-
-
قَالوُا السَعادة فِي السكوُنِ
وُفِي الخموُلِ وَفي الخموُد
فِي العيشِ بينَ الأهلِ لاعيشَ المُهاجرِ وَالطرِيد
فِي لقمةٍ تأتِي إليكَ بغيرِ مَاجهدٍ جهيد
فِي المشي خلف الرِكب فِي دعة
وَفي خطوٍ وئيدْ
فِي أنِ تقوُلَ كما يُقال فلا اعتِراضُ وَلا ردوُد
فِي أن تسيرَ مع القطِيع وَأن تُقاد ولا تقوُد
فِي أن تصيح لكلّ وَالٍ عاشَ عهدكُم المَجيد
فِي أن تعيشَ كَما يُرادَ وُلا تعيشَ كَما تُريد
قلتُ : الحيَاةَ هيّ التحرك لا السُكوُنَ ولا الهموُد
وَفي التفاعلِ والتطوُرِ لا التحجر والجموُد
وَهي الجهاد وهل يجاهد من تعلق بالقعوُد
وَهي الشعوُر بالإنتصار \ ولا أنتصارٌ بلا جهوُد
وَهي التلذذ بالمَتاعب لا التلذذ بالرقوُد
هِي أن تذوُد عن الحياض وأيّ حرٍ لا يذوُد ؟
هِي أن تحسّ بأن كأس الذلّ مَاء صديد
هي أن تعيشَ خليفة في الأرض شأنك أن تَسوُد
هِي أنْ تَخط مَصير نفسكَ فِي التهام وَفي النجوُد
وَتقول : لا , وٌلملء فيك لكِل جبارٍ عنيد
هذي الحياةُ وشأنُها مِن عهد آدمَ والجدوُد
فإذِا رَكنت إلَى السكوُنِ فلذ بسُكان اللّحوُد
أفَبعد ذاكَ تظُنّ أنّ أخَا الخموُلِ هُوَ السَعيد !؟ *
-
-
- -
تَغيبتُ كَثيراً
وَلَم أُتممِ عَمليْ جَيداً
وُتهاَوَنتٌ لِدرجةٍ مُفرِطَة !*
فَـِ
تَلقيتُ إنذاراً !
وَ نصفُ أجرٍ
وَعقوُبَةِ
فَأعتَذرتُ وَتبتُ
وَشَكوُتُ لَه رَجيمَاً
يُعيننُيِ علىِ عِصيَانهِ
وَوعدتهُ بالإسِتقامَةِ ,
وَسألتهُ أنِ يَغفرَ
زَلآتِي وَتقصيرِي * ؛
-
-
- -
فَرح فَرحِ ! *
أوُدُ الإحتفالْ بعَوُدةِ
الجَميلةَ " مَشاعلِ " ؛
@missmashael
بَعد غيابٍ دَامَ شَهرين :| !!
لَكِنّ يَبدوُ الكَلب
حَارس الفوُرِم النآئِم
أرِعبهَا كَما فِي الظُهرِ *
تباً لِهِ , :\
-
-
- -
أُريدهُ أنِ يسموَ بي
إلِى مَنزلةٍ شاهِقَة
أُريدُه أنِ يَصلَ
لِمُستوىً راقٍ \ مَرموُق
أرِيدُه أنِ يَخدمَ أُمَتِي
أُريدهُ أنِ يَصرخَ
بصوُت الحقَ !
*
أُريدُ أنِ يَكوُن قَلمِي
قَلمٌ نِسائيٌ يَهدفٌ
لِكُل مَعنىً شَريفْ سَامٍ
أُرِيدهُ أنِ يَنتَزع الأفكَارِ
السّأمَة , الِتي مُلأتِ بِها
عقوُلِ بَعضِ النّساءِ المُسلَمات
كَأنَها مَسلوُبةُ حقوُقٍ
وُحريةٍ , وَمَظلوُمَة
وَ مُعقدَةِ , وَوَ ... ؛
أُريدُ مِن قَلمِي
أنَ يُعيدَ للمُسلماتِ
فخرهُنّ وُإعتزازَهنُ
بدينهنّ وُأوَامرِه ! ؛
أُريدُ مِنهُ أنِ يوّضحَ
مَقاصِدَ الدُعاةِ للِرَذيلَة
وَأنّهم لَايُريدوُن
لَها حُريةً وُلاغيرُه !
هُم يرِيدوُن مِن المَرأةِ
المُسلمَةِ , أنَ تَكوُنَ
كَالدُميةِ لَديهِم فَقط *
أُريدهُا أنِ تَعيَ أنّه
لادِينَ سَيحفظُ حقّها
وُكرِامَتها , وُقدرُها
كَدِينِ الإسْلَام !؟
-
-
- -
:
:
:
:
:
:
:
:
فِي يَوُمٍ مَا
أثبتُ لِنفسيَ إنِي شَخصٌ آخرِ حقاً
شخصٌ ذوُ عطاءٍ , ذوُ قيمَة
شخصٌ يستحقّ العيشِ !؟
فِي ذلِكَ اليوُم
كَسرتُ حوُاجز كثيرِةً
حوُاجزِ خجلٍ وُ خوفٍ
حوُاجزِ نفسِيه توُدّ عرِقلة خطوُتيِ الأوُلى
فِي يوُمِ السَبتْ , 24 \ 4
ظَهرتُ مَع المُدربةُ المُتمكنةِ مشَاعل بنت سَلمان
وُ المدرِبة العظيمةِ مَرامْ ,
أمَام الطالباتِ وُالمُعلماتِ ,
فِي شيءٍ أشبهُ بدوُرةٍ تدرِيبيةِ بَسيطةِ !؟
عُنوُانهاِ ( طوّرِ ذاتِك , غير حيَاتك )
أمانةً , صُدمتُ مِن نَفسِي كَثيراً
كُنتُ أحقرُ قدرِتها فِي مَجالِ الإلقاءِ ؟
توُقعتُ ظهوُراً مُرتبكاً , خائفاً ,
وَ عدمُ قدرةٍ علىِ لَفتِ الإنتباهِ , وُشدّ الأسمَاع
توُقعتُ رؤيةُ " وُجوه " عابسةٍ أصابها المَلل
توُقعتُ بروُداً , وُعدمُ تفاعلِ
أفكارٌ سَلبيةٌ كثيييرِه , مَلأتُ عقلِي بهِا !
لكِن ظهرِ لِيّ النقيضُ مِن كلّ هذاِ ..
-
مَرامُ \ مَشاعلِ
عظِيمات وُالرب عظِيمات
لَم أستغرِب ذلكَ الإبداعْ المَعهوُد أبداً ,
حروُفِي لَن تستطيع وُصفكن 3>
أبيْ , أمّي , نَسيبَه , إستاذتِي هُدى
الدعوُاتٌ , وَحدها مَن ستَستطيعُ
إيفاءِ بَعضاً مِن حقكُوقكُم ..
صَديقاتِي :
دموُعكُنّ أرعبَتنِي قليلاً ,
*
شُكراً , شكُراً وُلاتفِي ()
أحبكُنّ ♥
رِدائي :
مَا أجمَلَك *
http://img07.arabsh.com/uploads/image/2012/04/02/06374c4c62f4.png
()
سَجا , عُذراً جَعلتُ سؤالكِ , مَساحةِ !؟ ضَ1
لَكِن أيامٌ كثر , كُنت أنوُي فِيها كِتابةِ إنجازِي هذاِ
وُسؤالكِ الهمَني , :\ ضَ1 ~ ؛
-
- -
أكْرَه كُل إنثَى
تُحاوِل التَجردِ مِن أنوُثَتهاِ
بحركاتٍ مُصطنعةٍ قَبيحةِ
كَأن تَقلدّ نبرةِ صوُت الرِجل
وُتضحكُ بصوُتٍ عالٍ مُلفتْ
وُتتحدثُ بإساليبٍ لاتنُاسب أيّ أنثَى
وُبصوتٍ مُرتفعٍ
وُتظهرُ بمظهرِ الفَتىِ
أيْ تتَجاهلُ " الأنثِى " التِي بداخلهِآ *
-
-
- -
كَان بعرسْ أختِي
سَلمت علىِ حُرِمه قآلتِ عقبالتسِ
سِكت مَاقلت شَي , قالتِ قوُلِي إن شآء اللهِ
قلتِ \ سَلمت علىِ الي وُرِاهاِ
قالتْ عقبالتسِ , قلت إن شآءِ الله
قآلتِ أووُه مستَعجلهِ تبينِ العرسِ
هههُ وُش وُضعهُم :( ؛
إيهُ وُأحسِ طاحِ وُجهي شوُي ضَ1
-
-
- -
@missmashael
حرفُكِ لذِيذ , أشتَهيهِ
وَفكرِك عذبٌ ,
ظَآمئةٌ , إسِقينِي مِنه !* ؛
@27taajk
صُدمت صُدمت صُدمت
لِ غيَابكِ , عُوُدِي أرجوُكِ
إشتَقتُ كثييييييرِاً كثيييرِاً
:"( !! *
-
-
- -
طَريحةُ فراشٍ مِنذُ أعوُامْ
قوُاهاِ تنقصُ يوُماً بعدِ الآخرِ
حتَى أصبَحتْ لاتَقوُىِ علَى الحِراَك أبداً
أحاديثٌهاِ تَكادُ لاتُفهَم \ ذاكِرتهَا هَجرتهِا
جِسمُها هَزيلٌ , وَوُجههُا شَاحبٌ مُصفرّ
تُبعثُ فِي النفسِ الحُزنِ ..... ! ؛
فَمِن بَعدِ قوّتهِا ‘ ضِعفٌ أنهَكهَا
لَكِن , الحَمدُاللهِ \ تطَهيرٌ لَهاِ
بصحةٍ أوُ بمَرضٍ تَبقىِ إمرِأةً ذاكرِةٌ شَاكرِه
مَامِا نُورِة ‘ إعتَليتِ قمّةَ العَظِيمَات
بصَبركِ , بكفاحكِ , بَتَربيتكِ , بَعفطكِ
بحِلمِكِ , بِكُلّ مَاحوُيتِ *
-
-
- -
*
لأنِي أحبّكَ ,
أصبحتُ أجمَل
وَبعثرتُ شَعرِي
عَلى كتفيّ
طَويلاً طَوُيلاً
كَما تتَخيلَ
فَكيفَ تملّ
سَنابلُ شَعرِي
وَتترُكه للخرِيف
وَترحلَ
وَكنتَ تريح
الجبينَ عليهِ
وُتغزلهُ باليدينِ
فيغزلَ
وَكيف سأخبرُ
مشطي الحزِينَ
إذاَ جَائنِي عَن
حنانَك يسألْ
أجبنيَ وُلو
مَرةً يَاحبيبيَ
إذاِ رِحتَ مَاذاِ
بشَعرِي سَأفعلِ !؟
-
-
- -
لَم يكُن هُنالكَ أشراراً
سِوُى ‘ إسرائيلَ ‘ ؛
لِماذا ...... ؟
لإنّي كُنتُ أرَى مَشاهداً
تَقذفُ الخَوُفَ فِي قلبيْ
فَ أذهبُ لأمِي باكيةً
أشكِي لهاَ مَا رأيتُ
مِن أطفالٍ
لُطخت وُجوههُم بالدِماءِ !!
وُآثارُ الرَصاصِ تَملاً أجسادَهُم
مِن بُكاءِ أمَهاتِهم وُنحيبَهنّ
مِن دموُعِ الرِجال
التِي إستَنكرتُها !
مِن المدافعِ
الموُجهةِ " علِى الأطفاااااالِ !! ؛
مِن وُمنِ وَمنِ !!
حِينَها أسْألُها ,
لِمَ لايجتَمعُ العرَب
وَيخرجوُنَ إسرائِيلَ
مِن " فلسِـِطين " !!؟
فَتقوُل :
" إنّ اللهَ مَعهُم "
!
-
-
- -
أشعبي ركبْ الغَرامْ وُ حوّلي في صَدري
و إعبري جدرانْ حبّي و إدهَلي بيبَانَه
وُ إحكمِي قَصرَ الغلا في قَلبي المتولّع
وَ آمري و إنهي فديتشِ دامشْ السّلطَانَه
يَ هَنوفْ العِشق يَ وضحَ الغلا بعدِ إذنشْ
آذني للصبّح ياخِذ مِن بهاشْ ألوانَه
*
و إن زَعلتي مالشَ إلا آجي و أقبّل خَشمشْ
و آغدي مِغلِط لو إنّشْ أنتي الغَلطانَه !
حبّش ب قلبي كبيرْ و عادْ قَدرشْ أكبَر
كيفْ تَبغين أتحمّل زَعلتشْ يَ فلانَه !؟
- يَ لَبّى بشِ < ضَ1 , بسِ
قَسِم أنّها اليِمَه :$ , 3> ؛
-
-
- -
*
مِن الأشِيآءِ الِي تجيبْ " سَعة الصَدرِ " ؛
أنّك تصوُر نفسِك , وُتتميلحِ لدرجةِ فضِيعةِ
وَتستهبلِ , وُتعيشِ جوّك مع الكآمْ , وُلينِ
كان ضايقِ صدرِك , تناظرِ صوُرِك ,
يآآآآهِ تجيك فلّة وُتسذاِ ;p *
زِي كذا مَثلاً
http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/03/30/0730474361f3.png
تسَوُي نفسكَ مِآتدرِي , :| ضَ1
*
وُمِن الأشياءِ الِي تضَيق الصَدرِ
إنّ ترقصِ وُتفلهِا , وُماتدرِي إلآ أنّك كاسرِ
سماعةِ أخوُك , لآخصوُص لِي صار عصَبيِ :\
بعدِين أحدِ يجِي يقوُلك , الي يَرقصِ عندِ المرايهِ
يجيه جنِي مَدري وُشِ , وبعدينِ يقوُلون
توّك راجع مَن العمرِه وُماهجدتِ ووُكذاِ
بعدِين تتذكرِ العجوُزِه الِي تبي تطِيحكَ ضَ1
وُتنقهرِ لأنَك مانتقمتِ مِنها ضَ1
َ
وَبعدينِ يقوُلون " نمَ بسِ " باتسرِ جَمعه
لازِم تقوُم بدري عشانِ تنوُم بدرِي
عشانِ فِيه مَدرسِه
وُبعدينِ تجيكَ الصيحهِ
وُتظطرِ تشكِي هموُمَك هنِآ ,
بعدِين تنَآمِ :(
تصبحوُن علىِ خيرِ :| ضَ1
وُيارِب ماينبَح صوُتِي
مِثل بعضِ النآسِ , وُأأأأأأأأأكِ ه1
-
- -
يَآحبيبةِ قلبيْ ‘ يالذوُق كلّه
أمآ أنِا أهديكِ " آآآآآآآآآآآآآآآشِ " المُفضلةِ لديكِ
بإذنِ ربيَ , يَ أنقىِ يَ أجمَل
يَ الِي تاكِلين مِعي وُتقلبينِ عَلي :@
يَ الِي وُش حليلتسِ , يَ " حبصهِ " ههههههإيِ
-
-
- -
إنّي حَائرةٌ ياوُجدانِ
أقلبّ رأسِي , أبْحثُ
عنِ كيفيةِ إزالةِ إعلانَاتِ
موُقعناَ " ذوٌ الإعلاناتِ الهابطةِ " :( ؛
فَ الكَبدُ تَصرخُ " حائمةً " ؛ ضَ1
وُالعينانِ " خَجلاً " لاتعلمُ أينّ
تَحطّ أنظاَرهاِ !! ؛
قبّح اللهِ وُجه مَن وُضع الإعلانِات
وُمَن " ظَهرِ بهاِ , وَمنِ صَوّرهُم
برائِتي تُخدشُ مِن كلّ الجِهاتْ
أُرِيدُ الحفاظِ علِى مَابقيَ مِنهأ :( !! ؛
:@
-
-
-
- هَآجرْ ♥ ؛
-













































