-
-
نعم بالتأكيد شيخي ... هذا واجبنا .. والله حتى إسراء دعت على الظالم المتجبّر لعنه الله
-
ليست في ذكر الله
لحظة يأس
لحظة حزن
لحظة نسيان الإيجابية والتفاؤل -
لا يمكن أن تجد شخص لا أحترمه
(في هذه الأيام لا أحترم بشار الأسد المجرم، لأنه لا يحترم شعبه) -
أن أصل إلى أهدافي
وأرضي ربي، وأكسب رضا أبي وأمي
حب الناس :)
الإيجابية والتفاؤل في الحياة -
والله كثر ..
ما في فنان محدد، ولكن يمكن أن أقول أفضل 10 مثلا:
- محمد الحسيان
- سامي يوسف
- أسامة الصافي
- فهد الكبيسي
- ماهر زين
- حمود خضر
- محمد بشار
- خالد الحقان
- مسعود كرتس
- أكون
وطبعا ولدي غيرهم الكثير -
أعتذر ما انتبهت لوجود السؤال إلاّ الآن ...
سؤالك جدا جميل ... وفيه مدح مبطن .. أتمنى أن أكون على قدره ...
أولا آلاء .. بالفعل لا أشعر شعور الغربة وأنا في الإمارات ... صحيح أنني لست في بلدي، ولكن لا أشعر بالغربة هنا ...
فهنا درست منذ الصف الأول وتربيت وعشت وتخرجت وعملت ...
بالعكس ... عندما أترك الإمارات لسفر أو عمل، لا أحتمل البقاء خارجها لأكثر من أسبوع ... وأشعر أني يجب أن أعود إليها ...
هذا أولا .. أما ثانيا .. أي عمل يحتاج أن نعرف مداخله ومخارجه في كل مكان وزمان، حتى نبدع فيه، وأن نحقق الفعالية التي تكلمتي عنها ... وهذا ما عمدت وأحاول أن أصل إليه ..
وثالثا، هو وضوح الهدف، فهدفي بالنسبة لي واضح ... بأن نخلق إعلاما هادفا مميزا ... أكره تلك الأنماط القديمة التي تلازمت صورتها القميئة في أذهاننا عندما نتكلم عن شيء هادف ... وأن ينشأ جيل يتبنى ذلك .. وأنا متأكد أننا سنرى إعلاما مغايراً ...
ولا تنسِ أنت بإذن الله من روّاده :)
تذكرت نقطة ...
الأستاذ محمد علي مدير قناة Islam Channel في بريطانيا ..
يعيش غربة حقيقية .. ومع ذلك هو ناجح تماما وباقتدار في صناعة إعلام إسلاميّ مميز ... فلا أتوقع أن الغربة لها ذلك التأثير في إضعاف قدرة الإنسان ... بالعكس .. قد تكون حافزا له لتحقيق الأفضل -
أمي وأبي ... ابنتي إسراء حبيبة قلبي ... زوجتي ....
أحبابي وزملائي في العمل والجامعة ... -
نسأل الله أن يفك أسره ....
لا حول ولا قوة إلا بالله -
لا طبعا .... في الدنيا جنة ... من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ...
-
صرنا نحن إللي نعطي عيديات .... ما ننعطى :P
-
مساء النور ...
لن يتوقف ... لا حدود للقمة ... فكلما وصلت قمة هناك أعلى منها .. لن تراها إلا إذا وصلت إلى القمة الأولى ... -
أعتذر عن التأخير ... اللهم آمين ...
-
أي نهايات ؟ هل تقصد نهاية العالم واقتراب الساعة ؟ إن كان هذا ما تقصده، فنعم أعتقد بذلك ... فعلامات الساعة بدأت تقترب بسرعة .. وأسأل الله أن يعيننا على فتن آخر الزمان
-
بالطبع الحصول عليها ... ولكن أنا أختلف معك في معنى متعة الحياة .. فأتوقع متعة الحياة ليس بالأماني ... ولا الحصول عليها ... بل هي ما تنجزه لنفسك ولمن حولك في حياتك ... فكلما زاد إنجازك أحسست بهذه المتعة
-
والله ما كان لي جدولا معينا ... لأني كنت أعمل أثناء دراستي، وكان العمل يأخذ جزءا كبيرا من وقتي ... عموما ... أنصح كل شبابنا بأن يعمل ويدرس في ذات الوقت، فهذا أنفع ويجعل الشاب أكثر إدراكا
-
أكيد طبعا أوافقك ...
أولا هو من خلقنا .. وبطبيعة الحال أن نحن للخالق، وأن نكون الأكثر سعادة في قربه ... ونحسها بين ثنايا أيامنا .. عندما نبتعد عن ربنا عز وجل .. لا تحس بالسعادة الحقيقية الفعلية ...
نعم نحس بسعادة بمال، أو ولد، أو صحة، أو منصب، أو غير ذلك، ولكن ما أجمل تلك السعادة إن قرنت بقرب الله ...
كم نشتاق إلى الأنس بوجود الله عز وجل، نسأل الله أن لا يحرمنا من هذه النعمة ... فالأنس والشوق له .. هذا الخالق الرحمن الرحيم من أجمل لحظات السعادة على الأقل بالنسبة لي ...
لدينا خالق عظيم .. عفو .. ستّير .. رحيم ... شعور الحب اتجاه هذا الإله شعور جميل ... شعور التبعية له رائع
لا إله إلا الله -
كتب كثيرة كانت مفضلة لي، لكن من الكتب التي لا أنساها السيرة الميسرة للأطفال، ما أذكر اسم كاتبها بالضبط، لكن أتوقع أنه مسلم لطفي
Monqeth Al Dabbagh’s Bio
http://www.facebook.com/monqeth


