-
-
قلبي متضخّم بـ الحديث ! ... ماذا عن قلوبكم يا أصحابي ؟
متوتر نابضي الصغير يا أسماء بالموسيقى الحيّة ..
متوتر بكل هذه الروائح الزكيّة من كلمات الهوى ..
قلق جداً لـ نكهة الذكرى الحلوة لأيام ترنّحت فيها مشاعري الصبيّة بين يديه الخبيرتين مخمورة بفاخر غزله و فصيح حرفه ..
ومع الضوء الأحمر لـ الشفق وشاية عن غروب أيامي الحلوة معه ..
إلا أنني ألف جسدي كـ آلة طرد تلقائية ..
أرقص خطوات غجرية المبدأ من وحي السبما ..
و أتمنى لو أن شمس عشقه لفحتني حتى أحرقتني ..
لأستحق على الأقل أن أكون مقصودة أبو ريشة في رائعته
:
ليلك.. هذا الليل يا زنجيه
فاطويه في آفاقك النديه
وانطلقي انشودة شجيه
ورقصة مجنونة وحشيه
حاملة اشجانك الخفيه
ناثرة اطيافك السخيه
بين يدي احلامك المنسيه
...
غيبي عن الوجود
واطليقي عهود
فردوسك المفقود
--
تمر بي مخضلة الآلاء
زخارة بالبشر والنعماء
على حواشي الغابة الخضراء
وانت..في طلعتك السمراء
لاهية بالصنج والغناء
مائسة بالغنج و الاغراء
بين لحاظ الفتية الظماء
...
والكاس والعنقود
في خدرك المرصود
للفارس المنشود
--
القاك ..القى حولك النيرانا
مالئة صدر الدجى دخانا
والغاب ساج مترع امانا
طاب زمانا وازدهى مكانا
والمح النواهد الحسانا
ينشرن ريان الصبا عريانا
من كل نشوى خاصرت نشوانا
.....
لم تعرفي قيود
عالمنا المكدود
في غابك المعبود
----
كيف ؟ ومن اوحى اليك الرمبا
وفض في سمعك لحن السمبا
دنياك اهوت في الليالي غضبى
واطبقت فوق الجراح الهدبا
كيف طويت الغيب دربا دربا
وزرتها شوقا لها و حبا
اي هوى رد جناحها الرطبا
.......
غيبي عن الوجود
وعن رؤاه السود
وافقه المحدود
-------
واستعرضي ايامك القصيه
واحيي بها هنية هنية
ليلك هذا الليل يا زنجيه.. -
غياهب النسيان
:)
تُنسَى’ كأنِّكَ لم تكن
خبراً’ ولا أَثراً... وتُنْسى
أَنا للطريق... هناك مَنْ تمشي خُطَاهُ
على خُطَايَ, وَمَنْ سيتبعني إلى رؤيايَ.
مَنْ سيقول شعراً في مديح حدائقِ المنفى’
أمامَ البيت’ حراً من عبادَةِ أمسِ’
حراً من كناياتي ومن لغتي, فأشهد
أَنني حيُّ
وحُرُّ
حين أُنْسَى!
درويش ,
أهلاً ثم أهلاً ثم أهلاً , -
مالفرق بين الاسطورة والخرآفة ....برعاية " أحيوا الفروق " :)
الـ خرافة هي إكسير الحياة ..
والـ أسطورة هو الـ تنين ..
الـ خرافة هي شرائط الزواج الحمراء ..
والـ إسطورة هو هرقل ..
بوضوح :
الـ خرافة هي الـ البطولة ..
والـ إسطورة هو فارسها .. -
نجلآء .. مقبله أنا على زواج وخايفه خايفه خاااايفه .. أنا بفتره الخطوبه الكل بدى يخوفني من الرجال ومالهم أمان ووو أهم نقطة ركز عليها كل إللي نصحوني هي إعطيه حقوقه ولآ تزودين ولآ تنقصين .. لآ تطيرينه فوووق ولآ تحطين من شانه .. خايفه =(
هه أكثر النِّساء حين تتكلم عن الرجل لنساء مثلها تنعته بِ أسوأ الصِّفات و حين ترى الرجل تُصبح هشة لينة و كأنَّها لم تقل عنه ما قالت ..!!
لَا تُصغي لهن يا حلوتي و ابدئي حياتك على اساس الاحترام و التقدير و لَا تضعي في ذهنك أي سلبية عنه أو عن حياتك حتى لَا تجذبيها إليك دون أن تقصدي رَاعي الله معه في كل الأمور أعطيه لكن دون إفراط كوني مُتزنة في العطاء و لَا تنتظري منه مُقابل حتى لَا تُوقعي ذاتك في ألم و حزن أنتِ في غنى عنه لَا تَخجلي من مُطالبة حُقوقك منه فَهو زوجك و ليس بينكما حجاب لكن بأدب دون تهكم أو تقليل من ذاته أكرمي أهله و كوني ضيفة خفيفة عليهم إياك و نقل الكلام أو الثرثرة التي لَا تجلب إلا وجع الرأس
الرجال لطيفون جدًا يا حلوتي و بشر و لَيس لديهم مخالب أو أنيابًا بل يحملون قلوبًا بين أضلعهم فقط تلمسي نبضاته و ربتي عليها بِ حُب و تقدير
أكثري من الاستغفار و الدُّعاء لكِ و له في كل حين
^__* -
.
.
الله
في لحظة ملئت بألوان الكآبة
أحسست في جوفي زئيراً..مزعجاً.. وكأن في جنبيّ غابة!!
وكأن كل الكون ليل مظلم
وعلى ضياء البدر قد نسجت سحابة!!
وبلا شعور قلت : "يا .. الله" فانتفض الفؤاد.. وصرت أبكي في غرابة!!
"الله"!!.. ما هذا الشعور البكر في قلبي الكئيب؟
أحسست لحظة أن نطقت بها..بإحساس غريب
أحسست ماءً بارداً
أحسست حباً صافياً
أحسست عطراً خالداً
أحسست أنّي نازحٌ.. قد عاد للوطن الحبيب
أحسست أني قد دخلت لعالم الحب الرحيب
"الله".. وانتفض الفؤاد.. وكل همّ في الفؤاد
أحسست أن الله أعظم من تفاهات العباد!!
الله أعظم من خيالاتي التي..
أهذي بها في كلّ واد
الله رب العالمين
الله نور العالمينَ..
وهذه الدنيا سواد في سواد
"الله".. كيف يقولها الإنسان.. ثم يهاب أمرا؟
الله خالق كلّ شيء..يقهر الأشياء قهرا
إن كنت في كنف الإله..يصير كل الليل.. فجرا
وإذا أردت فقل:" إلهي" يرسل الآيات تترا!!
وكأنّ بينك _يا ضعيف_ وبين ما تبغيه جسرا
كسرى بخيل.. دعه واطلب في خشوع ربّ كسرى
"الله".. ما أحلى وجيف القلب بين يديه ليلا
ما أجمل الشهقات.. والدمع الغزير يسيل سيلا
والقلب يقرأ من عظيم كلامه.. قولا ثقيلا
قد قام كل الليل.. تسبيحاً وتمجيداً طويلا
قد قامه.. إلا قليلا
ما أجمل السجّادة الخضراء، رائحة البخور
نور ضئيل.. يملأ الدنيا بأشكال الحبور
والديك يصرخ من بعيد
إذا رأى الشعرى العبور
والقلب يقرأ في هدوء الليل..فاتحة الكتاب.. وبعدها" الله نور"(1)
"الله".. ماذا قد جهلت إذا عرفت الله حقا؟
قل لي وماذا قد عرفت إذا جهلت الله.. تحقيقاً وصدقاً؟
أعطاك سمعاً.. شق هذا السمع شقا
أعطاك..ماء بارداً.. أعطاك رزقاً
أعطاك خيراتٍ عظاماً.. ما أجلّ وما أدقا!!
أعطاك.. ثم يراك تعطي كلّ خلق الله رقّا
ما أشنع الإنسان ينسى ربّه الخلاق..
ما أغباه حقا
جرّب وقل:"الله" في الليل البهيمْ
جرّب وقلها إن دهى الهمّ العظيمْ
قلها إذا صارت دموعك كالحميمْ
ثق أنّ ربّك..ربّ هذا الكون.. رحمن رحيم
جرّب وقلها.. ثم خبّرني بما صنع الكريم
عَلِي الفِيفِي * -
للمعجباآت .. قيل : كل فتاآةٍ بأبيهاآ معجبة ،،، ماذا يعجبك في أبيك ؟؟
لو تعلم ..
منذ ساعة وعيني لا تتوقف عن سبك مكنونها لذكراه ...
لم تمض إلا سنة وقليل على رحيله ..
كـ طعنة من الوجع المغروس في صدر ذاكرتي ..
وشوقي الـ لا محدود له ..
أحبّه ..
آآآه لو تعلم ..
أحبّه ..
أكثر بكثير مما قادر هذا الفؤاد الصغير على إحتمال فكرة إنه لم يعد موجوداً ..
وأن صوت الباب الحديدي في الساعة الثانية ليلاً لم يعد يعني عودته ..
في الكثير من الليالي ,, كنت أسهر لأجل المذاكرة حتى وقت متأخر ..
في أبعد غرفة عن المنزل ..
وكان أبي يعلم أنه حين يعود سـ يلتقي بي وحدي ..
يأتي مباشرة إلى حجرتي ..
يناديني لأجلس القرفصاء على الأرض معه ..
يخرج علب الكولا والشوكولا والشيبس..
ويسألني إستراحة نثرثر بها لوحدنا عن يوم كلّ منا ..
يحكي لي عن كل المشاغبين الذين إلتقاهم هذا اليوم ..
ويسرّ لي بحكايات عن محاولة إيذاءه شرط أن أخفيها عن أمي ..
أقلق عليه في كلّ مرة يخبرني بها عن تلك المحاولات المشاغبة ..
وأنا كلّما تجاوزت الساعة الثانية صباحاً يقفز قلبي ناحية الباب الحديدي ,,
يحب كثيراً تقبيلي على جبيني ..
وهذا ما يفعله كل مرة يقف بها بطولة فوق رأسي ..
يضع يده على كتفي ليوقف محاولتي بالنهوض لأجله ..
ينحني بكلّه على رأسي ويقبله ..
ويشد بذراعه على كتفي ..
يباركني بلمساته ..
يغرس كلمات التشجيع في قلبي ..
أنني أفضل فتاة في العالم كلّه ..
وأنه خُلق ليُبارك بي ..
وأنا .. أطير بكل أجنحتي فخراً...
لأن هذا الرجل العظيم يعتبرني قوّته ..
وسرّ إعتزازه بنفسه ..
وأحرص .. كل الحرص أن لا أخذله ..
ولازلت .. حتى هذا الحين المملؤ بـ الوجع إشتياقاً ..
أحمل بين أضلاعي وعد إبقاء رأسه مرفوعاً بي ..
حماية إسرتي ..
تعويضهم عن الأب الذي كان بكره فتاة جاءت تحمل كل التفاصيل التي حملتها جيناته الأصيلة قبلاً..
ولازلت ..
صدقاً ..
في كل لحظة تمر أجدني أشبهه أكثر ..
أتقمّص بغرابه تصرفاته العظيمة دون قصد ..
بل لأنه كان أنا .. وأنا زُرعت لأكون الشجرة العظيمة التي كان هو ..
&*&*&*&*&*&
ماذا يعجبني في أبي ..؟
أنه كان صديقاً .. أكثر من كونه والداً ..
كان مراهقاً مشاغباً أكثر من كونه ناضج ممل ..
يحبّ مثلي كل الأشياء الغريبة ..
والتي لا يمكن قبول الآخرين لها .
يحب أن يصنع تاريخاً خاصاً به ,,,
ويحملني على مشاركته بناء ذلك التاريخ ...
عاملني كـ صديق بمثل عمره ..
كل ما يفعله تتاح لي فرصة عمله تحت نظره ..
أقود السيارة وأنا بجانبه ..
أتابع المصارعه الحرة معه ..
أحل الكلمات المتقاطعة معه..
أدخل معه في جدال سياسي ..
ونجلس مشدوهين الفكر كلّما أطلّت مريم الساحرة على الشاشة ..
ندبّر الحيل لنهرب من أسرتنا ليلاً نتفق عليه بمتابعة فيلم أمي لا تود منا رؤيته ..
ولا السهر عليه ..
كان يشاغبني على لابتوبي ... على كتبي ..
يقرأ معي أشعاري .. يتصفح معي الإنترنت .
يلعب معي الـ ترافيان والـ سكند لايف ..
ويدس في جيبه ورقة الكوتشينة والأونو ..
يتحدّاني ,,,
وحين أنهزم يضحك علي ... ويعلمني حيلة أو حيلتين سريتين ..
وحين يشاركنا أحد اللعب ,, نتآمر أنا وهو ..
نشكّل فريقاً يفهم بعضه بمجرد النظرات ..
أبي شيء عظيماً ...
كان ولا زال أجمل رجل رأيته .. -
Do you say what's on your mind?
Formspring question of the day
Just when I know it will take me high ..
-
وشـ ـايـ ـة ..!!
أنا أيضاً يَ سرّ الفتنة عصفور آخر ..
كلّنا يا سيدتي يهفو بـ ألف شكل لـ الحريّة..
ضمّينا إلى صدر من الحماية ..
وخبئينا عن ألف وشاية لا تدرك إحساس الفقد في داخلنا ..
http://www.youtube.com/watch?v=OaGLNWyb5Lk -
وشـ ـايـ ـة ..
للصحب المشاركون إياي فسحة من هذا السهر ..
والقمر خلسة يتجسس على وشاياتنا الصغيرة ..
http://www.youtube.com/watch?v=vn-vRMgRdDc -
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/276469_233557680019673_772129_n.jpg عيدكم مبارك...ورجعوا الباقي من خمسين الواحد .. ورانا مصاريف +$
ههههههههههههه على بالي كلها لي
-
احبها بشغف.. كما لم افعل من قبل .. ومع ذلك لم اتمسك بأحدٍ بشدة..حتى هي! ايوجد للتخلي طبيعة؟مرض اللامبالاه؟لا اجد تفسيرا!
مرة تلو الاخرى اجدني واياك نتشابه يا سراج ..
ف أنا .. احب بصدق.. و اشتاق بصدق .. واعطف بصدق .. والتزم روحياً بكامل الصدق ايضاً ..
لكنني لا اتمسك بيد واحدة لأمد طويل ..
اشعرني في اغلب الاحيان نزارية الهوى ..
انغمر في الحب حتى النخاع .. واجرّب كل مغامراته واحاسيسه .. ولا اندم ..
إلا انني سرعان ما افلت منه .. دون ان اجحد اثره المبجّل على روحي ..
انها طبيعة غريبة تجعلنا في الصف الأول ممن لا يؤمن جانب حبّهم يا سراج ..
ولكم آسف لهذا بشدّة ..
-
seraj سرآجُ...’s Bio
A R T lover
http://www.malroh.com/vb/showthread.php?t=3731






Loading...







