-
-
لَا شَيء فَ كُلُّ مَ يَأخُذُنِي إلَيهِ الحَنِين أفعَلُه
أحِنُّ إلَى أمِّي فَ أهِمُّ إلَى تَقبِيلِهَا
وَ أحِنُّ إلَى صَديقٍ فَ أُحَدِّثُه
وَ إن كَانَ تَحتَ التُّرَاب فَ أدعُو لَه
كُلُّ مَ يَأخُذُنِي إلَيهِ الحَنِين أفعَلُه
وَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتُه وَلِذَّتُهُ الخَاصَة
وَ مَ انْتَهَى مَاضٍ رَحَلَ بِـلَا عَودَة
لَكِن لِلـحَقِيقَة أَحِنُّ لِأدَاءِ عُمرَة
أحِنُّ لِذَلِكَ الحَجَرِ الأسوَد وَ لِلـطَّوافِ حَولَه
أحِنُّ لِـرَفعِ يَديَّ بِـ بَيتِهِ الكَرِيم
رَبِّي يكتِب لِي عُمرَة بِـ القَريب العَاجِل وَ لِكُلِّ مُشتَهِي <3 -
كَثِيرٌ مِنّآ يَعِيشُ بِـ غَفلَة
نَعِيشُ وَ كَأنَّنَا مُخَلَّدُون
مُتَنَاسِينَ يَومَ الحِسَاب
يَومَ يُنَادَى يَ فُلَان
مَاذَا فَعلَت بِـ دُنيَاك
نَعْلَم بِـ المَوت
وَ نُوقِن بِـ حَقِيقَةِ حُدُوثِه
لَكِنَّنَا نَغْفَلُ كَثِيراً
وَ تَغُرُّنَا الدُّنيَا كَثِيراً
لَا سَبب سِوى أنَّنِي إنْسان كَثِيراً مَ أنْسى أو أتَنَاسى =(
اللَّهُمَّ ثَبِتنَا عَلَـى دِينَك وَ عِنْدَ سُؤالِ ملكِيك
وَ عِندَ الحِسَاب -
-
رَوحَانِيَّتِي مَوجُودَة هُنَاك وَسطَ أضلَاعِه .. وَ بِينَ أمواجِ بَحرِه الهَائِج .. وَ بِـ طُقُوسِ عِشقِي الخَاص بِه
فَ النَّظَرُ لِـ عَينَيّه .. يَسحَرُنِي
وَ مُرَاقَبَةُ حَرَكَةِ شَفَتَيّه .. يُسكِرُنِي
وَ فِي تَأمُلُ حَرَكَاتِه وَ هَمَسَاتِه
نَوعٌ مِنَ الرُّوحَانِيَّة يُشعِرُنِي بِـ الطُمَأنِينِيَّة بِـ شَكلٍ يَفُوقُ الوَصف
أنَـرتَ يَ يَـامِـن =) -
أحِبُّ وَ كَثِيرَاً
فَ أنَـا دَائِماً مَا استَفِزُّه وَ أُغضِبُه
مَع عِلمِي أنَّ غَضَبَه شَنِيع
وَ دَائِماً مَا أُثِيرُ غِيرَته
مَع عِلمِي بِـ أنَّ نارُهَا حَارِقَة
لَكِنِّي أسَتَلِّذُ وَ أستَمْتِعُ بِهَا
بِـ شَرَارُ عَينَيه
بِـ حِدَّةُ لِسَانِه
وَ كُلُّ شَيء
يُثِيرُنِي وَ أعشَقُه
حَذَّرَنِي هُوَ كَثِيراً مِن استِفزَازِه وَ نَارِ غِيرَتِه لَكِن ماذَا تَفعَلُ بِـ طِفلَة شَقِيَّة تَأبَى الإنْصَات
تُحِبُّ اللَّعِبَ بِـ النَّار وَ لَا تَتَعِظ البَتَّة -
ههههههههههـ نَوعَاً مَا فَ أنَا أحِبُّ قِراءَة مَا بَينَ السُّطُورِ
وَ مَا يُرمَى لَهُ بَينَ حَنَايَا الحُرُوف
أُدَقِق لَكِن لَيْسَ تَدقِقاً إملَائِياً
تَدقِيقَاً أقرَبُ مَا يُكونُ لِلـمَعَانِي وَ المَغزَى مِن كُلِّ حَرفٍ يُكتَب وَ أبعَدُ مَا يَكُونُ عَنِ الإملَاء
*******
ذَكَرتَنِي بِـ إجَابَة لِأحَدِهِم لِـ أوَّلِ وَهلَة ظَنْنتُ أنَّهُ مُجَرَّدُ هَذَيَانِ لَا أكثَر لَكِنَّني كُنْتُ أشعُر أنَّ وَرَاءَ إجَابَتِهِ مَعنَى جَمِيل وَ بِـ الفِعْل كَانَ مَغزَاهُ رَائِعَاً صَاغَهُ بِـ أُسلُوبٍ مُبدِع
http://www.formspring.me/r/-/319061155668568414
abdo0o0sh responded to MinamyChan
لمــآذا البعض يرَى أن الليل حَزين؟ =/
لأن الليل لم يسبق له أن جمًع ذكرى صباحية جميلة مع ذآت الشخص مساءً
بينما الصبآح يكون جميل إذا أبتدأ ذلك الليل به ... وأنتهى به
اللي فهم شي يرسل بنق ...؟
نـورتـ :) -
بِـ التَّأكِيد فَ هِيَ لَهَا عَلَاقَة بِـ كُلِّ شَيء
فَ وَحدُهَـا مَزَاجِيَّتُنَـا هِيَ مَن تَحكُمُنَـا
فَ حِينَاً تَجِدُ حُرُوفَاً تَرقُصُ فَرحَـاً
وَ حِينَاً تَنْزِفُ حُزنَـاً
وَ أحِيانَاً تَكُونُ ضَائِعَة تَائِهَة
تَبحَثُ عَن لَا أعْلَمُ مَاذا -
الفِراق شُعور فُوق المُطَاق
وَ الوَداع بِدَايَة ضَيَاع
فِينِي نِهَايَة مَا انْكَتَب لَها بِدَايَة
و فِينِي بِدَايَة مَا لَقَت نِهَايَة
*******************
الأسئِلَة بِـ هَـالزَّمَن مَا عَاد لَهَا نَفِع
و الجَوَاب مَا عَاد يحتَاج لِلـسُّؤَآل
الكُلّ صَار يِدعِي الصَرَاحَة
وَ نَسَى الشَّعرَة اللِّي بِينهَا و بين الوَقَاحَة
*********************
الحِلِم سَبَب أمَل أو ألَم
و بِين الألَم و الحِلم
شَخِص قَرَّر يغَيِّر حَرِف
و بِين الألَم و الأمَل
شَخص اختَار يِغَيِّر تَرتِىب الحُرُوف
* قَصدُت بِـ كَلِمَة يُغِيِّر أنَّهُ يُغَيِّرطَرِيقَة نَظرتِهِ لِلـأُمُور *
*******************************
أظُنُّ أنَّ لَا شَيء مَفهُوم مِن حُرُوفِي فَ هِيَ مُجَرَّدُ شُتَات بَعدَ يَومٍ شَاقٍّ وَ هَذَيَانٌ قَبلَ النَّومِ لَا أكثَر -
لاتكن كالذي نسي مفتاحه
سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً..
ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين
قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية..
فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً
فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟! قالوا: مفهوم
وفي اليوم الأول .. خرجوا للنزهة .. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم
!! لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات
أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى
! فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام
قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل
قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
قالوا: نعم الرأي .. توكل على الله، أنت ابدأ
! قال : أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك
قالوا هذا ما نريد
وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم
ثم .. بدأ دور الثاني فقال : أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً
فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى
ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ .. فقد سمعتم النكت.. والجد
قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
! فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك ! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ
فقال لهم : وأعظم قصة نكد في حياتي
أن مفتاح الغرفة
! نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي
فأغمي عليهم
وهنا انتهت القصة لكن لم ينتهِ الموضوع... بل بقيت العبرة
.. نعم إنها قصة أغلب الناس بيننا
فالشاب يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته .. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل
ثم .. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية .. تزوج .. ورزق بأولاد .. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة .. حتى بلغ الخمسين
ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد
تعتريه الأمراض .. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج .. وهمِّ العائلة .. فهذه على خلاف مع زوجها .. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته، فلا هم سعدوا ولا هو ارتاح من همّ الدَّين
حتى إذا جاء الموت .. تذكر أن المفتاح { مفتاح الجنة } .. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته .. فجاء إلى الله مفلساً
" فيأمل أن يقول : " ربِ ارجعون
: ويتحسر ويعض على يديه
" لو أن الله هداني لكنت من المتقين "
" ويصرخ : " لو أن لي كرة
{ فيجاب : { بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ
وَ أسعَدَ اللَّهُ مَسَاءَكَ بِـ كُلِّ خَير =) -
يُقالُ عَنِّ بِـ أنِّي أُبَالِغُ بِـ جَلدِ ذَاتِي
\= فَ حِينَ تَصتَدِمُ بِـ حَاجِزٍ مَا فَ أنَـا سُرعَانَ مَا أُعِيدُ تَوجِهَهَا لِلـطَّرِيقِ بِـ سُرعَة حَتَّى لَو اضْطَرَرتُ لِـ اسْتِخدَامِ القُوة
أجْتَازُ الأَلَم بِـ النَّظَرِ إلَى أنَّهَا مُجَرَّدُ مَاضٍ وَ انْتَهَى وَ كُلُّ مَـا يَحدُث لَنَـا هُوَ لِـ سَبَب
حَتَّى أسوأ المَواقِف وَ الذِّكرَيَات كَانَ لَهَا أثَر إيجَابِي عَلَـى حَيَاتِنَا وَ لَكِن نَحنُ مَن نُحِبُّ تَعذِيبَ أنْفُسنَا وَ نُطِيلُ النَّظَرَ إلَى مَا يُؤلِمُنَا وَ يُسِئُـنَا
عَلَيكَ أن تَكُونَ مُقتَنِعَاً بِـ أنَّ كُلِّ مَا يَحدُثُ لَك هُوَ مُقَدَر وَ لِـ سَبَب حَتَّى لَو لَم تَستَطِع رُؤيَتَهُ بِـ البِدَايَة فَ هَذَا لا يُلغِي وُجُودَه
كُنْ صَبُورَاً وَ لَا تَشمِت الظُّرُوفَ أو الذِّكرَيَاتِ أو غَيرَهَا
(= وَ تَذَكَّر أنَّ كُلَّ أمرِ المُؤمِنِ خَير
هَمسَة : هُنَاكَ بِـ السَمَاءِ رَبٌّ رَحِيم حَكِيم
يَختَارُ لِـ عِبَادِهِ مَا بِهِ الخَيرُ لَهُم
وَ هُوَ أرحَمُ بِهِم مِن أنْفُسِهِم -
حِكَايَتِي مَعَك كَانَت مُجَرَّدَ قِصَة بَطَلُهَا أنْتَ
! وَ قَد انْتَهَت
وَ حِكايَتِي مَعَ الحُب رُوايَة أبطَالُهَا كُثُر
! لَا نِهَايَة لَهَا -
-
تِعرِف المَثَل اللِّي بِيقُول اللِّي فِيه مَسَلَّة بتِنْخَزَه
أو بِـ العَامِي اللِّي عَ راسَه بَطحَة يحَسِس عَلِهَا
(= هَذَا تَمَاما السَّبَب =)
$$= بِـ صَرَاحَة هَذَا أوَّل مَ تَبَادَرَ لِـ ذِهنِي حِينَ قَرأتُ السُّؤال =$$ -
-
بِـالفِعل فَ الحُبُّ مَهمَا حَاولنَا تَعْرِيفَهُ وَ وَصفَه نَقِفُ عَاجِزين عَن ذَلِك
وَ مَهمَا تَكَلمنَا وَوَصفنَا فَ لَن نُلِمَ بَـ كُلِّ جَوانِبِه وَ سَـ نُقَصِّرُ بِـ إعطَائِهِ حَقَه
قِيلَ يَومَاً
الحُبُّ هُوَ ذَلِكَ الشُّعور الخَفِي الذِّي يتَجول فِي كُلِّ مكان
وَ يَطوف الدُّنيا بحثَاً عَن فُرصَتِهِ المُنتَظَرَة لِـ يُدَاعِبَ الإحسَاس .. وَ يسحَرَ الأعيُن
لِـ يَتَسَلَّلَ بِـ هُدوءٍ .. وَ يَستَقِرَ فِي غَفْلَةٍ مِنَ العَقلِ رُغماً عَنك .. دَاخِلَ تَجَاويف القَلب .. لِـ يَمتَلِكَ الرُّوحَ والوِجدَان
لِـ يُسَيطِرَ عَلَـى كَيَانِ الإنْسَان
وَ الحُبُّ هُوَ ذَلِكَ الشُّعورُ الذِّي يَتَمَلكُ الإنْسَان فِي دَاخِلِه
وَ يَطُوفُ بِهِ العَالَم حَيثُ يَشَاءُ بِـ أفرَاحِهِ وَ أحزَانِه
يَجُولُ كُلَّ مَكَان فَوقَ زَبَدِ البَحرِ يَمشِي دُونَ أن يَغُوصَ فِي أعمَاقِهِ
الحُبُّ هُوَ ذَلِكَ الوَبَاء اللَّذِيذ المُعدِي الذِّ يُصِيبُ جَمِيعَ الكَائِنَات بِلا استِثنَاء
لَهُ مِغنَاطِيسِيَّة عَجِيبَة تَجذِبُ الكَائِنَاتِ إلَى بَعضِهَا البَعض
وَ بِدُونِه لَن تَستَمِرَ الحَيَاةُ عَلَـى أيِّ كَوكَب
لِلـحُبِّ مَعَانٍ عَظِيمَة وَتَعَاريفٌ عَديدَة تَختَلِف مِن عَاشِقٍ لِـآخَر
فَ كُلُّ مُحِبٍّ لَدَيهِ تَصَوُّرٌ وَ تَعرِيف خَاص لِـ مَعنَى الحُب
! قِيلَ فِي الحُبِّ جُنُون ! .. أشوَاقُ لَهفَة ! .. و! فُتون
! أهَازِيجُ ضِحكَات .. دُموعٌ وَ شُجُون
!! قِيلَ أنَّ الحُبَّ مَجنُون
!! عَاشِقٌ مُتَيم .. هَانِمٌ .. مَفتُون
وَ قِيَلَ وَقِيلَ وَقِيل
وَ سَـ يُقَالُ بَعدُ الكَثِير -
أنْتَ قُلتَهَا ظَلَمَنِي مِن قَبْل وَ هُوَ الآن بِـ مَوقِفِ المَظلُومِ لَا الظَّالِم
وَ أنَا قَد جَرَّبتُ شُعورَ الظُّلْمِ وَ مَذَاقَه وَإنْ كَانَ بِـ يَدَيَّ أن لَا أُذِيقَهُ لِـ أحَد فَ سَـ أفعَل بِغَضِ النَّظَرِ مَنْ يَكُون وَ مَاذَا جَنَى بِـ حَقِي
هَمْسَة : كُنْ مُتَسَامِحَاً رَحُومَاً
دَعكَ مِنَ الغُلِّ وَ الحِقدِ
وَ تَذَّكَر مَنْ يَغْرِس الشُّوك لَا يَجنِي الْورُود ! -
الفَوز بِـ رِضَا اللَّه وَ الوَالِدَين
بِـ مَحَبَّةِ الآخَرِين
بِـ قَلبٍ أبَيضٍ نَظِيف لَا يَعْرِفُ الكُرهَ أو الحِقد
الفَوزُ الحَقِقِي تَشْعُرُ بِـ لَذَّتِهِ حِينَمَا تُنْهِي يَومَك وَ تَضَعُ رَأسَك لِـ تَنَام وَ أنْتَ مُرتَاحُ البَال فَ لَم تَظلِم أحد وَ لَم تَقهَر أحد وَ لَم تَسرِق أو تَخُن أحد
تَنَام وَ أنتَ مُطمَئِنُ القَلب فَ قَد أدَّيتَ كُلَّ صَلوَاتِك وَ ذَكَرتَ رَبَّك وَ أرضِيتَ وَالِدَيك
فَ مَا نَحنُ إلَّا بِـ اخْتِبَار وَمَا نَعِيشُ سِوى حَيَاةٌ فَانِية بَالِية
وَ نَجَاحُنَا وَ فَوزُنَا هُوَ بِـ دُخُولِنَا الجَنَّة وَ النَّظَرِ إلَى وَجهِهِ الكَريم
فَ يَ اللَّه لَا تَحرِمنَا جَنَّتَكَ وَ لِذَّةَ النَّظَرِ إلَـى وَجهِكَ الكَرِيم -
فَ رَ آ ق
حُرُوفٌ كَرِهتُهَا مُنْذُ أن أدْرَكتُ مَعنَاها
مُنْذُ أن جَرَّبتُ مَذَاقَهَا كَرِهتُهَا
فَ هِيَ ذَاتُ رَائِحَة بَشِعَة وَ طَعمٍ مَريرٍ
وَ لَكِنِّي مَعَ الأيَامِ ظَنَنتُ أنِّي قَد اعْتَدتُهَا فَ هِيَ لَا تَستَطِعُ كَسرِي مُجَدَّداً
فَ أنَا قَد فَارَقتُ الكَثِير
وَ عَانَيتُ المَرَير
فَ قَرَّرتُ ارْتِدَاءَ البُرَود
وَ التَّغَلُفَ بِـ اللّامُبَالَاة
وَ نَجَحتُ { كِذبَةٌ جَدِيدَة كَذَبتُهَا عَلَى نَفسِي وَ صَدَّقتُهَا }ء
فَ كُنْتُ دَومَاً أرَدِّد
أنا لَم أتَعَلَّق بِك
يُمْكِنُنِي الاسْتِغنَاءُ عَنَكَ مَتَى مَ أرَدتُ
أنْتَ مُجَرَّدُ عَابِرٍ بِـ حَيَاتِي كَـ سِوَاك
كُنّتُ كَاذِبَةً مُحْتَرِفَة حَيْثُ أنِّي صَدَّقتُ كَذِبِي
لَكِن حِيْنَ أخْبَرتَنِي بِـ قَرَارِكَ لِلـرَّحِيل
حِيْنَمَا قُلْتَ لِي الوَدَاع
وَ عَلِمْتُ أنَّ ال فُ رَ آقَ مَصِيرُنَا
انْهَرت
بَكَيت
جُنِنت
وانْتَهَيت
ظَنَّنتُنِي قَد اعْتَدتُ هَذِهِ الحُرَوف وَ لَمْ تَعُد تَكْسِرُنِي
وَ لَكِنِّي اكْتَشفْتُ أنَّها بَاتَت تُحَطِّمُنِي بِـ شَرَاسَةٍ أكْبَر </3
-
Teto
إأنْتَ تكـفِيـنِي !! <3
Teto’s Bio
حُروفـي هـي حيـاتـي وَ أبنـائـي !
كتبتُهـا بِـألمٍ وَعذابٍ وَ حُبٍ وَ إحساس ..
كتبتُهـا بِـحبرٍ أحمرً مائـلٍ للسَّواد ..
يشبه احمرار دمِ قلب

































