All Responses
-
بسم الله علي
هههههههههههههههه
بنحاش
------------------
(صلاتك) صلة بينك وبين ربك.. فكيف هو حال قلبك وقد قدمت هذه الصلة بين يديه؟
يقول الإمام أحمد -رحمه الله- في كتابه [الصلاة]: "رحم الله من أقبل على الصلاة، خاشعا، خاضعا، ذليلا لله -عز وجل-، خائفا، داعيا، راغبا، وجلا، مشفقا، راجيا، وجعل أكبر همه في صلاته لربه، ومناجاته إياه، وفرغ لذلك قلبه؛ فإنه لا يدري هل يصلي صلاة بعد التي هو فيها، أو يعاجل قبل ذلك، فقام بين يدي ربه مشفقا، يرجو قبولها، ويخاف ردها".
-دنيا بنات- -
ranooshaah's responses are protected.
يمااااااااااا و الله اصرخ و مـا انام هذاك اليوم من الخرعه
-
وعععععععععععععععععععععععععِ
بشوتِ الفآرِ لآ شعوريآِ :| <\3 ض1
ققدِ صآرتِ بس ما طلع لي فآرِ ض1
ذاكِ اليوم جالسينِ عَ طاولةةِ ققصيرهِ و كذآِ بِ الحوشِ زمان
المهمِ و تحت رجليِ اححس بشي يحتكِ فيني ونآعممِ
وماسكةةِ نفسي لا اقوممِ اصارخِ ووجههيِ انقلبِ و مفجوعهِ مب قادرهِ اصارخ
فجأهِ ققققمتِ طلعت لي من تحت الطاولةِ قطوةةِ :|
بدونِ شعورِ مني عطيتهآِ شلوتِ طيرهآِ من الفجعهِ ")
وقعدت تمومو فوقِ رآسيِ وانا اسبِ فيهآ ض1
فجعتنيِ الله يسامحهآ :( <\3 ! ض1
و زمانِ بِ الحيلِ بعد كنت نايمهِ انا وخوآتيِ اشوفِ فوق الستارهِ بِ الحديدةِ حقتهآِ شي يتمشى
يوم انتبهِ الا فآرِ :| <\3 ! فزواِ خواتي وهجواِ وانا زي الجدارِ ض1اوخره واكمل السدحه
بشيله واصقع به الجدار ض1




Loading...










