-
-
"
سقطُ من رحم أماً آنجبتني
على بهواً كروي يدعى أرضاً
ودستوراً حياتياً يصنف بدنيا
فآين ستكون الطهارهـ بين بشراً
يغتالهم شراً شيطاني وخيراً ملائكي
ياسادهـ نحنُ بشراً فلا تدعو مثالية بالية
"} -
’’
الحنين، استرجاعٌ للفصْل الأجملِ في الحكاية: الفصل الأوّل المُرتجَل بكفاءة البديهة.
هكذا يُولدُ الحنينُ من كلّ حادثةٍ جميلة، ولا يُولدُ من جُرْح. فليس الحنينُ ذكرى، بل هو ما يُنتقى من متحف الذاكرة. الحنينُ انتقائيٌّ كبُستانيٍّ ماهر، وهو تكرارٌ للذكرى وقد صُفِّيَتْ من الشوائب. وللحنين أعراضٌ جانبيّةٌ من بينها: إدمانُ الخيالِ النظرَ إلى الوراء، والحَرَجُ من رَفع الكُلفة مع الممكن، والإفراطُ في تحويل الحاضر إلى ماضٍ، حتى في الحُبّ: تعالي معي لنصنعَ الليلةَ ماضياً مُشترَكاً – يقولُ المريضُ بالحنين. سآتي معكَ لنصنعَ غداً مُشترَكاً – تقولُ المُصابَةُ بالحُبّ. هي لا تحبّ الماضي وتريدُ نسيانَ الحرب التي انتهتْ. وهو يخافُ الغدَ لأنّ الحربَ لم تنتهِ، ولأنه لا يريدُ أن يكبرَ أكثرَ.
الحنينُ ندبةٌ في القلب، وبصمة بلدٍ على جسد. لكن لا أحد يحنُّ إلى جُرْحه، لا أحد يحنّ إلى وجعٍ أو كابوس، بل يحنّ إلى ما قبْله، إلى زمنٍ لا ألم فيه سوى ألم الملذّاتِ الأولى التي تذوّبُ الوقتَ كقطعةِ سُكّر في فنجان شاي، إلى زمنٍ فردوسيّ الصورة. والحنينُ نداءُ الناي للناي لترميم الجهةِ التي كسرتْها حوافرُ الخيل في حَمْلةٍ عسكريّة. هو المرَضُ المُتقطِّعُ الذي لا يُعْدي ولا يُميتُ، حتى لو اتّخذ شكلَ الوَباءِ الجمعيّ. هو دعوةٌ للسهر مع الوحيد، وذريعةُ العَجْز عن المُساواةِ مع رُكّاب قطارٍ يعرفون عناوينَهم جيّداً. وهو ما يُجمَعُ لأحلام الغرباء من موادّ مصنوعةٍ من شفافيّة اللاشيء الجميل، ويُحمِّصُ لهم بُنّ اليقظة.
ونادراً ما يأتي صباحاً. ونادراً ما يتدخّلُ في حديثٍ عابرٍ مع سائق تاكسي. ونادراً ما يتطفّلُ على قاعةِ مُؤتمر، أو على الموعدِ الأوّل بين أنثى وذكَر ... هو زائرُ المساء، حين تبحثُ عن آثاركَ في ما حولكَ ولا تجدها، حين يحطُّ على الشُرْفةِ دُوريٌّ يبدو لكَ أنه رسالةٌ من بلدٍ لم تحبّه وأنتَ فيه، كما تحبّه الآن وهو فيك. كان مُعطىً وشجرة وصخرة، وصار عناوين روح وفكرة، وجمرة في اللغة. كان هواءً وتراباً وماءً، وصار إلى قصيدة.
الحنينُ أنينُ الحقّ العاجز عن الإتيانِ بالبُرهان على قوّة الحقّ أمام حقّ القوّة المُتمادية... أنينُ البيوتِ المدفونة تحت المُستعمَرات، يُورِثُهُ الغائبُ للغائب، والحاضرُ للغائب، مع قطرة الحليب الأولى، في المَهاجر والمُخيّمات. الحنينُ صوتُ الحرير الصّاعدِ من التوت إلى مَنْ يحنُّ إليه في أنينٍ متبادَل. هو اندماجُ الغريزةِ بالوعي وباللاوعي.. وشكوى الزمن المفقود من ساديّة الحاضر.
الحنينُ وجَعٌ لا يحنُّ إلى وجع. هو الوجعُ الذي يُسبّبه الهواءُ النقيُّ القادمُ من أعالي جبلٍ بعيد، وجعُ البحث عن فرَحٍ سابق. لكنه وجعٌ من نوعٍ صحّيٍّ، لأنهُ يُذكّرُنا بأننا مرضى بالأمل ... وعاطفيّون!
http://www.youtube.com/watch?v=EscC014PkvM
’’} -
"
تجاهلتُ الآحتياج بكبراء الجموح
وأطفئتُ الرغبات بعقُم الشهوات
فلم أعد أبالي لقرب أحدهم
"} -
’’
رصيدي بياء ملكيتي وكل ماوقع عليه حلالاً على روحي
لذلكـ سـ اقم عليه صلاوت شكري ليلاً نهاراً على بذخ عطائه
فـ ربما كانت رزق من خالقي ولالمخلوق شأن به
’’} -
-
’’
تكون بعض المشاعر , غارقة في النفس
لا تظهر , ولا نود أيضاً .. إظهآرهآ ب شكل واضح
ونكتشف فجأة .. حين نراجع بعض ما نقول , أو نكتب
أننا نبوح ” بلا وعي ” عن الشعور , و الاشعور
لتنطلق كَ طيور من أعماقنآ .. إلى سعة الواقع وفضاءة
ونترقب بعدهآ , ماينتج عنهآ .. ونترقب ماهو مصيرها
هآجوس# -
’’
يا بحر جئتك حائر الوجدان
أشكو جفاء الدهر للإنسان
يا بحر خاصمني الزمان وأنني
ما عدت أعرف في الحياة مكاني
كم عانقتني في رمالك انجم
كم داعبت بالأمنيات لساني
كم عاش قلبي في سمائك راهبا
يشفي جراح الحب.. بالألحان
واليوم جئتك والهموم كأنها
شبح يطارد مهجتي.. وكياني
* * *
وغدوت في بحر الحياة سفينة
الموج يبعدها عن الشطآن
فالناس تشرب في الدروب دموعها
والدرب مل مرارة الأحزان
والزهر في كل الحدائق يشتكي
ظلم الربيع.. وجفوة الأغصان
والطفل في برد المدينة حائر
ما زال يبحث عن زمان حاني
ومآذن الصلوات تبكي حسرة
جهل الإمام حقيقة الإيمان
* * *
زمن يعربد في الأماني كلها
ما أتعس الدنيا بغير أماني
يا بحر أسكرني الزمان بخمره
مغشوشة عصفت بكل كياني
كم خادعتني في الظلام ظلالها
كم أمسكت عند الحديث لساني
ما كنت احسب ذات يوم أنني
سأصير إنسانا.. بلا إنسان
فاروق جـويدة
’’} -
"
إفترش على جسدها لغة
وأغتال من جمالها معنى
وتلذذ بفكرگ بياض ورقة
ومارس عليها طقوس متعة
لكن أعمي بصيرتگ عن شهوتها
وأقم عليها حصون حمايتها
وإلافاض حبرگ وحرقة ورقتگ
وبقيت روحگ تتعالى بتناهيد إثمها
"} -
"
في شرع الهوى المحرم
أقمتُ فروض التغافل عمداً
"} -
"
خيط رقيق يلتف حول جسدگ
يضيق مجرى شريانگ ويثير تناهيدگ
"} -
"
مالاصبري لي عليهم
ولاطاقة لي لمجارتهم
ولا شغف لي لإحتوائهم
"} -
"
وسلام من الرحمن يغشاگِ يارفيقة
وأهلاً بعودتگ من بعد غياب
"} -
’’
وما زلتِ كالسيف في كبريائي , يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل
وما زلت أعرف أين الأماني , وإن كان دربُ الأماني طويل
’’}
-
▀▄ جُ ـنْ ـوَنَ ▄▀
ج نون حينما أتج سد الخ رافه في الظنون، فأصبح أنثى بلا قانون
▀▄ جُ ـنْ...’s Bio
Ƹ̶͍͎͈̐̑Ӝ̶͍͎͈͍͎͈̐̑̐̑Ʒ
,,
صرت مجنونة ،
و لكني وجدت بجنوني هذا ، الحرية و النجاة معا
: حرية الانفراد ، و النجاة من أن يدرك الناس كياني ،
لأن الذين يدركون كياننا إنما يستعبدون بعض ما فينا
ج بران خليل ج بران
.،َ



















































