-
-
WLAYLAW's responses are protected.
لكنك لم تجرؤ أمام فقد أخيك إلا عبارة مات ثم لذت بعزلة طويلة قبل أن تعود للكتابة من جديد
الذي ما كبُر في أحلامي , .. هكذا سميته .
لسبب معيّن , ولا أستطيع البوح به , وبرغم أنه توفى وعمره 37 سنة , إلا أنّه الوحيد الذي كان يحضر في أحلامي وعمره ثابت على سن 10 سنوات , حتى لو حضرت كل العائلة أو أي قريب أو صديق أو مجموعات معه في الحلم , كلهم يحضرون بعمرهم الحقيقي عداه , كان طوال حياتي , يحضر في أحلامي بعمر 10 سنوات ..ماذا تقرأ حاليا
بدأت بمجموعة كتب عن فن التفاوض , وأجلت قليلا مذكرات روب لو , بدأت في الكتاب الأول منذ يومين , شدّتني تجربة أب ذكرت في الكتاب بهدف تعريف التفاوض في أبسط صوره , عن إثنين من أولاده اختلفوا على قطعة الجاتوه الأخيرة , وكل واحد منهم يريد النصف الأكبر له , فعرض عليهم أن يكون الأول هو أوّل من يقسم الحلوى - على كيفه - بسكّين , والثاني أوّل من يختار , وكانت المفاجأة أن الأوّل قسمها بالمنتصف بالضبط حتّى يضمن أنّه لن يخسر , وحصل الآخر على نصيب متساوي مع الأوّل وانتهت المشكلة ..
أوصف لي يوم جميل
بالنسبة لي طبعاً , أن أصحو أولاً بلا صداع , وهذا إن حدث يعني أنّ يومي قرر يصحّيني بنفسه , ويعد لي الإفطار بنفسه , هذه بادرة جيّدة , ثم أغنية في سيارتي من البيت للدوام , وألا أصطدم بمخلوق سيّء , يجب أن يبدا يومي ببني آدم لطيف , ثمّ كبّاية شاي بالنعناع شيء لطيف أيضاً , نُكتة من صديق , وضحكة من فمي , يعني يوم جميل , أن أتناول غداء لذيذ , وأنا لا أنام الظّهر زي مخاليق ربّنا لذلك , يجب أن يمر الظهر علي بلا زوّار , وأوّل ما تليّل الدنيا , أدخل منطقتي المفضّلة , المسا , .. والبحث عن كلمة طيبة , قد لا أجدها وقد أجدها , أن آخذ عشا خفيف , وأنام ... هذا يومي المثالي الطبيعي , النمطي , .. كما تلاحظ هو يوم بسيط جداً , بسيط , لكن تحقيقه صعب جداً ,
طايرين فيك معرف ليه وانا اشوفك كاتب عادي
أنا أكتب نفسي , وأكتب نفسي بشكل جيّد , وما أكتبه عن نفسي يبدو أنّه لا يتقاطع مع أشياء أخرى في داخلك , لذلك , وحتّى نتقاطع , أنت تراني عادي جداً , وأنا أرى الأمر أيضا عادي جداً , يعني " تيك ات ايزي " .. الأمر أبسط بكثير من طيران وهبوط , كل ما في الأمر أنّ الكِتابة فضاء رحب , أنت تطير على ارتفاعات منخفضة , وأنا على ارتفاع آخر , وبعيد ..
آخر نكتة
هذا العَالم نُكتَة ; إنّما بايخا شويّا .
-------------------------------
ليس مهمّا ماهي النّكته , المهم كيف تُلقيها
-------------------------------
نعم ! .
ألقاني الله على الأرض , ولم يضحك أحد .
------------------------------
أنا نُكتة ; بدأت على طريقة :
مرّة كان فيه واحد و ......
هه , وانتهيت ولم يُكملني أحدما الذِي يسكُن عبدالرحمن..؟صَبــآحكْ مُعتق بـِ الندى
الجُمله المُعتقه التي تسكن اُذني :
" وحرام تضيع عُمري .. ئدام عينيك "
الكتاب الذي اشتهي وصوله .. والحنين
وإذ الأحلام , والغياب والأنا !.
ينتابني صوتك، كما الحمّى..
وينتفض صدري، من مجرّد تذكّر ملامحه!
تلك الضحكّة التي تنصلّت، من كل هذا الثقل، وخرجت تدوّي أرجاء العالم
وحروفك، التي تخرج من فمك، كلغة جديدة
والفتنة، في خلق المعنى في الأشياء لمجرّد أنك تنطقها بصوتك
واللسان الوسخ، الذي لا تتغيّر لذته مع كل هذه البذاءة
والكلمات الخلاقة في السب، أقف مشدوها أمامها بكامل قلّة أدبي، وأجدني غير قادر على المجاراة. قلّي بالله، من وهبك كل هذه السفالة ؟.
http://www.youtube.com/watch?v=zIRFYzfAf6Q
رجل بهذه المقدرة على العزف، وبصوت جبّار زي كذا، مليء بالشجن، والحسّ العالي
كيف لا أعرفه إلا الآن، وكيف لا يعرفه العالم ؟ردّت الروح على المضنى معك أحسن الأيام يومٌ أرجعك
http://www.4shared.com/audio/3axDdcfz/rdt-alro7.html
مرّ من بعدك ما روعني
أترى يا حلو بعدي روعّك
كم شكوت البعد، بالليل إلى
مطلع الفجر، عسى أن يُطلعك
وبعثت الشوق في ريح الصبا
فشكى الحرقة مما استودعك
يا نعيمي وعذابي في الهوى
بعذولي في الهوى ما جمعك؟
أنت روحي ظلم الواشي الذي
زعم القلب سلا أو ضيعك
موقعي عندك لا أعرفه
آه لو تعرف عندي موقعك!
ارجفوا أنك شاكٍ موجعٌ
ليت لي فوق الضنا ما أوجعك
نامت الأعين إلا مقلة
تسكب الدمع وترعى مضجعكبرأيك الحمار اش مشكلته الرئيسية؟
والله أشوف إن الحمار ماعنده مشكلة، ومتصالح مع نفسه وحميرته بشكل ممتاز ويُحسد عليه أحيانا
المشكلة في المستحمرين، اللي يسيئون له
moments
خبرستان




Loading...




