-
-
الزوجان يشكلان كياناً فريداً مختلفاً ، النجاح فيه ليس ضرورة ان ينتج من خلال كون إهتماماتهم متطابقة او حتى متقاربة وكذالك الإختلاف بها ليس لزاماً به ان يجلب التنافر ومن ثم الفشل ..
النجاح يُخلق من خلال الوعـي ، بإنهما متوافقين تماما في نقطة الأيمان بشرعية الإختلاف الطبيعي فيما بين الأنفس البشرية أيا كان منطلقة فكرياً ، نفسياً وعقدياً .
في هذة الجزئية غالباً مايُلاحظ في العلاقة صورتين يكون عليهما الأنثى والذكر.
فالأنثى من جهة تلجأ لِمحاولات تطويع لِإهتمامات نفسها لتكون نُسخة من نفس الشريك او مُقاربة لها ، وغالباً مايلحق هذة المحاولات الفشل والتبعات السلبية ، لكون قرار التغيير اتى من الخارج وكأنه فُرض على النفس ولو كان بعد رغبة منها لكان لابأس به .
والذكر من جهة أخرى ونتيجة لرؤى وتصورات إجتماعية مغلوطة متوارثه شكلت في ذهنيته قصر تفهم بفردانية الانثى وإستقلالها الإنساني الطبيعي فكريا ونفسياً . وينعكس ذالك على تصرفاته التي قد تضيق صبراً امام الإختلاف .
:)
-
Remay Abdulaziz
Jeddah


