-
-
الحكم على ماذا؟ فيه إدارة على النفس وإدارة إلكترونية وإدارة للبشر وكثير أنواع..
طيب ,, بعد استظراف بسيط
لو وليت الحكم أقوم بتعيين مدير مسؤول وصاحب وعي وثقة على كل منشط من المناشط التي تقع تحت حكمي وتصرفي
وأعين الشخص الأنسب والذي يدير الحكم خيرا مني مكاني. -
سؤال عميق .. كلام كثير وطويل .. مختصره ..
أمنيتي العظمى أن أعبد الله كأنني أراه، فإن لم أكن أراه فهو يراني -
النسيان من خصائص الإنسان
له جوانب جيدة وجوانب سيئة -
إلى النفس الفارغة التي تبحث عن شيء يعبئ هذا الفراغ
إلى النفس الجزوعة من مصيبت ألمت بها ومن ضيق قيد حريتها
إلى النفس التي أسرفت على نفسها باللهو والعصيان
إلى النفس التي تبحث عن الحبيب والقريب في نفس المخلوقات من حولها
إلى النفوس التي تتضجر من حياتها وقسوة الأيام والظروف
إلى النفوس الوحيدة في زمن القرية الواحدة وإلى القلوب الغريبة النائية
الى المظلومين والمنهارين والخائبين
إلى كل نفس تائهة حائرة.. وإلى كل روح أعناها المسير.. إلى كل قلب مهموم.. إلى كل صدر مجروح.. إلى من أعياه الألم، ونغّص هناء حياته القلق والاضطراب..
إلى النفس التي تتحسر على أطلال الماضي، وتبكي على ما فات
إلى النفس التي تخشى من الغد، وتتنفس الهم والضيق على المستقبل!
إلى النفس.. كل نفس إنسانية..!
إن الحياة المادية التي تطغى على حياتنا وتغطي أرواحنا تحجب عنا هناء الحياة وسكون النفس واستقرارها،
لازالت الحياة التي نعيشها تتلهف لابتكار وصناعة الاختراعات المذهلة وهي تفعل هذا في طور طرق اشباع الذات والجسد طلباً لراحة الروح.
إن النفوس أخبرنا الله عنها في كتابه العزيز نفس لوامة، ونفس أمارة بالسوء إلا من رحم، ونفس راضية مطمئنة.
إن النفس التي تعرف إلي أين تريد أن تصل وكيف تتخذ أسلوب ومنهج حياة لتصل لرضا الله، هي النفس المطمئنة، إذا ما أذبنت علمت أن هناك ربا عظيما فسارعت للتوبة خوفا وخشية من غضب الله وعقوبته، ورغبة وطمعا في رحمة الله وغفرانه.
وإذا ما أصابتها مصيبة تذكرت وأنابت وعلمت أن الله الذي أحياها و رزقها طيلة ما عاشت من عمرها لن ينساها وهو أرأف بها من نفسها فتلجأ إلى الله وترضى بما قدره وقضاه.
وتطمئن لحكمته وعلمه وأنها ستجد الله في كل وقت تطلبه، بل إن رحمته التي وسعت كل شيء.. ستجد أثرها قبل أن تدعو وترجو الرحمن الرحيم...
إن النفس المسلمة التي يحرمها صاحبها من الثقة بالله والإستغناء به عن بقية خلقه.. تشقى وتتأذى، النفس التي تبتعد عن طاعة الله وعن القرب منه تضل وتشقى،
وكيف تصل النفس؛ للنفس المطمئنة بعبادة الله.. بالقرب من الله، بطاعته، بفعل ما أمر وإتيان ما يحبه ويرضاه، وترك النفس عن ما نهاه عنه، بالعبادة والإستمساك بشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وليس بالعبادات الجسدية فقط بل بالعبادات الروحية من توكل وخضوع وخشية وإنابة ومحبة إلى آخر تلك العبادات التي هي روح العبادات الجسدية من صلاة وصيام فإذا ما استشعرنا وعشنا معنى القلب المعلق بالله والروح التي تحب الله حينها تصل النفس لمرحلة يحبهم الله ويحبونه وأسعد ما تلقاه كل نفس مطمئنة بعد سعادة الدنيا واستقرارها فيها حين يقال لها: يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، وادخلي جنتي. -
الآراء المختلفة شيء حيوي وظاهرة صحية ودليل على التفكير والتأمل للمرء ،رغم أن الكثير من الأشخاص لا يراها كذلك ،،أنا أتقبل الرأي المخالف لي بشكل كبير .، المهم أن يكون للشخض المخالف وجهة نظر أو تعليل تسبب تمسكه بالرأي الذي يراه ويكون هو صاحب الرأي وليس مقلد ,, ينافح عن شيء ويستميت به تقليدا وعمى عن رؤية الأشياء على حقيقها ..، ويكون الشخص المخالف لديه من الأدب والاحترام الذي لا يدعوه إلى احتقار رأي وفكر غيره..أما الأشياء التي لا يمكن تجاوزها أو تخطيها.. لاشيء إلا في مسألة الدين والعقيدة فالقرآن فصل في ذلك {لكم دينكم ولي دين} وقوله {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} والسؤال عميق جدا ويحتاج لكلام كثير كتبت شيئاً منه
-
وعليكم السلام
الأصدقاء نعم
وأنا بطبعي أحافظ على الصداقة قدر ما أستطيع بالتواصل والسلام والإجتماعات
لدي صديقاتي الغاليات منذ الصغر منذ كنت في الإبتدائية ..
لكن السؤال هل هناك صديق فعلا في هذا الزمن ؟! نعم
يوجد لكنها نادرة جدا
التخصص .. نعم
لأني أحبه ويلائمني .. ولم أكتفي بالتخصص فالمرء يستطيع تعلم مهارات وهوايات و ومجالات مختلفة بعيدا عن الدراسة والتخصص. -
من قال لك هذه المعلومة الخاطئة P:
لست شريرة بل أنا طيبة ورحيمة
أنا شريرة ضد الظلم والجور والقهروالإستبداد -
لا
أما رأيي في التربية والتعليم أنها جزء كبير للتأهيل والإعداد في مدرسة الحياة وهي ثاني شيء مؤثر على الفرد بعد تربية الأهل والوالدين بشكل أخص -
سؤالك صعب جدا
امممم ، بغير العنوان السابق
عنوان حياتي
ورد الحياة
عذرا تأخرت عالإجابات
أما سؤالك هذا جميل لكن يحتاج له صفاء ذهن وإحساس قوي عشان أطلع اسم يليق برحلة حياتي ،ولسى ما اقتنعت بالعنوان لكن لعله يكون مناسب -
الحياة الذهبية ؛) وش رأيك ؟
-
نعم
منتدى المعالي/ مشرفة المكتبة الإلكترونية
وفي السابق منتدى حدائق الخير / مراقبة عام
منتديات بيت حواء -
البر فعل الخير وكسب رضا
من تحبه أو تحترمه والمسارعة في تلبية ما يريد وحسن الخلق تجاه من له فضل عليك
و الوالدين أهم شخصين يجب على المرء أن يبرهما بفعل ما يحبان وإسعادهما في كل الأوقات
Asma’s Bio
أتأمل وأفكر وأتفلسف أحياناً

