-
-
http://aljsad.com/forum37/thread154224/
لستُ كريماً , لكنني أفرح حين يُسعِد الآخرين ما أقدّم ..
شكراً لـ مجيئ الأصدقاء . -
المعرف راح يتوحّد بعد تسجيل الأطراف الأخرى بعد يومين .. وبيبقى لشخص واحد .. هو عبدالهادي .
أبلشونا في هالمعرف .. :) -
ليس أجمل من ضوءِ القمر، الذي يخفت وتحول السحب بينه وبين محبيه .. الغياب تهمة يتلبسها الجميلين. الجميلين من حولي.
لأعماق سؤالك ما يُعنى بالإحساس، شكراً لكل هذا. -
حين تكسر القاعدة جيّدا، حاذر من شظايا الضمير .
-
وما الوطن دون حرية ..!
-
سأصلي بعيداً عنها ..
وأطلب الله في الصلاة، أن يخبرني ممن تؤخذ مثل هذه إن لم تصدر من يده، ولمن تُعطى مثل هذه إن لم تسأل من يده، لأنه لا غيره.
وأتيمم التراب من جديد، وأصلي بعيداً عنها. -
لا .. لكني أتابع فيه الكثيرين بحسابٍ للمتابعة فقط .. ليس للتغريد.
-
صباحك غيمةٌ باكية, تروي الأرض وتروي الروح ..
أمّا أنا فلا زلت بخير وأُقبّلُ الورد الذي يلفّني منك الآن ..
شكراً لعبيرك, وعبورك .. -
إختلافي وإتفاقي معهم، لحظي بحت (من اللحظة)، فيمكن أن أختلف مع أحدهم الآن حول قضيةٍ ما وغدا نتفق حول قضيةٍ أخرى، هذا إن كان سؤالك عن الإختلاف أو الإتفاق معهم، أما الود فلا يكاد أن يكون إلا لثلاثة أو أربعة فقط .. ولا أيضاً يعني ودّي لهم إتفاقنا الدائم، ف آراء الآخرين لا تلزمك بالتأييد حتى وهم إخوتك، وستجدني متفقاً مع واحد ومختلفاً معه غداً.
شكراً لرائحة الجسد معك. -
نعم ستنفعه شهادته ونظارته, على طريقة رجال الكهوف, سيشعل النار بـ نظارته تحت ضوء الشمس, على صفيح الشهادة.
شكراً لزيارتك دكتوري .. :) -
هؤلاء, يخرجون في الصباح لـ قتل الرئيس .. وفي المساء يختلفون مابين أنفسهم .. فمن لم يخرج رافعاً القرآن, أخرجه بغضه للحاكم, وحين يسقط الحاكم, تبدأ مشاكله مع أشباهه في الشارع, وهذا ما نسميه الإحتكام للشارع .. حيث لا يمكن أن يحتكم الناس للشارع أبداً ..
فلو علم هؤلاء قيمة القرآن .. لما جعلوا سياستهم لغيره ..
فمن لا يسوسه القرآن لا يعرف السياسة ..
ومن يريد إبعاد القرآن عن السياسة .. لا يفقه في القرآن مثقال خردل ..
وشكراُ لـ نفحاتك .. -
إعتدل في جلستك .. صوب نظرتك تجاه ذاك الظل فوق الماء تحت تلك الشجرة .. إقرأ ..
(النظر للغد بحاجة إلى سيجار فاخر، لا تشعله أعواد الثقاب ..
وبحاجة إلى ضفاف رطبة، لا يناغمها البحر المالح ..
وبحاجة إلى سماع سقوط ورقة تلك الشجرة المقابلة على الماء، يجب أن تسمع سقوطها لأنها سقطت بإرادتها ولم يكن للريح أي دور .. يجب أن تسمع سقوطها في أحضان الماء الذي يغذي أمها ..
وبحاجة إلى هاتف لايعمل ولا ينقل حتى الهمسات ..
وبحاجة إلى نفس أخير .. لتقرأ ما يدور أمامك .
قبلة على جبينك .. -
ليس أجمل من أن تستهل العام الجديد بدعوة ..
اللهم آمين .. تقبل الله منك .. وجزاك الخير والأجر والعافية .
اللهم إحفظه ..
شكراً لبياضك .. -
أبداً ما حبيتها كلمة عشوائية ..
هي ليست مزعجة, لكنها تضعني في مكان أنا أرقى منه بكثير ..
أنا لا أحب أن أكون بالنسبة لك نتيجة ضربة حظ ..
ليس هناك أجمل من الإختيارات عن قناعة ورؤيا ودافع وتخطيط .. فأنا لو كنت قد طلبت منك هذا الطلب فيستحيل أن أكون عشوائياً في مثل هذا القرار تحديداً, أنا لا أرضى لإختياراتي أن تكون عشوائية بما أنّني سأختارك .. ولا أريد أن أكون في قائمة العشوائية لديك ..
ليس أجمل من قول الدافع أو السبب لأي شيء كان, بالأخص وهذا الموقع يحوي بعض الخصوصية, لو قلت لماذا لربما قبلت, وكان أجمل بكثير من وضعي في قائمة هوامشك.
أنا لا آتي هكذا بهذه الطريقة الغير مهندمة أبداً .
أنا أيضاً أحترمت أمنيتك, وأنا أيضاً أحترمت رغبتك كيف تكون, وعليك إحترام رغبتي كيف أحب أن أكون. -
أقصى ما تمنيت في السنة المنقضية لم يحدث ..
كل الأماني الصغيرة حصلت .. لكن الأهم ليس بعد ..
أتمنى من الله في السنة القادمة أيضاً نفس الأمنية .. أن يمشي أبي على أقدامه.
العام القادم هذا .. أجمل بكثير .. بس يبينا نشجعه :)
بخصوص الطلب
ممكن أعرف ليه :) -
عموماً, الحوار الذي يدور, والذي لن نجد منه السيئة أو الضرر, حيث أنه ليس نقاشاً لحل قضية أو تحصيلها لأحد الأطراف, فلا يهمنا أبداً من يُديره, يهمنا فقط جمع بعض المعلومات حول الموضوع, ويهمنا أيضاً رؤية المبارزة اللغوية والأدبية وطريقة تعاطي مثل هذه المواضيع الغابرة الحسّاسة.
أياً كانت لينة لين, فقلمها جميل, والأجمل بكل تأكيد هو مرتزق. -
العفو .. :)
قول عقبال الميتين سنة يا بخيل .. الحياة مو بهذا القبح أيضاً .. :)
كرر حضورك من جديد, الإزعاج ليس رفيقك -
ما يُعنى بـ نعمة النظر .. كل ما يعنيه أن تنظر بـ إستشعار النعمة .. يقتفيها الشكر يا صديقي ..
-
(:
اليوم هو اليوم الثالث، أحب أيام العيد لقلبي ..
في هذا اليوم ولأول مرة (سقطت على رأسي)، وبكيت أول مرة، وإستنشقت الهواء أول مرة، ولامس التراب جسدي، في هذا اليوم ولدت، وللمطر كما ينبغي.
توقيتك جميل ..
وليس أجمل من هذا إلا أن تستأذنني في التهنئة، ما يدل على رقيك وتأدبك، شكراً بحجمك، وكل عام وأنت بخير وصحة وسلامة.
-
عبدالهادي ..’s Bio
خلقت لأشقى .. لا لتشقى أحبتي ..












