهما كانت ثقيلة ..
و امزجيها بنكهة من الصبر الساخر .. ارتقاباً لحين تكشف الشمس عن صفاء قلب القدر الذي خُلق عليه أول مرة ...
انها بالضبط كما قلت ..
عقد الفل الذي عقدته حول معصمي أنا بذاتي دون ان أدين بهذا الجميل لاحد ..
و الحمد لله الذي وهبني هذه الحياة في المقام الاول .. -
ليس كذلك يا سندس ..
احبك لا تمضي على الالسن دون ان تحفر اثراً ..
احبك بالنسبة لي ..
هي قبلة الحياة التي بإمكاني طبعها على خدّ احبّه ..
تصنع اثراً رائع ..
رائع بالقدر الذي لا يمكن لأي منخل عكر ان يسدّ نور البهجة التي تعكسها تلك الكلمة على روحي ..
لست نجمة عنيدة لأطلب الف معجزة لقاء ان تصعد تلك الكلمة إلى نافذة قلبي ..
انما أنا حكاية سهلة الارضاء .. تتكفل لها أحبك بأمنية جميلة ..
وحينما تتلاشى تلك الـ أحبك .. لا اتكوّر على نفسي مغلقة نوافذ روحي عن الشمس ..
لأنني أراهن - و قليلاً ما أخسر في رهاناتي -
ان أحبّك ستعود مجدداً .. ليس لأنني استدعيتها ..
بل لأن الحلوى التي قدّمها لها قلبي حين مال مستجيباً بكل نبضة فيه إلى وقع كل حرف فيها.. جعلت منها مدمنة عظمى لـ الدفء الذي يؤمنه لها صدري لتنجب آلاف الأحلام الجميلة التي تشبهني كثيراً ...
لم أقلل يوماً من قدر أحبك ..
مهما كانت المرّات التي طرقت بها قلبي ..
ومن مائة الف فم همس بها علانية و خفية في شغاف روحي ..
أحبك ..
هبة حلوة ..
اعظّمها بأي اصبع كانت تضع أثرها على زجاج قلبي .. -
التفاصيل .. التفاصيل .. التفاصيل يا أميرة ..
بل انني اطالب بها ..
ردّة الفعل حينما تحدث .. اسأل عن كل شيء متعلّق بها ..
ليس لأنني احب الثرثرة بهذا القدر ..
ولكن التفاصيل الصغيرة التي لا ننتبه لها تحمل معانٍ ضخمة جداً ..
تعابير الوجه .. النور بين العينين .. تغضّن زوايا العين و الجبين ..
وضعية اليدين .. الوقفة ذاتها كيف كانت تبدو ..
ارتجاف الصوت و ثباته .. نبرة الحديث و اختلافها ..
حتى الوقت الفاصل بين الاستماع و الرد .. يصنع اختلافاً كبيراً ..
التفاصيل تعطي الصورة الكاملة للحدث ..
وتكشف عن حكايا ما خلف الستائر ..
لذا نعم اطالب بها و اقدّسها و اهتم لأمر وجودها سواء في الحديث أو الاستماع .. -
انها احد افضل ما وقع عليه سمعي على الاطلاق ..
برونو مارس ..!!
يا لهذه الموهبة ..
حالما يغني .. استطيع التقاط كل المشاعر المتاحة للأغنية أن تحملها على ظهر نوتاتها ..
وللغرابة .. يملك صوته العجيب قدرة مستحيلة في المساس بالعميق المخبأ من مشاعري .. فيثير فيها زوبعة الاقتحام ضد سكون إعتادت عليه لولا خطر فاتن مثل نبرته ..
هذا الاصدار الموسيقي لأغنيته ( قيرنيد / القنبلة ) يختلف كلياً عن الاصدار الأساسي لها رغم ثبات اللحن ..
في الأصل شعرت بالانفجار كما لو كنت بالفعل تلك القنبلة ..
و هنا .. بدوت على مشارف البكاء كلما ظهرت تلك التجاعيد المجهدة و قطرات العرق الصادقة على جبينه ..
التأثير البشري الذي إضافته النسخة الثانية رائع رائع بما لا يقبل حتى اعادة النظر فيه ..
لولا انه يخالف الجين الاسديّ في دمي لقلت انها التقت مع خلايا جسدي بأصل واحد و منه نشأ كلاهما ..
" But you won't do the same ..! "
Here I am dying ..
http://www.youtube.com/watch?v=tkuoRGig4Cs&feature=youtube_gdata_player -
يا جودي الحلوة .. الأحلام هدايا صغيرة مخبأة في الزوايا التي نقحم ايادينا فيها من فجوات القدر ..
تسألين عن قيمة الأحلام ..
فهل تعلمين اننا نحن القيمة لكل شيء في هذه الحياة ..؟
نحن من نعطي العمر نكهته .. نحن من نصبغه بالألوان ..
نجعل له صوتاً و رائحة ..
نحوّله من صفحة بيضاء باهته إلى تحفة متحركة ترقص و تضحك بالقدر ذاته التي تبكي و تتكوّم فيه على نفسها ..
نحن يا جود من يضع تلك القيمة على الاشياء من حولنا ..
نحن من يجعلها ثمينة تستحق أن نهدر عمراً ضوئياً من اجلها ..
او نجعلها بخسه الثمن لا تستحق حتى ان نترك لها حيزاً من الذاكرة ..
اننا الشيء الأهم و الأجمل و الأعظم و الأثمن و الاكثر استحقاقاً للاكتراث من دون سواه ..
و طالما البسنا حياتنا القميص الاكثر ملائمة ..
فستبدو تماماً كما اخترنا لها ان تكون .. -
ربما لأن احد ابني آدم قتل شقيقه بدم بارد ..
أظننا نتبع أساطير الأولين ما دمنا ننام على حكاياهم يا يامن .. -
^_^
كثير يا حيدر ..
بس اغلبهم كانوا اصحاب طفولة و دم الاخوان يمشي فينا ..
في رمضان اللي فات كنت بالمجلس اقرأ قرآن قبل المغرب .. وكان حيلي مهدود و جالسه بآخر مجلس الرجال مطفية الأنوار الا اخر ضوء فوق رأسي عشان اقرأ ..
إحنا عندنا عادة ان برمضان تكون الأبواب مفتوحة لان بيننا التهادي قبل المغرب ..
بس كنت تعبانة حيل جامعة شعري لفوق اثر بدون اي زينة و ابي اقرأ قبل الأذان فنسيت الموضوع ..
الا ويطق باب المجلس .. و يدخل واحد ..
طبعاً الأنوار كلها طافية الا اللي فوق رأسي .. حسبته احد اخوالي من بنية جسمه وقلت حياك تفضل ..
طبعاً ما قدرت اقوم لان بجامتي كانت قصيرة مرة و ضليت جالسة ع اساس اول ما يقرب مني اقوم اسلم و اجلس بسرعة قبل ما ينتبه للبيجاما ..
المهم واصل الاخ تقدّمه لحد الكنبة اللي جالسه عليها و ينحني علي ع اساس يبوس راسي ..
لما رفعت راسي مستنكرة ايش هذا اللي جاي لرأسي.. و وجه لوجه اكتشفت ان البني آدمي مش خالي ..
طلع ابنه الكبير و يحسبني من ضعف الاضاءه و جلستي الموقرة أني ماما وداخل يسلم عليها ..
طبعاً وجهه صار دم من الأحراج .. بس بهدوء لف و طلع من المجلس ..
ولا كأن شيء صار ..
اما أنا ما استوعبت ان راسي كان راح يتعرض لهجوم الا بعد عشر دقائق من الحملقة بباب المجلس مصدومة ..
^_^ -
هزّت صاحبتي كتفيها قائلة : الحمد لله انك لا تحبينني ..
و ذلك حينما اجبتها على سؤالها المستنكر تعمّدي لإغاضة الاندرتيكر الخاص بي حتى تشارف عينيها على البكاء ..
بـ انني احبها بشدّة ..
...
قبل اربعة اعوام وقفت بوجهها تلك الجميلة التي يعلم الجميع أي حيّز من المحبّة تخصّني به .. أسألها لماذا تتعمّد تهميشي في حين كل ما افعله رائع و مبهر و يستحق الظهور ..
و كنت ان حصلت على تلك الاجابة ذاتها حين قالت :
" لا شيء احبّ عليّ من وجهك الغاضب حين تُحبطين "
للحب أحياناً نزوات مجنونة غريبة لا يمكن فهمها .. -
عادتي انني اكظم غيضي لأبعد مدى ..
الا حينما يتعلق الامر بعمل تحت رئاستي و اكون المسؤولة عن تمام أمره و حسن صنيعه ..
فـ انني لا اتسامح مطلقاً ..
ذات مرة دخلت في مشادة لفظية مع احد افراد المجموعة التي أقودها في الجامعة لكسل منها و تهاون ..
فكدا ان ارمي بها من المسرح المرتفع ..
خصوصاً و انها كانت على الحافة ... و نحيلة جداً بما يكفي لـ لكمة واحدة على انفها فتسقطها ..
و للغرابة ..
كبحت رغبتي بـ ذلك الهاجس الشيطاني لأول مرة ..
و قد كانت المرة الوحيدة التي يراني بها الصحب خارج أعصابي اصرخ و اشتم بلا هوادة .. -
بما يقترحه سيدي صاحب الخيار المطلق في ما يشتهي ..
ادريناليني بالطبع .. -
الاشياء التي أحبها عادة تعيد ترتيب خلاياي الرمادية المبعثرة حينما اجيد الإمساك بزمامها على اساس انها حيلة لـ التصحيح لا التشويش ..
حتى حينما كنت ادرس لإمتحاناتي في الجامعة .. كنت اعطي نفسي شحنة من طاقة بعد كل فصل في جزء ممتع من فيلم أحبه أو موسيقى تسكب المطر في عطش روحي ..
الأفلام ، الموسيقى ، الشوكولا ، قطع الفاكهة المشكلة ، آيسكريم الشوكولا المقدس ، حضن الياسمين ، حروف من أحب ، قصة قصيرة ...
أو حتى برهة استلقي بها على أريكتي أعود بذاكرتي للحظات حلوة مرّت .. ثم أكمل نسج ما بقى من التفاصيل التي كان ينبغي عليها ان تحدث حينها لتصبح الذاكرة اكثر شقاوة و عبث ..
الحياة يا حيدر مع انها قصيرة و مليئة بالعثرات و وخزات الفقد الموجع ..
الا انها حلوة .. حلوة .. حلوة .. -
شذاي الفرنسيّ .. هل أثملك ؟
حبيبي فـ إنّي تطيبت لك ..
لأصغر .. أصغر قطر عطرٍ ..
ذراعٌ تُمدّ لتستقبلك ..
تُناديكَ في الرُكْن .. قارورةٌ
ويسألني الطيبُ ..
أن أسألَكْ ..
لديَّ مفاجأةٌ ..
فالتفِتْ لي …
ومَرِّرْ على عُنُقي أَنْمُلَكْ..
وقُلْ لي بأنَّكَ ..
لا .. لا تَقُلْ لي ..
وأَبْحِرْ بشَعْري الذي ظلَّلَكْ..
صَنَعْتُ لكَ الجوَّ ..
وصَدْراً .. أتَذْكُرُ كم دلَّلَكْ ؟
وشَعْراً قصيراً ..
لماذا شَهَقْتَ؟..
أخيَّبَ شَعْري تُرى مأملَكْ!؟..
شَذَاكَ المُفضَّلُ رَشْرَشْتُهُ..
على بَدَنٍ طالما أَذْهَلَكْ..
هُنا .. عند نَحْري..
هُنا .. خَلْفَ أُذْني ..
شَكَوتُكَ للليلِ .. ما أكْسَلَكْ..
أأبخَلُ بالطيبِ ..!!؟
لا كان صَدري..
يميناً .. أنا يومَ تأتي إليَّ..
سَأَبْني على فُلَّةٍ منزلَكْ ..
إذا لم يكُنْ مرةً مَشْتَلَكْ..
يميناً .. أنا يومَ تأتي إليَّ
سَأَبْني على فُلَّةٍ منزلَكْ .. -
Both..
Introverted , cause U can't get me easily ..
Extroverted , because I can steal Ur attention easily too .. -
أتعلمين يا جودي أنني غريبة جداً جداً ..
هوائية بشكل ساخر و خطر ..
عجيبة إلى الدرجة التي اعجب بها ذاتي من ذاتي ..
حتى هذه الاشياء يا جودي ..
تمتلك وجوهاً مختلفة لكل مزاج مختلف ..
في هذه اللحظة يا جود .. اسمع إلى أغنية ذات اثر جليل على روحي ..
When you kiss me ..
على الرغم من رائحة الغياب التي تلتصق بصاحبها ..
على الرغم من مراسم الفقد المقدّس ..
من قسوتي .. عجرفتي .. كبريائي .. عنادي الطفولي المدلل ..
من اعراضي بظهر صلب عن كل الحكايات الجميلة التي أشعلت الحياة في قلبي الصبي زمناً ..
الا انني ابتسم ..
ابتسم لأنني حصلت على قصة حياتي ..
لأنني وقعت في الحب بطريقة كنت اعتقد أنها لن تحدث لي ..
على مرّ ثلاثة عشر عاماً منذ اول حب هفت اليه اقداري..
وعبر ما يفوق عشرة وجوه أخذت من قلبي نبضات محرّمة ..
لم يحدث و ان احببت بهذا الشكل ..
احببت بشكل غامر .. مجنون .. شغوف ..
كنت تماماً كأميرة تلك الحكايا التي أقرأها في الروايات القديمة ..
صعدت إلى السماء بكلمات لم يصنع نزار نصف فتنتها ..
وفي كل مرة أراني اقفز بتفاصيلي الشقية من فمه الحبيب ..
تشتعل بي فرحة النصر ..
أعتلي هامة القمر قسراً ..
وتقبل الارض باطن قدميّ ابتهالاً للخصوبة و المطر ..
ما حدث معي يا جود حين فطام أحزنني ..
لكنني أنا - طفلة الشمس - ما كنت لأبيع تلك اللحظات الحلوة من احتضان ملهم بين يديه من اجل ان اغطيّها بهالة من الوجع الأسود ..
بل ابقيتها هناك يا جودي ..
على المساحة المكشوفة من روحي للهواء ..
لأجعلها تتنفس المطر المنهمر من روحي امتناناً لقدر ضمّني إلى صدره مرّة ..
ليسعد الله روحه الطائرة كـ الأطياف في السماء أينما كان .. -
لا اكبت صراحة مشاعري يا وسن ..
فهي تندفع من فمي و تشكّل ذاتها على تعابير وجهي دون إخطار سابق ..
ولكن .. لحسن الحظ انني أرى كل شيء جميلاً و أُفتن به بسرعة ..
كما انني اجد الوصف الأنسب و الأصدق لكل شيء حسب انعكاس عيني ..
فغالباً لا اخطيء في الامتداح مادام ينبع من القلب دائماً ..
-
Wants Questions About
- حكاية فاتنة ما ..!



































































