-
-
أهلاَ، تو مانور المكان :)
الحقيقة إن الانبوكس صحيح مليان لكن كلو "سبام"، ومن طقة العبارات المزخرفة اللي تنفع "نك نيم" بشات أكثر منها أسئلة، وهالنوعية منيب أحرص أجاوب عليها لإن أصحابها ماحرصوا على جوابي أصلاً.
منورة ياهمسة ومبطين عنك، يبغى لي إنشب لك يوم تزهبي ;p -
اللي يحبني ولا أحبه، وش لي بالثاني يموت يحيى، وهي بتفرق معي؟ لول.
-
twitter i guess :)
-
how lovely :),
thanks, it's really motivational when someone notices,
grab this flower, from a friend (F) :) -
when i am in good mood im a good listener and talker, im funny too, and i care about people even if ive known for 10 mins, i try to read a lot and educate my self, but im still not that good when it comes to these things.
-
Do you believe that the universe and creatures are created by coincidence?
-
أهلين أختي في الإسلام،
يعلم الله إن هالسؤال محط (ضرب) بمخّي في الأرض مرّة وبالسقف مرّة،
جاني هالسؤال من 3 شهور وإلى الآن كلّ ماشفتني أميل لشي سألت نفسي نفس السؤال: يامشعل لا تطير بالعجّة ترى ماتدري هو ميل والا شغف .. وأبدا أحلل وأستنتج وو .. شغلة
فاللي طلعت به ناقص عظيم النقص ومايل عظيم الميل، لكن الإنسان يسدّد ويقارب وما أصاب فمن الله وما أخطأ فمن نفسه والشّيطان،
وعلى كثر الأجوبة اللي كتبتها ومسحتها بهالمربع فكلّها اتفقت على إن الأمور المعنوية لا تطرّق لها الفرد فبياكل تبن كبر وجهه إذا سأل التفيصل والتفريق، فهي متشابكة مختطلة متداخلة مثل السّحاب، صحيح إنها مجموعة أجزاء تكون كُلاً واحداً لكن يصعب إنك تفصل بين هاك السحابة واللي بعدها، لكن نسدّد ونقارب ونسأل الله المعونة.
الميل والشغف يرتكزون على مبدأ المحبّة، فالإنسان يحبّ الشيء إذا مال إليه وأحبّه، فالإشكال هنا ليس في الحُب ولا بمقدار الحب المكنون لهذا الأمر، هذه حقيقة حينما ندركها نستطيع أن نتجاوزها إلى غيرها وهو محل الخلاف،
وبعد التمحيص والتفكير اتّضح لي "مفرقُ طُرقٍ" بين أولاهما وأخراهما، فلربّما كان "الطفرة" -كما قلتِ- .. تغير سريع ومفاجيءٌ في المشاعر تجاه شيءٍ من الأشياء أو شخصٍ من البشر .. وخلافه
فالمرء حينما يميل لشيءٍ بُسرعة دون سوابق ولا مرجع واضح لهذا الميل فإنه يكون طفرة في المشاعر، والميلُ يكون للأمر بذاته كشيءٍ مجرّد، إذاً محبّة الشيء والإفراط في محبّته دون تأني أو أسباب بائنة هو طفرة أو ميل سريع قد يكون مؤقتاً سريع الزّوال.
وأما من الناحية الثانية فنحنُ حينما نتكلّم عن الشغف فهو أن يملك "المحبُوب" قلب صاحبنا في أغلب أحواله، فإن كان شغوفاً بالقراءة فهو يطمع أن يقرأ كلّ الوقت وأن يلتهم الكُتب التهاماً، ومن مبالغته في حبّه فهو يحبّ من يكُتُبَ في مجاله ويغبطه ويتمنّى أن يكون مكانه، ويسعى لتطوير نفسه وزيادة علمه ومعرفته في ذاك المجال الذي هو شغُوفٌ به، وإن كان المحبُوب إنساناً ذكّرهُ بهِ القصيد والأمثالُ والقصص، يكتبُ فيه الخواطر والأشعار، يسعى إلى الاقتراب منه وتقريبه منه، يحبّه ويحبّ أهله ودياره ومايحبّ ويبغض مايبغض ويكرهُ، ويتربّع من القلب مكاناً لا ينازعه فيه غيره ولا شبيهَ له ولا مثيل إذا ماقورن بغيره، فهذا مما أراه في الشغف ولا أراه في الطّفرة والميل والمؤقت،
ولرّبما أن الشغف يضفي إلى النفس شعوراً بالرّاحة والسعادة بالقيام بما يحبّ ومجالسة من يحب ولا يتشرّب هذا الشعور إلا حين اقترابه بماهو شغوفٌ به، والغالبُ أنّ صاحبنا في حاله هذه لا يطمع مما يحبّه شيئاً، فهو يحبّ الشيء لأنّه يحبّه، لا لشيءٍ آخر،
على إطالتي في الكلام ومحاولتي تأطير أفكاري وتوسيعها إلا إني أعتبر ماقلته نقطةً في بحرٍ أو وردةً من بستان، ولأن أمور الـ "ميل" تثير اهتمامي كثيراً فقد وددتُ أن يكون لي من العلم والفهم ما أستطيع به استيضاح ما أشكل بشكل أفضل، لمن سأل أوّلاً، ولمن جاوب ثانياً وأظنّ العكس أولى.
سؤالٌ كهذا ليس عفوياً أو وليد الصّدفة، شُكراً لعقلٍ كهذا وتقبّلِ العُذر فلصاحبك من الضّجر والضمُور والكسَل وحبّ الكمال حتّى مع إستحالة تحصيله مايعادل مالقارُون من الكُنوز، فكُوني أخير من نفسي والتمسي لي العُذر،
شكراً مكتوبة بقلم ذهبٍ إلى سور منزلكم أو أشدّ قُرباً
(F) -
أهلين دكتورتنا :)
ترى مايمنع إنّك تشقّرين بين الفينة والأخرى حتى لو تتركين نقطة، يشرّفني ألقى لك تعليق بصندوق الأسئلة حتى لو ماكان سؤال فعلي :)
والله يكفينا شرّ الحزن والقلق، ومير تسنّي بهم يتناطحون أيّهم أردى هو المربوط والا المنفلت؟ :)
عافاك (F) -
هههه
ترى شعبنا السعودي غالب أمره إنّه "عاطفي" ولاهوب يقوس الأمور بموضوعيّة،
خصوصاً إن عندنا مقدّسات كثيرة فصار التلاعب "واجترار" الاهتمام يعتبر هواية للبعض،
وتعليقاً على التّضايق لا والله ما أتوقع إني أتضايق من هالموضوع، أصلاً أشكّ إني أدقق أصلاً 09
لإني بغالب الوقت لا قابلت أي رد فعل على أيّ تصرّف فأنا ما آخذه من منظارالطرف الآخر، بل من منظاري أنا،
يعني لا شفتني أرتكبت "خطأ" فأنا أعتذر، إن قبل الاعتذار كان بها وإن ماقبله فأنا مؤمن أن إبن آدم خطّاء فإن لم تقبل الاعتذار فهي مشكلتك مهيب مشكلتي، حتّى لو سويّت لي فلم مصري كـ ردّ فعل لتصرّفي،
وإن كان عتبه على شي أحسّه مُبالغ فيه فأنا آخذه مأخذ المزح والدّعابة ولا آخذه بجدّية
وليونة الطّبع وأخذ الأمور بمحمل طيّب يخفف كثير من هالحزازيّات ويخلّي هالأمور تمر بسلام، أو يخفف من حدّتها على أقلّ تقدير.
ياخي جوابي على هالسؤال واللي قبلها منيب متطمّن منه، خصوصاً إني خمس ساعات الصبح ثم خذيت بريك ساعة ثم نمت أربع ساعات العصر، لكن نقول إنشالله خير،
يعطيك العافية :) -
أهلين همسة،
صحيح بعض الأيّام تمرّ فيها كمّية نكد وملل وطفش وفراغ غير طبيعي، لكن ما أقدر أبالغ وأقول إن واحدها "يوم نكد عالمي"، ولو إنّ بعض الأيام تسدّد وتقارب :)
وهالأمور مالي بها حيلة ولا أقدر أتكيّف معها طواعية أو باختياري، فزيّ مالنكد يجي عفوي، يروح عفوي،
وفي حقيقة ساخرة بهالخصوص بأنّي اكتشفت إن الإنسان إذا سلّم نفسه للحزن وسمح لها بالتفاعل معه بشكل طبيعي فتأثيرها يكون على نفسه أخفّ نسبياً، وعلى النقيض إذا حاول الإنسان يجادله (أي الحزن) ويبحث في أسبابه ويستنكره، لإنه ينتهي إلى ضباب مخفيّة أسبابه، فينتهي حاله من الحزن إلى القلق،
والحزن النقيّ أخف حدّة من القلق، لإن الأوّل ردّ فعل واضحة، بينما الثاني ضبابي ومشتّت
فبالتّالي مابه طقُوس معيّنة لهالأوقات والحوادث، وإن كنت أحاول أشتت نفسي وأطالع لي فلم والا مسلسل، وغالب الوقت أكون طفشان لدرجة إنّي أحدّث الصفحة بالمتصفّح مليون مرّة لا أفكّر أغيرها، لإن الوعي يكون نص مفقود والنصّ الثاني معطّل أو مشغول،
وإذا كان الحدث المؤثّر واضح وتأثيره قوي على نفسيّتي ففي الغالب إني ألجأ إلى الكتابة وهي أنجع الحلول، خصوصاً لا كان الموضوع شخصي ويرتبط بشخوص غيري، فسالفة إني أتناقش مع أحد تعتبر انتهاك ،خصوصيّة وضررها أكبر من نفعها فضلاً عن إنّ الموضوع لا بلغ مبلغه من الجدّية ماتدري هل سيقابل بجدية مثلها حال الأخذ والردّ أو لا
حضُور لا يُملّ همسة :) -
لا والله بس هالفُورم في أمرٍ مريج،
لأني ماخذه بشكل جدّي والإسئلة لاجاوبت عليها فهي من صميم نفسي مهوب مشّي حالك،
وهالـ "ستاندرد" العالي لاحظته قلّ كثير بالفترة الأخيرة و... الأسباب متعدّدة والمُوت واحد،
ومشكلتي إن حكمي على الأمر إقصائي فإما يكون على ما أبي وأهوى والا بلاه،
فسكّرته فترة ثم طفشت وقلت رجّعه،
والتردّد صحيح محّد يلاحظه لكن يتعب راعيه :)
جواباً على سؤالك بشيء من التشتيت والإسهاب هو إني بشكل عام منيب من النوع اللي يطلع من طوره ويبان عليه،
فإني إن عصّبت أو تنرفزت فهو "على نفسي" وأحاول أظهر مايخالف ذلك، لإني مؤمن بأن الحُلْم والأناة من الأمور الواجبة على الإنسان فضلاً عن أنّها رفاهية أو ترف أو حتّى "خيَار"،
وإن تنرفزت فأنا ألجم جماحي .. وأحاول ما أطير في العجّة
لكن بما إني بشر ومثلي مثل غيري ففيه أشياء تنرفزني كثير، ولا أجد حرجاً إني أتكلّم فيها،
وأكثرها على الإطلاق إنّي أتناقش مع شخص في موضوع مهمّ بالنسبة لي واتفاجأ إنّه ماخذ الموضوع بسهالة وبيسر ، بين قوسين (استهتار)،
يعني "إختلاف الأولويّات" وهذي تجيب الهمّ فعلاً،
يعني سلّك لي استصنع الاهتمام من باب الأدب فقط،
لإنّ غالب البشر لا فاض بما في نفسه فهو لحاجة، فإن لم تكن قدر المسؤولة فحسوفةٍ فيك مكانتك وقدرك وقيمتك في نفس من حتسى لك.
your presence is "rich" hamsah, thanks :)
إلى اللقاء _> وش عنده محمد آل الشيخ؟ هههه -
خخخ اقول لا يكثر همسة، الا شخبارك، عساك بخير انشالله؟
ال مبطين عنك :) -
هلا باللي له الخافق يهلي، أنورت بقدومك الدار ياغالي،
طبعاً أنا عارف ان السؤال ال قديم، والراجح ان صاحبه ماتت،
لكن بجاوب عليه بكل الاحوال تكريما لصاحبه اكان حيا ام ميتا خخخ
التحليل يطولي عمرك مهوب هاك المعقد ولا هاك الصعب،
لكن تخيل اكأب يومين او ثلاثة ممكن تمر عليك بحياتك،
كذا اكتئاب متواصل،
كنت امر بشبه هالمرحلة فمالقيتني الا اختار هالصورة واخليها صورة رمزية لي :)
شكرا سيدي -
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ،
ياخي ليش منيب أحبك؟ :/
-
Mesh3l’s Bio
What you see, is what i chose to show you.



