-
-
لا أعلم يا أريج
النّدم موقف ذاتي من أفعالي و اختياراتي .. و نحن لا نختار الهوى و لا نفعله !
الموقف من الهوى لا يكون ندماً .. كنت لأسمّيه بغير ذلك على الأقل
بغضّ النّظر عن هذه الفكرة .. ثمّة فكرة أخرى مرتبكة بالنّسبة لي لكنّها تطرح نفسها بشكل حقيقي
أنا يا أريج لا أرى انفصالا موضوعيا بين الهوى و لسعة الهوى .. الحديث عنهما حديث عن الشيء ذاته , الهوى مفهوم تصوّري مجرّد .. يتجلّى حسيّاً في حلاوة الهوى و زحمة الهوى و لسعة الهوى كذلك !
من جهة .. أنا لا أستطيع أن أربط بينهما سببيّاً لا في النّدم و لا غير النّدم
لا أستطيع أن أقول أنّ الهوى كان سبباً للسعة الهوى بالتالي أتمنّى أنني لم أهوى أساساً
لكن أستطيع أن أقول أنّني أتمنّى أنني لم أهوى لأنّ الهوى في تجربتي مؤلم .. لأنّ الهوى في تجربتي لاسع
ما الفرق ؟
في الأولى هناك فصل بينهما و محاولة ربط سببيّة
و في الثانية هناك تطابق بينهما و نفي ضروري لأحدهما عن طريق الآخر لأنّهما يمثّلان مستويين تصوريين للشيء ذاته
هذا باعتبار أنّ هناك ما يسمّى لسعة هوى حارقة مجرّدة
فأنا من جهة أخرى ..
أجد أيضاً تداخلاً مربكاً بين تجربتي العذوبة و العذاب في لحظة الهوى !
اللّسعة الحارقة تصيبنا مغنّاة محلاة !
الجحيم و الفردوس كفّين متشابكتين هنا ..
أنا آسف لأنني أجيب بهذه الطريقة يا خريفيّة ! لكنني هكذا أفكّر !
:$
شكراً لأنّك تسألين
:) -
ليس قبل سؤالك !
شكراً وجدان .. من يومي و أنا أعتقد أنّ الأسئلة تحرّك العالم ! -
اللون الأبيض !
-
اللون الأسود !
-
التيه ! :S
ما أدري لكن بما أنّ السؤال يفترض إمكانية مفتوحة .. سأجرّب كل مكان ممكن !
باريس القدس قسنطينة سيدني شنقيط فيغاس طوكيو جامبي (الديرة)! ألاسكا مدغشقر كاشغر
إش ورايا ؟
السؤال يفترض انّه ما ورايا شيء ! -
أخشى أنني فعلاً لا أعلم !
الإنسان و الحب عندي .. معنيان ينزعان دائماً إلى المطلق
بكل لا موضوعيّة .. أكره و أعجز أن أحدّد أحدهما بالآخر -
وجودي يسع كنيتين متجاورتين !
-
آآآآآخ !
انت تعرف في أي سماوات المعنى رميتني !
أوّل طفل .. ؟
لا أدري ..
ثمّ .. لا يجب أن أقرّر الآن
أريد أن أرى عينيه أوّلاً
أسمع صوته .. أفهم تعاطيه الأوّل مع العالم -
مساء الأريج
و اللهي ما أعرف يا خريفيّة .. !
لو افترضنا ..
فالغموض يبدولي مبرر من الدرجة الثانية , يسبقه مبررات داخليّة تتعلّق بعلاقة الإنسان بالحقيقة و المعرفة
الغموض عموماً ما يعني شيء بدون علاقة مع ما يضمره
بالتالي أنا لو عندي استعداد أتعاطى مع المجهول و الأسئلة
ما راح يكون في تناقض بين الخيارين ..
ح أتعلّق بالغامض و الغائب و المجهول ..
و في نفس الوقت ح يكون تعلّق بما هو أكثر اتساعاً و تجريداً .. تعلّق بالمعارف و الحقائق -
فكرة الضرورة صحيحة بالنّسبة لي
بس مش هيك .. هو احنا لا وجدناه و لا اخترعناه ولا تخيّلناه .. هو وجد معانا .. و وعيناه مع وعينا لذواتنا -
صراحة ما استطعت أتعامل مع هذا السؤال !
لا أدري لم ..
ربّما لأنني لا أجدها مسألة إرادة حقيقية .. في المسألة شيء من جبريّة الذات على الذات !
هي مسألة أكثر أساسيّة من الإرادة
الرّجل و المرأة من حيث هما مفاهيم زوجين وجوديين .. لا وجود لأحدهما من دون الآخر
لم أستطع فصل أحدهما عن الآخر بحيث يحدد أحدهما هذا الآخر حسبب محددات ذاتية منفصله
لا تقل لي آدم وجد قبل حواء ..
قبل حواء لم يكن هناك رجل كان هناك آدم -
هو مشكلة الرّضى شيء و مشكلة الجرح شيء ..
بغض النّظر عن جدوى الاعتذار فهو يتعلق بمشكلة الرّضى فقط
و الجروح .. آخ من الجروح !
عموماً هذا السؤال مش للإجابة .. هذه الأسئلة مافيها حالة عامة بالنّسبة لي -
أحبّ الصّباح الصّباح و المساء المساء !
أن أوغل جدّاً في المساء و أوغل جدّاً في الصّباح !
لم ؟
مجرّد مزاج ربّما .. أو ربّما شيء من تعلّقي بعلم النهايات .. ربّما شيء من تعلّقي بعصيرات الكوكتيل .. شيء من تعلّقي بذاتي حتى !
أياً كان .. في النهاية ليس من السهل إطلاقاً الرّبط بين مفهومين أساسيين للغاية
الزمان و الإنسان ! -
مع أنّ الجواب البسيط المباشر هو حمزة .. إلا أنّ السؤال يظلمه كثيراً ..
هو أكثر بكثير من قريب .. أكثر بكثير من صديق .. أكبر بكثير من المقاربة القلبيّة ! -
لا أعلم .. أنا عنّي ..قلبي أهبل !
ربّما يرقص لعبوة آيس تي .. لمجرّد صباح .. لمشوار لمشروع فواز .. لكتاب فلسفة !
و ربّما يتبلّد أمام فيروز .. أمام مفاجأة سارة .. أمام أمّي !
لا اطراد بالنّسبة لي في كلّ هذا إلا - هبالة - قلبي
-













