-
-
لا يوجد مدى محدد , لكل موقف ظروفه الخاصة , رغم أني دائماً أحب أن أصنع الأشياء بالطريقة التي أحب بدون أن أضع أي تقييم لنفسي , الناس دائماً يجيدون الترويج لأنفسهم لكن في الأخير المواقف هي التي تحكم , وأكيد أن الثقة والإيمان يزيدان عندما أصنع شيئاً أتقنه , بعض الأشياء أحبها لكني لا أتقنها , وهنالك أشياء اعتدت عليها فأتقنتها رغم أني لم أكن أحبها بشكل كبير في السابق , إيماني وثقتي في هذه الحالة أكبر , مع الوقت العادة تعلمنا الإتقان , والإتقان يزرع فينا الإيمان والثقة ..
-
وهل أنت مخابرات ؟ .. أمزح
عندي عضوية قديمة بس ما أشارك , وحاليا نادرا إذا زرت مكسات أصلا .. -
معظم الإنمي القديم من جماله - وربما لأننا شاهدناه في مرحلة الطفولة - يرغمنا أحياناً أن نصنع عالما آخر جميل , مشكلة لما تخلط بين الواقع وبين " العالم الجميل " في خيالك ..
الناس اللي يحبون الإنمي القديم تحديداً, يغلب على تفكيرهم الخيال " الرومانسي " لأن معظم قصص الإنمي القديم تصور لنا دائماً الجانب الجميل في النفس الإنسانية والحياة عموماً , وبدون قصد أحياناً نسقط هذه القصص على الواقع وهنا تكون الكارثة ..
سيكون هذا الأمر جميلاً إذا احتفظنا به في خيالاتنا فقط , بدون أن نحمل الواقع شيء لا يطيقه ..
عموما هذا رأي شخصي .. -
يمكن ما تكون كلمة " اثرت " دقيقة , لكن فيه أكثر من شخصية كنت سعيدة بالتعرف عليها ..
ليش ما تسوي حساب هنا في الفورم أيها المخفي ؟ وحتى أنا أصير أسألك .. -
سجلت من فترة , وكان في بالي أخليه للصور بشكل رئيسي سواء رسم أو مختارات من كتاب أو مجلة زي الموضوع في المنتدى ..
هي بس مشاركتين في الحساب , ولأني حسيت اني بكسل وما راح أكمل , ما نشرته لأنه تقريبا ما فيه شيء , وأتعامل معاه للمتابعة فقط , -
صباح الخير
لهذه الدرجة أحاديثي جميلة ؟ ههههه
حسنا , اسأل أو اسألي أي شيء يخطر ببالك ..
لكن أنت فتاة أم تمساح ؟ هههه حتى أحدد صيغة المخاطبة -
كتاب " النظرات " للمنفلوطي
-
النوم ماله وقت محدد .. لكني عموماً أحب الليل والفجر والصبح بداية الشروق ..
لكن لكل وقت جماله , فيه أشياء لا يظهر جمالها إلا في الليل , وفيه اشياء يظهر جمالها فقط في النهار .. -
العصر بالذات أكثر فترة مملة في اليوم إذا ما كان فيه مشوار للسوق أو للمكتبة ..
السائد يوميا : إما اني أجلس مع أحد من أهلي أو إذا كنت لحالي أتسلى بالأشياء اللي أحبها وتنحصر في " انمي , برامج , نت , كتاب "
فيه شيء غريب , عمري ما شفت فيلم انمي أو غيره في العصر , مدري ليه أحس اني ممكن أكره الفيلم بس لأني شفته في العصر .. -
أهلا .. أهلا .. أخيراً رجعتي
الحمدالله أنا بألف خير , وحتى أنا اشتقت لك وكل ما أفتح الفورم لازم أشوف الآنسة سوسانو رجعت ولا لسه ههه
دائما خليك موجودة , لو بابتسامة حتى يأنس بك المكان -
الأشياء الحلوة ..
مثلاً : رغم ان معظم الناس يكرهون المدرسة وهم صغار لكن إذا انتهوا منها , يسترجعون فقط الذكريات والمواقف الجميلة , وينسون كل المواقف المزعجة ..
حتى المعلم أو المعلمة , دائماً المعلم الطيب يحتفظ بمكان في الذاكرة بعكس المعلم القاسي ..
شيء ثاني : زمان إذا كانت فيه زيارة للطبيب , وبحكم إن الطبيب كائن مخيف خاصة للأطفال , كان دايما نفس الدكتور يعطينا نفيخة أوحلاوة لإزالة الرهبة وبعد ثواني يضربنا بالإبرة , مع الزمن ننسى ألم الإبرة لكن ما ننسى أبداً إنه كان يعطينا حلاوة واحنا صغار .. -
لو كان الإنسان يجد " المتعة " فقط في قذف الحجارة على بركة ماء , لما اعتبرت هذا الأمر أبداً مضيعة للوقت ..
أنت لا تضيع الوقت عندما تستمتع بأي شيء تحبه , شيئاً يترك أثراً جميلاً في نفسك .. القصة كلها متعة جميلة طالما أنها لا تتعارض مع أشياء أهم .. -
" اليرابيع إذا اجتمعت في موضع , إرتفع رئيس لها حتى يكون في موضع مشرف أو على صخرة أو تل , ينظر منه إلى الطريق من كل ناحية ، فإن رأى أحداً مقبلاً أو سبعاً صرّ بأسنانه وصوّت ، فإذا سمعته انصرفت عن الموضع إلى جحرتها , فإذا أغفل ذلك وعاينت البقية سبعاً أو راجلاً قبل أن يراه ذلك الرئيس , انصرفت إليه وقتلته لتضييعه أو غفلته.
وإذا كان حسن الرصد , مضت اليرابيع فقطعت أطرأ ما يكون من الخضرة وأطيب العشب , فحملته بأفواهها حتى تأتيه تحية وتكرمة.
وإذا كانت في جحرتها خرج الرئيس أولاً فيبصر الطريق ، فإن لم ير أحداً صرّ بأسنانه وصوت لها لتخرج فترعى "
من كتاب " الإمتاع والمؤانسة " ـ -
ليش الواحد في النهار يحس بملل وكآبة بخلاف الليل ؟
-
زمانٌ مُرّ ..
زمانٌ مَرَّ ما فتِّ ،
وما جئتِ ،
ولا قمتِ ..
كرفعةِ روحيَ العليا
كبوحٍ لا رقيبَ بهِ
غناءٌ لا رقيبَ بهِ
كما شئتِ
ولا قلتِ
أنا الطفلُ اليتيمُ الساحرُ الخلاقُ ما قلتِ
صباحُكَ .. يا صباحَ الخير
*******
صباحُكِ يا صباحَ الخير يبكيني
ويشجيني
بلا عُرَبٍ ، ولا عودِ
يمدّ ليَ الفضاء َ، وحمرةََ التينِ
ظلاليَ ، والدّنى دوني
أقومُ إليهْ
وأصفو مثلما يصفو الفقيرُ الفارِهُ العطِرُ
وأكتبُ حاضناً كفّيْهِ موّالي
صباح الخير يا وردي
ويا عودي
إذا طربُ الجوانحِ صاحَ لي عودي
وأشرقَ مثلما صنعاءَ
فاتنةً ومخفيّه
وورديـّه
رماديـّه
يصوغُ بها السحابُ الحرُّ أحزاناً حُمينيّه.
هي الخلفيّةُ الأولى
لهمّي ، والشّجارُ الواجبُ الحذرُ
مع الأصحابِ..
والأشجارُ حاضرةٌ ومنسيّه.
وحبّكِ
بوحُ عصفورين مالا فوق غصنِهما بغصنِهما
حنانٌ ما لهُ أوّلْ
ندى عينيكِ والدنيا شِماليّه
جنوبيّه
هما نهران يختلجان والدنيا شتائيّه
تحرّقُ مهجة الحيرانِ .. يستعِرُ
غريبٌ كم يُعِدُّ الليل للدنيا الشتائيّه.
*******
أخاف عليك
ومني يا جنون الصبح
يا فجراً من الأطفال ِ والفوضى
جنوني أنك الفوضى الشماليّه
جنوبيه.
ولا تدرين..
سؤالٌ مُرّ
سؤالٌ مَرَّ والآكام تحتضرُ
- أتُبرقُ؟!
صاح من حولي
أجاب الآخر المنفيّ
ستمطرُ إن تجاوزتِ الحدودَ
وما رماها العسكرُ المحشود بالنيّه.
*******
سلاماً يا منائرها
وصبحاً بالسلامِ تعودْ .
مدائنَ من ضفافِ الجودْ.
ملامحَ ما استماتَ الغربُ شرقيّه.
بلادُ العرْبِ أوطاني
وأوطاني العنادُ المرُّّ..
أوطاني الجبالُ السمرُ
والكتب السماويّه.
*******
لكِ اللهُ التي في أعيني شمسي
وعليائي
وإن أدنو
فغاياتي
جمالٌ من حِراك الضوء.
وماءٌ من رحيق النوء.
وصبحٌ مالهُ أولْ..
كصبحكِ يا صباح الخير يا أمي
ويا بنتي
ويا كلماتيَ الأولى البدائيه .
...
محمد جبر الحربي -
أي شي يخليني أضحك وللأمانة بعض الأشياء ممكن تكون غبية في نظر البعض لكني أؤمن ان أي شيء يزرع البسمة في وجه أي إنسان هو شيء جميل لكن بطريقته الخاصة ..
وعلى فكرة في جزء من قصة الأمير الصغير دايماً أقراه وفي كل مرة تدمع عيني من الضحك
..
هذا الإقتباس :
قال (الأمير الصغير) : إنك ستنظر في الليل إلى النجوم ولا ترى موطني فإن موطني على غاية من الصغر يحول صغره دون الاهتداء إليه، على أن الأفضل لك أن لا تراه فتقول في نفسك: هو نجمة من هذه النجوم. وتنظر إلى النجوم جميعاً وتحبها جميعاً وتغدو النجوم جميعاً صديقات لك. ثم إني مهديك هدية.
وضحك فقلتُ: يا عزيزي ما ألذَّ ما أسمع من ضحكك.
قال: هو ما أحبُّ أن أهديك. أهديك ضحكي فيكون كالماء.
قلت: ما تعني؟
قال: للناس نجوم يختلف بعضها عن البعض الآخر، فمن الناس من يسافر فتكون النجوم مرشدات له، ومن الناس من لا يرى في النجوم إلا أضواء ضئيلة، ومنهم من يكون عالماً فتكون النجوم قضايا رياضيّة يحاول حلّها، ومنهم من يكون كصاحبي “البزنسمان” فيحسب النجوم ذهباً. وهذه النجوم على اختلافها تظل صامتة أما أنت فيكون لك نجوم لم تكن لأحد من الناس.
قلت: ما تعني؟
قال: فإذا نظرت في الليل إلى السماء حيث أكون في إحدى النجوم ضحكتُ أنا فيُخيل إليك أن سائر النجوم تضحك وهكذا يكون لك نجوم تحسن الضحك.
وضحك أيضاً ثم قال: وإذا أنت سلوتني (ولا بدَّ لكل امرىء من أن يسلو) وجدت راحة في أنك عرفتني أما أنا فأحفظ لك مودّتي، فإذا اشتهيت أن تضاحكني فتحت نافذتك ونظرت إلى السماء وضحكت فيعجب أصدقاؤك منك ومن ضحكك فتقول لهم: لا عجب فإن مشهد النجوم يثير فيَّ الضحك. ويعتقد أصدقاؤك أنك مجنون. فما رأيك في هذه الورطة التي ورطتك فيها.
وضحك أيضاً ثم قال: أنا لا أهبك نجوماً بل مجموعة من الجلاجل الصغيرة قد أتقنت الضحك. -
أكيد لأني نجمة هههه , شكراً .. أخجلتني قليلاً
-
نجمة’s Bio
.
.




