-
-
نعم أعتقد أنهم شهداء، ﻷنهم قتلوا وهم إما يدافعون عن بيوتهم وأهليهم (من مات دون ماله فهو شهيد، ومن مات دون عرضه فهو شهيد)..وإما قتلوا وهم يقولون كلمة حق أمام ظالم.
ثم إنها لم تكن حربًا بين طرفين يتضاربان، ويتبارزان..بل كانوا عزل يعترضون ويطلبون حقهم في مقابل مسلحين إما مُضللين أو ظالمين.
ولست أفتي..لكنه اعتقادي الشخصي، والله أعلم. -
لو لابد من الاختيار، فأنا أميَل للإنسان الجريء..لا أحب الخجول على الدوام بقدر ما اتفهمه وأتعاطف معاه..لكني أحب الإنسان الحيي الذي يستحي أن يضع نفسه في مواطن الذل أو قلة القيمة.
-
أعتقد أن هذا مايحدث عندما ننام..لكن عدا هذا فلا أعرف بالضبط ماتقصد بالخروج من الجسد.
-
وعذرًا للتأخر الطويل،فلم أتفقد الصندوق هنا منذ فترة. -
TV of course..the computer with internet is more important.
-
حسب المزاج ..
لكن في الأغلب أحب القصائد المغناة..أو الأغاني الداعية للبهجة والأمل.
أحيانًا أخرى..عندما أميل للهدوء وأنشد الطمأنينة قليلاً ،لا أطيق الأغاني بتاتًا وتكون بالنسبة لي ضوضاء في ضوضاء. -
سأربيهم..بخير ماتعلمت من خبرة تربيتي شخصيًا على يدي والدي الكريمين،وبخلاصة ما أعتقد أنه الأفضل لهما.
وسأحاول الاستفادة مما أعرفه عن اختلاف كل سن،واحتياجه لأسلوب مختلف بالتالي في التعامل..وربنا يعين..هذا كلام..
والتربية محاكاة في أغلبها طويلة الأجل تمتد لسنوات..تعتمد على تحسين الفرد الدائم لنفسه ليستطيع أن ينقل لمن يربيه خبرة جيدة وصورة جيدة للإنسان الجيد..
ليس المطلوب شخصية خيالية.أعتقد الصدق والمثابرة وعدم التكبر على الحق يكفي.
--
أما على الحرج من مقابلة الناس لأول مرة..
فـ هون/هوني عليك..فمن تقبلك فكريًا يصعُب أن يكون الشكل ذا بال لديه -في اعتقادي- ،وإن كان فتعاملك بطبيعتك سيكسر الحاجز ..
وإن لم يكسره..فبالسلامة لهذه المعرفة..
لكن لا تضيع فرصة التفاعل مع الناس،وتذكر..أنت عابر في حياتهم وهم عابرون ولو أطلتم المكوث..الأثر هو الذي يبقى،فحاول أن يبقى أثرك طيبًا وكفى..ذلك بصدقك ونيتك الطيبة..وعفويتك قدر الإمكان.
وكلنا عابرون في هذه الدنيا أصلاً..فلا داعي للحرج
-
بقية السؤال لم يصلني،وليعذرني صاحب السؤال في التأخر. -
احم ..السؤال غير واضح تمامًا لي،لكني سأجيب حسب فهمي له.
بدايةً،أنا أميل للحلول الواضحة فيما يتعلق بالصداقة،أنا أُفضّل إما الانفتاح الكامل على الآخر،على أن يكون هذا متبادلاً مع الثقةوالاحترام،أو أن يكون منغلقًا تمامًا..
واجهت مشكلة من قبل في مسألة الانفتاح الكامل هذه،ووجدت أنها من وجهة نظر متعلقة بالطبيعة الإنسانية صعبة..أو ينبغي التعامل معها بحذر.
لو قصد السائل (الأصدقاء) من الذكور..فأنا لدي أكثر من سور أقفز فوقه لأصل لما يسمى بـ (الصداقة)..وعليه فالإجابة المباشرة: نعم أنا لدي مشكلة في تحديد حدود..لماذا؟
لأنه بصراحة لا حدود لدي -شخصيًا- مع أي إنسان أقابله إذا كان مقاربًا للمستوى العقلي،أو يمكنني التفاهم معه..
لكن إذا جئت للواقع..فهذا يبدو غريبًا.بدءً بأن موضوع الأصدقاء هذا مستبعد عليّ ومني لأجل تغطية الوجه على الأقل،ومايستتبعه (أعتقد بنفس وجود الحاجزللمحجبة أو حتى المسلمةبدرجة أخف) وبالطبع لعدة أسباب دينية في أغلبها تصنع حدًّا متعارفًا عليه..الملخص يوجد اختلاف بين صداقة كل جنس مع بعضه،وبين الجنسين
لكن لو تم تجاوز كل هذا،وقام حوار محترم متواصل،وحدثت عشرة لمدة سنين،ومواقف إنسانية ..فلا أعرف كيف أسمي هذا بغير الاسم الموجود (الصداقة).
نفسيًا، لا فواصل لدي،في المعزّة والمودة..الواقع (وماينبغي ومايليق) هو مايحدني في التعاملات..وهذا يضعني في مأزق نفسي أحيانًا أو حيرة شخصية.خصوصًا إذا حدثت ردود فعل لم أتوقعها.
-
ما السبب؟
لا أعرف تحديدًا..ربما لأنني لم يكن لي أصدقاء من سني كثيرون حتى آخر خمس سنين مثلاً..
أقصد الأصدقاء الحميمون..كان لدي لفترة صداقة حميمة لكن لم تستمر،أغلب صداقاتي كانت كالمحطات،أو لجامع يجمعنا..وهو دومًا مؤقت..مدرسة/نشاط/هواية
كنت في ملازمة للكتاب،ولالتزامٍ بنظام معين ..وكانت الحوارات كالتي بين الأصدقاء تجري بيني وبين كبار..كأصدقاء والدي..أو أكبر مني بسنين عدة..أعتقد هذا جعل من صنع حاجز نفسي يبني حدًا مع الأصدقاء شيئًا صعبًا :)
سؤالي لصاحب السؤال: هل هذا شئ ظاهر من معرفتك مثلاً لي عن قرب،أم من مجرد الملاحظة وتحليل الشخصية؟
-انا فضولية لأعرف هذا..وأستأذنك في الإجابة خلافًا لما أُنشئ الموقع له :D- -
بداية أريد أن أشحن رصيدي لديك بالاعتذارات للتأخير،وبالشكر..
ثانيًا: إجابتك الأخيرة تدلني أن بيننا تشابه بخصوص موضوع الاختيارات هذا،ولو أنني في النت أعيش كمن له خمس أيادي وخمس أرجل..وأتابع على الأقل موضوعين أو ثلاثة في نفس الوقت..وهذا ليس جيدًا كما أعرف ويبدو واضحًا..مشتت ومرهق.
--
سؤالك هنا:
لو أردت إجابة فورية مع (تطنيش) العقل،سأقول: أود العيش كما أحب ولو سبب لي الألم
لكن لأن العقل لابد من مشورته،وأيضًا من لسعات التجارب والعثرات..فالواقع أني أحاول الموازنة بين الاثنين.
هناك أمور معينة،تخص جوانب شخصية في حياتي،أفضل أن أعيشها،وأمارسها كما أحب (لا كما ينبغي ويُرسم لها في الكاتالوج)..
بينما في أمور أخرى ،لا أستطيع كسر الحاجز النفسي (ضمير/مبدأ عقدي/ أو ديني) لها..فأنا أتحمل وأقاوم قدر استطاعتي ممارستها كما أحب..وأمارسها كما ينبغي
بمعنى آخر: عليك أن تختار بين ألمين،وأنا أحاول الموازنة غالبًا،واختيار الألم المناسب ،لكي أخدم الأفضل البعيد لي !
ياللا..ماحدش واخد منها حاجة! :) -
نعم لدي واحدة ..
لكن أغلب صديقاتي على مدى واسع من الاختلاف عن بعضهن ،يجمعنا الاتفاق في الاهتمامات ،والحب طبعًا والصدق فيما بيننا.
وحتى التوافق الفكري نسبي..أين في هذي الأرض ستجد من يماثلك تمامًا :)
هذا سيقتل الفضول والدهشة وسيجعل الحياة مملة ربما -لكن ماعلينا-
ليس كل اللاتي من هذه المجموعة-كما تسميها:)- أتوافق معهم فكريًا..لكن على المستوى الإنساني نادرًا ماكنتُ في صدام معهم،أو معهن-ربما لأنه على المستوى الإنساني نجتمع أكثر مما نفترق..أبدو لهم غريبة أحيانًا-مجنونة قليلاً-،لكن طالما لم تهاجم أحدًا،أو تتكلم عن أموره المهمة باستخفاف وحدّة فيمكن لأي أحد أن تتعامل م%D -
لا أستطيع الجزم بخصوص مسألة زواجي هذه.
بالفعل ألاقي صعوبة معينة في تقبل الارتباط بشكل (غير متفهم) للانفتاح العقلي،أو شخص لا يشاركني على الأقل بعض الاهتمامات ويسعه تفهمها.
لكن ما فكرتُ قبلاً بأن نقابي مثلاً،قد يكون من الأسباب المباشرة التي تعوّق زواجي من شخص مناسب.
هي قد تقلل من فرص (محتملة)..لكن ملحوظتك هذه تكررت من أكثر من شخص بعيد أوقريب..لذلك لم أستغرب تمامًا من ايرادها هنا.
الفكرة في أني بالفعل كلما فكرت في التخفف من التزامي الشكلي هذا إلى شكل أخف منه يعطي انطباعًا مفتوحًا كما وصفته،أجد من العوائق والصعوبات أكثر من المميزات.
فسره لي بعضهم بأنه (تعود) بكل بساطة،خصوصًا وأنا سأكمل عامي الثاني عشر بالتزامي بهذا الزي،وأنا عمري الذي راح كله على بعضه 24 عامًا..
لكنه بالطبع-كما أحسه من عمقي- أكبر من (تعود) السخيفة هذه.
مرتبط أكثر بأنه التزام روحي،درجة كبيرة من الالتزام..حتى لو لم أكن سأُقدم عليها بنفسي في هذا السن أبدًا..إلا أنها حدثت،وهي بالتأكيد تغلق منافذ معينة في طريقي،لكن ليست كثيرة..
وهي بقدر ماتغلق من المنافذ،بقدر ما تلزم النفس بممارسات دينية أكثر،على الأقل احترامًا للزي والمظهر.
يوجد لدي حرج خاص عميق،لو تراجعت عن هذه الخطوة،حتى لو أنها فضل من الدين،وزيادة،أو نفل.
لا يكسر هذا الحرج عندي إلا لو كنت في موقع مهم أخدم فيه الناس مثلاً،وأفعّل ديني،وشخصيتي ..وسيؤدي مظهري إلى فائدة أكبر.عدا ذلك..ورغم أني فكرت كثيرًا ،خصوصًا لما تفاعلت مع الآخرين بشكل كبير،إلا أنني لم أجد سببًا كبيرًا يجعلني أملك الشجاعة لأغير.
لم أجد مبررًا أقاوم من أجله اعتراض أهلي،ومناقشاتهم الطويلة،ولا مايمكن أن يترتب في بداية إقدامي على هذه الخطوة،وعلاوة على ذلك إحساسي أنني (تنازلت) من التزام أعلى إلى التزام(أقل) دون جدوى..ودون أن أكون على درجة عالية من الفاعلية والتميز التي ستجعلني أتبجح بقولي،أستطيع أن أكون أكثر فائدة وأكثر تدينًا بدونه.
-وأنا هنا اتكلم عن نفسي وفقط-
لأنني كسرت (أو تحررت) من عادات كثيرة في مجتمعي،وتحملت كل كل شئ في سبيل فعل ما أريد..وتم بالفعل
في كل عادة كسرتها،كنتُ مؤمنة تمامًا بأن ماأفعله الصواب،وأستطيع المجادلة فيه وكسب النقاش،وبالتالي الحق..
في هذه،لم أجد مبررًا كافيًا وقويًا حقًا،طالما لم يمنعني من تحقيق ماأريد .
ربما لو وُجِدَ لكان السبب.
ومبرر كالزواج من شخص مناسب،ليس قويًا كفايةً،لأن موضوع الزواج قدري جدًا..غالبًا مايعتمد على القسمة والنصيب،وبالطبع الحكمة في تقدير الفرص الموجودة.
وأنا بطبيعة تفكيري العلمية-تحيد الأمور وتضع الاحتمالات للوصول للفهم-لا أميل للإقدام على فعل تغيير قوي لأجل سبب محتمل في أمر كهذا.
--
المنتدى مصري -وإن كنت أفضل أن أدعوه عربيًا ،لأن منه تعرفت على أصدقاء من أنحاء الوطن العربي،وتقابلنا في القاهرة،ومازال بعضهم يأتيها انتظامًا ليقابل أصدقاءه -
اسمه : منتدى روايات التفاعلية
http://www.rewayatnet.net/forum/ -
توقعك منطقي،لكنه غير صحيح في حالتي..
عملية تشكل الفِكر كما تعلم تدخل فيها طريقة التربية،والمجتمع المحيط،وقراءاتك،وتفاعلك مع هذا كله.
رباني أبوين ملتزمين دينيًا،وطريقة التزامهما لم تفرضها النشأة بالضرورة بل كان العامل الأكبر فيها الاقتناع،وأفكار معينة توصلا إليها.
مثلاً لم أنشأ على وجود تلفاز أو سماع الأغاني،بل كل شئ كان موجهًا..في نفس الوقت هناك حرص على التوازن وتوفير البديل،إشراكي في مدارس صيفية،النزهات العائلية المنتظمة،تشجيعي على القراءة،ومناقشتي..الخ
ساعد على ذلك أنني لم أكن بموطني،وكنا كثيري التنقل،فكان مايبقينا مستقرين،هو ارتباطنا معًا.
لم ألاقي أي تفرقة مثلاً بسبب كوني أنثى،لم يُسفَّه رأيي..كان المطلوب فقط إذا فعلت شيئًا مخالفًا أواعتنقتُ
رأيًا مخالفًا هو أن آتي بمبرر منطقي مبرهن على صحته،ولا أخالف الشرع،أو أخالف الذوقيات والأخلاق..
لما بدأتُ أختار كتبي بدل ماكانت تُختار لي،تقريبًا من سن الثانية عشرة..أو الثالثة عشرة،حدث صدام مع أحد الوالدين بالطبع،لأن الاختيارات الآمنة في رأيهم تقع في نطاق الكتب العلمية،والدينية،أو السير الذاتية لأشخاص حققوا شيئًا..أما الأدب غالبًا فخياله قد يضر أكثر مما ينفع..
لما كنتُ مصرّة على اختياراتي،كنتُ كما قلت بين صدامات،ومناقشات..ومن ينتصر لرأيه ،يكون القرار له..
شجعني والدي على الاختلاف قليلاً..وبعض أصدقائه أيضًا..
وهكذا تشكل الأمر،
أسرة حاضنة ومستوعبة لأفرادها،وأصدقاء نادرون،والكثير من القراءات ..عدم وجود تلفاز أو الارتباط العميق بعلاقات مع المحيط ساعد على تشكيل رأي مستقل..وفي نفس الوقت مساحة النقاش وتقبل النقد لدى الوالدين-بدرجة مختلفة- نجحا لحد كبير في خلق حالة من الأمن أو الانسجام المقللة لفعل ثوري..
وهذا يعني أنه لا اتذكر بالفعل ماالمنعطف الرئيسي الذي غيرني،أنا وأفكاري في رأسي منذ الصغر،تتغير وتتطور بالقراءات..ربما بدأ الصدام عندما عدنا لمصر من 10 سنين،ثم تصاعدت المواجهات واستمتعي لآراء مخالفة منذ 7 سنوات..وأنا لا مشكلة شخصية عندي في التعايش مع المخالفين لي في الأفكار وطريقة الحياة..ولحسن حظي فالأسرة تنصح في هذا ولا تصدر أحكامًا،وترى أن لكل سن مساحته الشخصية من الحرية لحد معين بالطبع.
ربما من عام 2004 تعرفتُ على مجموعة من الأشخاص الذين لهم نفس اهتماماتي في القراءة،والمزاج،ومتقاربين في السن..تعارفنا من الانترنت عن طريق منتدى،ثم تقابلنا على الواقع وكان لنا مشاريع وأحلام ولقاءات ونزهات..
مختلفين عن بعضنا في طريقة المعيشة والنشأة بالطبع،لكننا متحابين متفاهمين..وبالطبع نؤثر ونتأثر ببعضنا..
ربما تراودني هذه الأيام أفكار حول محاولة تغيير لمفردات حياتي،لكن كأن هذه الأفكار متأخرة أو بلا جدوى..
فما الجدوى من الحرب التي سأشنها لأثبت أنني حرة في فكري،طالما أني بالفعل كذلك..
سيزيد التغيير في شكلي من مساحة حرية الحركة والتفاعلات مع الناس أي نعم..لكن أنا فعلتُ كلما استطعتُ بشكلي هذا،دون أن أخالف كثيرًا فحواه ومغزاه حسبما أفهمه.
غالبًا هي مشكلة الآخرين،أنهم يضعون قوالب،ويحاكمون الأشخاص تبعًا لما يمليه القالب،أو حسب أفكارهم المتكونة عنه..
بالطبع يملي الشكل أحكامًا وانطباعات،لكن ربما هذا بالنسبة لي ليس بالقوة اللازمة لأغيره،إلا لو أثّر على نفسيتي وانسجامي مع ذاتي..وأنا تعودت على موازنة الأمور بشكل معين وسط بين أقصى الطرفين من كل شئ.
---
الملخص:
أفكاري لم تتغير فجأة،فقط بعضهاوجد مساحة للتفاعل والقبول منذ فترة 5 أو 6 سنين مثلاً. -
نعم،ومازلتُ..إلا أنني رغم تحمسي للاشتراك به بعد مراقبته من بعيد قرابة العام ،لما تم تفعيل اشتراكي بعد فترة طويلة من طلبي الاشتراك..لم أكتب شيئًا تقريبًا عدا نص كنتُ أرسلته لكي يتاح لي الاشتراك.
-
أنا شخص بصري،
أي استمتع بكل فن بصري كالفن التشكيلي والسينما أكثر قليلاً من أي فن آخر.
-
هل أحب السينما؟
نعم.
-
السينما كأي فن لسان حال وفكر وروح صانعيها،
لذا أعتقد أنها تريني الكثير مما لا أستطيع رؤيته في الواقع،لكني أحذر منها لأنه ليس كل مايوافق هوايَ حقيقيًا أو جيدًا..أنا غالبًا أحذر من كل مايجذبني بشدة.
-
لماذا تجذبني السينما بقوة؟
لأنها جذابة وجميلة،لأنها شبابيك على حكايات،وأنا أحب الحكايات،لأنها شبابيك على أماكن وناس..
لأنها فلسفة ومتعة وتفكير أحيانًا..ولأنني بسهولة يمكنني التماهي مع بطل أو بطلة لدقائق،كأنني بذلك أعيش أكثر من حياة.
ولهذه الأسباب نفسها أنا انتقائية ونقدية (مع نفسي ولنفسي) في اختياراتي السينمائية،خصوصًا مع ما أعلم أنه مخالف تمامًا لما أعرف أنه الصواب،أو مخالف لعقيدتي في الحياة.
هذا لايعني أنني أنقاد وراء فضولي أحيانًا،تجاه فيلم بسبب قصته أو المخرج أو الفكرة أو ممثلة/ممثلة معين/ـة. -
كشخصية باطنية،أعتقد أن الكتابة أو التدوين تعطيني فرصة لأكون أقرب إلى حقيقتي وما أنا عليه.
ثم إن من يعرفني من المدونة سيتلقى ما أكتب كشئ أولي يتفاعل معه بعد ذلك كلٌ بمعطياته،بينما في الواقع -وهناك أكثر من واقع :)- قد يصرفُك المظهر عن حقيقة شخصية من أمامك..لأنك قد تكون محمّلاً بالكثير من الانطباعات عما ستكون عليه حقيقته..لأن التواصل الواقعي،أو وجهًا لوجه يعتمد في 70% تقريبًا على لغة الجسد..والكلام يؤثر لكن بنسبة تقل كثيرًا بالطبع.
-
إذن ربما في المدونة لأنها صوت عقلي وروحي فهي الأقرب لي.
ولايُعدُّ هذا ازدواجًا في رأيي لأنه في الواقع كما يُمكن أن يُقال:
There're thousands of me.
-
السؤال الأخير،عن أين أحب أن أضع نفسي..مُلغّم
أنا أميل للتسامح مع الأمور،وعدم الحكم المسبٌّق،وفهمها بدلاً من الحكم عليها.
توجد قواعد تمليها عقيدتي،وفهمي ،وتربيتي..بعضها لايمكن أن أكسره أو لا أحب،وبعضها لا أجرؤ لأني لا أقدم على فعل إلا إذا تأكدت في نفسي الرغبة والقدرة على تحمّل تبعاته،وبعضها أجاهد لكسره واستبداله بعادات تجعل الحياة أبسط،لأني أعتقد أن من كثُرَت قواعده عن الحد،كان انكساره قاصمًا..أو على الأقل فقد جنى على إنسانيته وحمّل نفسه مالايطيق.
---
أي سؤال هذا!!
:)
-


