-
-
،
هيَ خَيْط الصّدق والوضُوح
وفيْ روايةَ ثانيْة التفاصيلْ تعنيَ الألم والفُراقَ
عنْ التفاصيلَ التيَ :
! تبثْ شُعور السّعادة والابتسامة -
،
لـ أميَ ، أخوتيَ وأخواتيْ
وعائلتيَ فقطَ .! -
،
هي عرفتج
(F) يا مرحبا بج -
،
تسْلميَن اختيْ (F)
لكن السموحة منجْ ما عرفتْج - منو ؟
وياناَ في هويّة -
،
أجمعين يا رب
(F) -
،
مُتواجده في سَمانا
من 2-2-2010 ، حاليّا كملت سنتين !
لكن دُخولي نادرَ (= -
،
% مَع هالعِبارة 100
التفاؤل، العَزيمة والثقة بالنفس -
،
بالتّوفيق (F) -
،
الحُب الطّاهر هو حُبْ الوَالدين لأبنائهم
وهو غَريزة الحُب التي تنْزَرع في قلب الطّفل منذ شُهوره الأوُلى !
الحُب الطّاهر لا يَذبل
بلْ ينْمو أكْثر مِثل الزّهرة التي يُعتني بها
(F) -
،
<3 أمّايه -
‘
بالتأكيد لا ،
تربيتي لا تسمح لي ! -
،
بخْتصر الإجابة :
- تبسّمك في وجه أخيك لك صدقة - -
،
- لا -
بسبب طيبته وقلبه الأبيض وتغاضيهَ عن الكثيرَ من الأشياء
يرونهَ الناس مغفل وضعيف الشخصيّة . .
ولكن هو الذي يتحملَ ويسامح ويستمعَ للجميع هو الذي يبتسمَ وفي داخله ألم
هو الذيْ يجعل من حولّه سعيدَ !
أيضاً الشّخص الطيبَ لا يرضى بالغلّط
ومن الممكن أن يتغاضى مره، مرتان، ثلاث ولكن أن غضبَ
لا يتحمل أي شيء . . فبالتالي احذر غضبهم . . -
،
أوّل فرحة سكنتَ قلوبنا
بالتأكيد كانتَ في مرحلةَ الطّفولة
هديّة - لعبة - سيرتنا لأهل أمايه - العزّبة كل يومَ العصر
وغيرهاآ واَايدْ ، كانتَ أغلب الأشياء فرحّة لقلوبنا
يالله اشكثر اشتاق لذيج الأيام !
وبعد بدون شك فرْحتيه
هي رضا أمايه علينا ودعائها إلنا . . -
،
زمن
البنت فيه تعشق بنت ! -
،
- الأم -
لو نكتب حروف وسطور
ما نوفيها حقّها !
الله يحفظج يا امايه -
،
للأسف محد يعرف حقيقته الكل يبا يملي الجانب العاطفي في حياته
الأغلب يتجه للحب الخاطيء اللي هو الحرام
كلمات حب وغزل يعتبرونها حب ، يتجهون إلى الحرام والمكالمات الهاتفية
من هالعلاقات 0.1% ممكن تكتمل بالغلط
اتذكرت هالشيء - نصيحه لكل بنت :
ما حاجتك إلى صدقة هاتفية من رجل إن كانت المآذن ترفع آذانها لك
وتقول لك خمس مرات في اليوم أن رب هذا الكون ينتظرك ويحبك
/
في بالي رمسه وايد
لكن احس افكاري متخربطه
بدون ما اكمل انتـي فاهمه اللي بقوله وشو اقصد
-
ἀl.ņόόŋ
رأسَ الخَيمْۃ
ἀl.ņόόŋ’s Bio
،
لِي مَا ۈطّى
دَرْب الخَطا - عاشْ سالمْ بـ دنْياه -
ۈالدّنيا قلِيل سلۈمَه
!









