
حدثنا بإسهاب من فضلك عن سبل الإنعتاق من اطر التراث الفلسفي المتأثر بصيرورة زمنية متمحورة حول ذوات متنوعة إنبثقت من شتات لا ميتافيزيقي؟و بالمناسبة هل تؤمن بالميتافيزيقا؟
هههه
طيب دام الموضوع عن "الكلام الكبير" وكيف انه صار موضة هالأيام .. وأحيانا مايكون له أي معني أو يكون معناه سخيف ..إلا أن "سطوة اللغة" تضفي عليه ما ليس فيه .. كنت -منذ أيام- قد أرسلت للزميل خالد الجابري جزء من مقالة قديمة كتبها "أبو عبد المعز" بعنوان (هاتوا معاولكم هذا صنم نهاية العصر: "القراءة") وفي مقدمة هذه المقالة الطويلة الجميلة ذكر قصة "مكيدة الخياط" وهي قريبة من المعنى الذي طرقته .. وباختصار لا أدري لماذا يظن البعض أن التقعر واستعمال غريب الألفاظ هي الميزة ؟ مع أن اللغة من المفترض أن تكون أساسا "أداة إيصال" فكلما كانت الكلمات أسهل ومتداولة أكثر و بنفس الوقت تعبر عن المعنى كان ذلك جيدا .. والحديث يطول في هذه النقطة إذ كثيرا ما يذكرها الدكتور محمد العوضي و لابن تيمية مقولة جميلة في هوات التقعر من الفلاسفة -إن لم أكن واهما- .. وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي .
http://www.tafsir.net/vb/showpost.php?p=16770&postcount=1


