اسألني أي سؤال موضوعي يخطر على بالك

RSS Feed
    1. مهند عبد الله

      هذا ليس سؤال موضوعي... إنه سؤال شخصي :)ـ

    2. مهند عبد الله
    3. مهند عبد الله
    4. مهند عبد الله
    5. مهند عبد الله

      الحقيقة هذا السؤال الرائعة أخيرا قمت بالإجابة عليه عبر مقالة حديثة لي في مدونت على هذا الرابط:ـ

      http://www.mohanadabdalla.info/2011/06/blog-post_16.html

      وشكرا على السؤال :)ـ

    6. مهند عبد الله

      ليس عندي نظرية خاصة بي ومعلومات عن هذه القضية هي معلومات عامة اعتيادية ولن أكون أفضل من استشارة طبيب، وشكرا على السؤال :)

    7. مهند عبد الله

      من الآن وصاعدا يمكنك استخدام هذه الخدمة لتوجيه أسئلة لي، ففترة انقطاعي عن الكتابة قد توقفت، وشكرا على السؤال :)

    8. مهند عبد الله

      في العادة لا أحب أن ادخل المسائل الشخصية في أي نقاش فكري موضوعي، فهذا يخالف الموضوعية أصلا..!ـ

      فالموضوعية يعني عدم اقحام القضايا الشخصية. عموما أنا مسلم واستخدام ذلك المصطلح كان للفصل بين الخطاب الديني والخطاب العلمي، فأنا أحاول كتابة مقالات علمية إلى أقصى حد ممكن، وعند الكتابة عن مواضيع دينية تظهر حالة الخلط بين الكتابة العلمية والكتابة الدينية..! وشكرا على السؤال واعتذر على التأخر في الرد

    9. مهند عبد الله
    10. مهند عبد الله

      أشكر على السؤال... الحمد لله أحوالي بخير، والشكر للثورات العربية التي أعادتني للكتابة بعد يأسي في الفترة الأخيرة.. فلقد يئست من محاولة تحويل ما أكتبه إلى مشروع أستطيع أن أخدم به البشرية، لكن الثورات العربية أعادتني للكتابة من باب آخر..:)ـ

    11. مهند عبد الله

      بعد الاعتذار على تأخري بالرد.. أشكرك على سؤالك المهم... والحقيقة حاولت في كتاباتي التمييز بين العلم المطلق والذي هو إلهي وبين العلم الكلي... ففكرة العلم الكلي غاية في البساطة إلى درجة لا تصدق.. فحسب علم الفيزياء يعتبر الكون "نظام مغلق".. أي أنه منظومة كلية..!ـ

      وأي منظومة لها قوانين تحكمها بطبيعة الحال وبالتالي توجد قوانين كلية تحكم الكون ككل وهذا ما أتحدث عنه طوال الوقت..!ـ

      فعلى سبيل المثال إذا كان لكل منظومة نواة فهذا يعني أن للكون نواة... وهذا ليس له علاقة بالقضية الإلهية والعلم المطلق..!ـ

    12. مهند عبد الله

      بعد اعتذاري مجددا على تأخري على الإجابة على الأسئلة... أشكرك على هذا السؤال الهام

      من المهم جدا الانتباه إلى قضية مهمة، وهي التمييز بين مسألة "اكتشاف" فكرة علم وبين مسألة "تأسيس علم" جديد..!ـ

      فاكتشاف الفكرة لا يعني اكتشاف القوانين العلمية المبنية على علاقات التناسب الطردي التي تحكم تلك المنظومة المكتشفة..!ـ

      ما قام به دوركاييم هو أنه أكتشف فكرة "العقل الجمعي".. ولم يتحدث عن قوانين تحكم هذا العقل الجمعي.. بل على العكس تماما... اعتبر العقل الجمعي حالة عشوائية فوضوية لا تحكمها أي قوانين وهذا عكس ما قمت به..!ـ

      وعليه لا أؤمن بتاتا بأفكار دوركاييم المتعلقة بالعقل الجمعي..! ربما فقط في بعض التفاصيل الصغيرة هنا أو هناك أما في جوهر الفكرة فأنا متناقض معه تماما...!ـ

    13. مهند عبد الله

      مرة أخرى أعتذر للجميع على تأخري في الإجابات على أسئلتكم

      ربما القضية بسيطة إذا أرنا إجابة سريعة، فالبشرية عبارة عن منظومة، وأي منظومة في هذا الكون تنمو بطبيعة الحال، والزيادة السكانية أمر متوقع بهذا المنطق!

      أما من خلال القوانين الكلية فهذا النمو البشري هو استكمال لعملية تشكل "نواة" الكون ونضجها لكي يدخل الكون في طوره التالي... وهي عملية ولادة نواة الكون وخروجها من شرنقة الكون الحالي التي هي "بدائية" مثلها مثل الرحم الذي لا يستطيع في النهاية تحمل احتياجات الجنين، ولا يختلف الامر عن الكتكوت الذي يخرج من البيضة بعد تكسيرها، أو الفراشة بعد تحررها من أسر شرنقتها

    14. مهند عبد الله

      تحياتي أستاذة خلود.. ولك عندي اعتذار على تأخري في الرد.. على الرغم من شكوكي أن سؤالك هذا كان القشة التي قصمت ظهري وجعلتني استنكف عن الكتابة من شدة صعوبتـ:)ـه.. فهو يخلط بين ما هو علمي وبين ما هو وجداني.. ومن الصعب الجمع بين متناقضين أحدهما يبحر في الأحاسيس والمشاعر والآخر جاف متجرد من أي عاطفة بحجة "الموضوعية"ـ

      لا شك ان الوجود ينضح "حياة"، والحياة لكي تستمر عليها أن تتغير، والتغير يعني إما إلى مزيد من التطور أو العكس! بالتالي الوجود ينضح "تطورا"...!

      فإذا كان التطور يعني مزيد من التركيب، فهذا يعني مزيد من العلاقات الإيجابية التي تجمع بين العناصر، فإذا كان البشر هم قمة هرم تطور الكون فإن المشاعر الإنسانية الإيجابية هي قمة تطور الكون.. وهذا ما ينضح به الوجود... إنه الحب بكل أشكاله وألوانه... بدء بالحب الإلهي وانتهاء بأبسط صوره...!ـ

    15. مهند عبد الله

      شكرا على السؤال
      نعم هو يدخل في كل المواضيع، بل يمكن القول أنه يستحيل إيجاد موضوع في الكون لا تدخل فيه قضية "الكلية"..! السبب بسيط وجوهري.. فعلم الفيزياء يعتبر الكون نظام مغلق أي منظومة كلية، فإذا كان الكون منظومة كلية فهذا يعني وجود قوانين كلية تحكمه كلل... ولا يبقى سوى البحث عن هذه القوانين في التفاصيل

      وطبعا قضية الكلية ليست ترف فكري، بل ضرروة انسانية، فكلما كانت القوانين العلمية التي يستخدمها الانسان في عمليات تفكيره أكثر شمولا كلما كان نتاجه الفكري والعلمي أعلى قيمة وفائدة

      والمسألة أشبه بالحاسوب، فبقدر أهمية فهم عمل أجزاء الحاسوب، فإن فهم عمل الحاسوب ككل هو أيضا أمر مهم، ومن الضروري الموازنة في فهم طرفي المعادلة..! فإذا فهمت البشرية عمل اجزاء الحاسوب إلى أقصى حد ممكن ولم تفهم عمل الحاسوب ككل فإن النتيجة في النهاية سوف تكون غير مفيدة بتاتا مقارنة مع حالة فهم الحاسوب على المستوى الجزئي والكلي

      ولا يبقى بعدها على البشرية سوى "الموازنة" بين فهم عمل مكونات الكون كل على حدة وبين عمل الكون ككل...! حينها سوف تصل البشرية إلى أقصى حالات الفهم للكون...! وهذا ما أحاول شخصيا الوصول به بالبشرية...! وكل ما هو مطلوب هو تدريب الفكر على كيفية استخدام القوانين الكلية أثناء محاولتنا فهم الكون ومكوناته

      فمثلا الكثير من شعوب الأرض تعاني من الفساد والديكتاتورية وأن الجميع يعتقد أن الحل هو في الديمقراطية، ومع هذا لم ينحج أحد في تفسير لماذا تنجح شعوب بالديمقراطية وتفشل شعوب على الرغم من المحاولات الحثيثة لتلك الشعوب..! وعندما استعنت شخصيا بالقوانين الكلية اكتشفت أن للديمقراطية "بناء علمي" يجب الالتزام بشروطة حتى تنجح الديمقراطية في مجتمع ما.. وهذا ما بينته في مقالة: "العرب وأسباب فشلهم بأشكال العمل الجماعي"..! فلولا القوانين الكلية التي ارشدتني إلى قوانين منظومة العقل الجمعي لما نجحت في تفسير تلك القضية وبالتالي العمل على حل تلك الأزمة

    16. مهند عبد الله

      لكل مجتمع قناعاته الخاصة به ولكل فرد أيضا قناعاته الخاصة به.. طالما أن الأمر لم يتخطى حدود الإباحية المتفق عالميا أنه شيء مرفوض عرضها على العامة

      فإذا كان مجتمع ما ليس عنده مشكلة بأن تعمل المرأة صحافية، فلا أعرف كيف سوف تعمل صحافية وليس لها صورة شخصية..! أو أن تعمل محامية وليس لها صورة شخصية تظهر بجانب القضايا التي تدافع عنها

      أما إذا كان المقصود بسؤال أن هذا الأمر يؤدي إلى الفساد الأخلاقي فهذه قضية ليس للصور الشخصية علاقة حقيقية فيها

      فالفوضى الجنسية الحاصلة في مجتمعاتنا العربية والتي استشرت في السنوات الأخيرة الماضية مردها هو أن مجتمعاتنا العربية اعتمد معايير معينة أدت إلى هذه الفوضى

      وهذه المعايير بالمناسبة لا يعرف الناس عنها شيئا يذكر..! فالذي حدث أن هو التصادم الشديد بين معايير منظومة العقل الجمعي ومنظومة العلاقات الجنسية..! فلكل منظومة قوانينها الخاصة بها وسوء فهم قوانين منظومة العقل الجمعي أدى إلى التصادم مع قوانين منظومة العلاقات الجنسية.. الأمر الذي أدى في النهاية إلى تلك الفوضى الجنسية التي تعاني منها المجتمعات الحديثة

      فالمطلوب أولا فهم قوانين منظومة العقل الجمعي (المذكورة في مقالتي "التأسيس لعلم الثقافة") حتى نفهم بعدها فهم دور الرجل ودور المرأة في منظومة العقل الجمعي.. ومن ثم فهم قوانين منظومة العلاقات الجنسية (المذكورة في مقالتي "هل يمكن تعويض الزواج بعلاقات خارجة عنه") حتى يتم بعدها التوفيق بين المنظومتين وبهذا يتم عمل الهندسة الاجتماعية المناسبة التي تحافظ على المجتمع كمنظومة كلية قادرة على التطور والتكاثر أيضا

      فالفوضى الجنسية (بعيدا عن البعد الديني والأخلاقي والأدبي لها) فإنها تؤدي في النهاية إلى انقراض المجتمع كما تعاني من ذلك المجتمعات الصناعية الحالية

      ولهذا عزيزي السائل طالما بقيت هذه المعايير معتمدة من قبل مجتمعاتنا فإن لا حل للفوضى الجنسية التي نعاني منها في هذه الزمان.. والحل يبدأ أولا وقبل كل شيء بفهم وتعميم قوانين منظومة العقل الجمعي التي طالما تحدثت عنها في مقالاتي الموجودة في مدونتي

    17. مهند عبد الله

      إذا كان المقصود بطاقة الحرف هو قدرته على التغيير، ففي العالم الواقعي الذي يملك القدرة على التغيير هو الكلمة والجمل التي يمكن لها أن تغير في منظومة العقل الجمعي

      لكن توجد حالة استثنائية وهي قدرة الكلمة على التغيير من خارج منظومة العقل الجمعي أي عن طريق السحر..! فالسحر له القدرة على التغيير بدون تلك السلسلة التقليدية من تسلسل الأحداث

      فلقد نزل الملكان هاروت وماروت وعلموا الناس السحر بإذن الله.. وهذا السحر الذي علموه للناس ما هو إلا كلمات وأحرف لها القدرة على التغيير مباشرة دون الحاجة (كما ذكرنا سابقا) إلى السلسلة التقليدية لتسلسل الأحداث

      فالوضع التقليدي هو أن يسمع الإنسان كلاما مهما يؤثر فيه، ثم يقوم هو بنشره بين الناس، وبعد ذلك يؤثر في الناس جميعا.. عبر تأثيره في العقل الجمعي خاصتهم

      أما السحر فإنه يتخطى تلك السلسلة من تسلسل الأحداث ويذهب مباشرة إلى الهدف المنشود للتغير. والحقيقة التطور البشري يسري في هذا الاتجاه أيضا

      فالسلسلة التقليدية موجودة أصلا طرف ثالث ناقل لهذه المعلومات المؤثرة... وهذا الطرف الثالث آخذ في الانكماش طوال الوقت مع تطور العلم.. وما الإعلام الجديد إلا دليل آخر على هذه القضية.. ففي الماضي كان الإنسان بحاجة إلى اكبر عدد ممكن من الناس لنشر أي معلومة، ثم ظهرت الكتابة وبعدها الطباعة وآخرها كان الانترنت... وعبر هذه السلسلة من التطور نلاحظ أن الطرف الثالث الذي يمثل الوسط الناقل في حالة انكماش مادي وفي نفس الوقت التأثير يزداد انتشارا وسرعة... فإذا استقرءنا هذه السلسلة سوف نلاحظ أنها في النهاية أن الطرف الثالث سوف يختفي في النهاية لتصبح الكلمة تأثر مباشرة في الهدف دون الحاجة إلى أي وسيط بين الطرفين... وهذا ما سوف نجده في حالة الجنة أي الجنة التي بشرت بها الأديان السماوية

      فكما نعلم الحياة في الجنة الموعودة هي أشبه بالسحر، وهي على الأبواب عموما طالما فهمنا أن الحياة الآخرة ما هي إلا الطور الثاني لتطور الكون على مدى 14 مليار سنة الماضية..! وإلا كيف لنا أن نفسر أن الكون وبعد 14 مليار سنة من التطور هكذا بكل سذاجة سوف يدمر نفسه... إلا إذا وضع هذا الأمر في سياق تطوري ينتهي بانكماش الطرف الثالث الوسيط وتصبح السيطرة على محيطنا يتحكم به مباشرة من عقولنا... حينها سوف تكون طاقة الحرف والكلمة في أقوى صورها.. وحينها يكون قياس طاقة تلك الأحرف والكلمات عبر قدرتها اللانهائية على التغير في لمح البصر

    18. مهند عبد الله

      شكرا على السؤال.. والحقيقة قضية العلم الكلي قضية بسيطة جدا إلى درجة لا تصدق وأول من تكلم عن القوانين الكلية كان أرسطو.. وصار أحد تعريفات الفلسفة هو أنها المبحث الفكري الذي يهتم بالقوانين الكلية أو المبادئ الكلية للكون لكن بقي الأمر في اطار التحليل الفلسفي

      فكما نعلم أن أي شيء في الكون هو عبارة عن منظومة ما، وأي منظومة لها قوانين كلية تحكمها على مستوى تلك المنظومة

      والكون ككل ليس استثناء... فالكون كلل عبارة عن منظومة كلية هو أيضا وبالتالي لابد من وجود قوانين كلية له

      لكن هذه البساطة مشكلتها في مسألة التبرير الذي لا ينتهي فأنا لا أتحدث فلسفة ولكن أتحدث علم.. أي علاقات تناسب طردي مبنية على استقراءات والتي في حالتنا هي استقراءات كلية، (وهنا أيضا علي أن أوضح ما هي قضية "علاقات التناسب الطردي" وووو

      فعلى أي أساس اعتبرت ان الكون عبارة عن منظومة كلية.. وفي هذه الحالة علينا البحث والبحث في كل الاتجاهات لنجد من يدعم هذه الحقيقة.. والذي تبين لي لاحقا أنه علم الفيزياء.. فعلم الفيزياء يعتبر الكون "نظام مغلق".. وهذا يعني أنه منظومة كلية.. وإلى أن نتوصل إلى هذه المعلومة المرجعية يكون قد مضى وقت طويل على تأخر مقالتي المختصة بالعلم الكلي.. فما بالك يا سيدتى بمحاولة اثبات قائمة لا حصر لها من النقاط المتعلقة بالعلم الكلي..!

      إن هذه المقالة لن تفيد في شيء عملي سوى أنها سوف تكون عبارة عن قائمة طويلة من التبريرات التي يجب عليها أن تسكت الذين سوف يمثلون الطرف الآخر لأي نقاش أكاديمي قد يحدث في المستقبل..! أي من يطلبون المراجع حتى يعتمدوا هكذا حقائق مزعومة

      فطرح القوانين الكلية بشكل مجرد وتعريفات مجردة لن يفيد في شيء إلا إذا ألبست هذه القوانين لباس الواقع المعاش... ولهذا فهي متواجدة طوال الوقت في كل مقالاتي تقريبا خاصة تلك المصنفة في الوسوم من 1 إلى 8، ولهذا دائما أرجو قرائي التمهل والتأمل أثناء قراءة تلك المقالات

      فإذا أدركنا أن الكون عبارة عن منظومة كلية هنا تبدأ الأسئلة المشروعة بالظهور.. فما هي هذه القوانين؟ طبعا وبكل بساطة علينا البحث عن الاستقراءات الكلية.. حتى نبني عليها المبادئ والقوانين الكلية وعلاقات التناسب الطردي الكلية..!

      والتي على رأسها: أن لكل منظومة "نواة"... وعليه فأين إذن نواة الكون؟ وحتى نفهم أين نواة الكون علينا أولا جمع خصائص أكبر قدر من الأنوة المتواجدة في الكون على سلم التطور حتى تتشكل لدينا "آلية" نستطيع من خلالها الكشف عن نواة الكون...! وبالمناسبة نتيجة هذه القضية استطعت كتابة مقالتي المثيرة "البناء العلمي لما يسمى بيوم القيامة"

      وأيضا استطعت كتابة مقالتي "مكانة القدس في الكون".. فهذه المقالة تستخدم هذه القضية بشكل أساسي، ولولا هاتين المقالتين لما فهم أحد ماذا يعني أن للكون نواة.. وسأكون حينها مطالبا بطرح أمثلة على هذه الاستقراء الغريب والمستهجن

      فإذا أردنا اختصار كل ما سبق للإجابة على الشق الأول من سؤالك نستطيع ان نقول: "أن العلم الكلية هو منظومة القوانين الكلية التي تحكم منظومة الكون ككل"... وكما نلاحظ أن هذا التعريف لا يكفي ويحتاج إلى الكثير والكثير من الشرح والتفسير وهذا هو السبب الجوهري للغالبية الساحقة لمقالاتي

      أما بخصوص الشق الثاني للسؤال.. الحقيقة لا توجد كتب مختصة في القوانين الكلية أو العلم الكلي وقد عانيت الأمرين في البحث عن هكذا كتب حتى اعتمدها كمراجع لما أكتبه..! وبالكاد وجدت بعص النصوص في الفلسفة واكتشاف مبدئي للفكرة من منظور علمي على يد العالم الشهير لودفينح فون برتالينفي النمساوي الذي وضع نظرية: النظرية العامة للمنظومات وفي نهاية النصف الأول من القرن الماضي

      أما إذا كان المقصود بالشق الثاني بمعناه العام.. الحقيقة أنا أحاول أن أقرأ أكبر قدر ممكن من أنواع المعرفة المختلفة، عبر ما أصنفه تحت بند الكتب الثقافية أي القادرة على التواجد في جميع العقول دون الحاجة إلى التخصص.. فأنا قرأت الكثير من الكتب في الفيزياء والفلسفة والأديان، والتاريخ، والسياسة وعلم الاجتماع والنفس، وأي كتاب أرى أنه مهم بالنسبة لي، حتى أتمكن في النهاية من استكمال البناء النظري لمنظومة القوانين الكلية.. فالأمر أشبه بمن يحاول بناء حاسوب أو سيارة أو أي منظومة أخرى

      فكلما استكملت بناء اجزاء ما، أشعر أن اجزاء أخرى ناقصة لهذا البناء فأبدأ بالتركيز عليها عبر عملية منطقية بسيطة وليس فيها أي شيء استثنائي يستحق الذكر

      أما قضية "السمو" أي قيمة هذه القوانين.. فهذه القوانين هي قوانين كلية، وبالتالي من المنطق القول أنها أعلى قمية من أي قوانين جزئية في هذا الكون.. فالكل أعلى قيمة الأجزاء.. ولهذا هذه القوانين هي القوانين العلمية "الأسمى" في الكون، فإذا كانت هذه القوانين هي الأسمى فلابد أن هذه القوانين هي القوانين الأفضل في خدمة البشر، لكن المشكلة أن بقية البشر غير مدركين بعد لأهمية هذه القوانين

    19. مهند عبد الله

      من منظور القوانين الكلية آلة الزمن تعني آلة التحكم بالتغير، وهذا سوف يحدث عندما تصل البشرية إلى مرحلة "الجنة"..!

      فالزمن في جوهره هو مقياس للتغير، وقدرة الإنسان على التغيير من حوله تتطور بتطور العلم والكون ككل... وفي يوم قريب سوف يصل الإنسان إلى حالة التحكم الكامل بالبيئة المحيطة به وبالتالي بالزمن..!

      فعلاقة التناسب الطردي واضحة، فالإنسان كلما تطور كلما انكمشت مادة الطرف الثالث الذي يستعين به للتحكم بالبيئة المحيطة به..! ونهاية هذه المعادلة هو الانكماش التام لمادة الطرف الثالث ولا يبقى منها سوى "المركبة العلمية" لذلك الطرف الثالث، والتي لن تجد لها مكان سوى في دماغ الإنسان...! وبهذا يصبح الإنسان قادر على التحكم بالبيئة المحيطة به دون الحاجة إلى طرف ثالث مادي...!!! تماما كما تنبأت به الديانات السماوية وعلى رأسها الإسلام... ولهذا فأنا لا أستغرب أن الإنسان في الجنة إذا اشتهى طيرا في السماء سقط مشويا... وبعد أكله يعود ويطير...............!!!!!!

      لهذا آلة الزمن أو آلة التحكم بالتغيرات من حولنا سوف تظهر في النهاية في عقولنا... لكن ولكونها مركبة علمية فهي بحاجة إلى عقول مبنية على معرفة صحيحة حتى تعمل في نهاية الأمر...! وبالنسبة لي فإن دين الحق هو أحد هذه الشروط...!

      كل ما سبق سوف يحدث في اطار كوني كلي عندما يدخل الكون كمنظومة كلية في الطور الثاني من تطوره أو ما يسمى بالأديان السماوية بيوم القيامة....!

      http://goo.gl/UmK9

      أما مفهوم آلة الزمن بالمفهوم التقليدي الحالي فهو خيال ساذج أكثر من كونه أي شيء آخر..! فهذا الأمر يتعارض بكل بساطة مع قضية أن الكون عبارة عن منظومة كلية..! وهذه المنظومة لها أطوار...! وبالتالي هذه الآلة الوهمية يمكن لها تدمر تسلسل تطور الكون وبالتالي لا تدخله في طوره الثاني...!

      فنواة البشرية (أي شجرة الأنبياء) والتي هي جزء أصيل من تطور الكون وبالتالي هي جزء أصيل من عملية مخاض الدخول في الطور الثاني من تطور الكون أي يوم القيامة)سوف تتعطل بمجرد قيام أحد الأشخاص بقتل أحد أفراد هذه السلسلة النووية الشريفة وبالتالي ينقطع اتصال هذه السلسلة النبوية وبالتالي يتدمر تطور الكون من أصله.........!!!!!

      ولهذا محاولة فهم الفيزياء بمعزل عن القوانين الكلية يوصل إلى أستنتاجات ليس لها أي أساس من الصحة!!!

      أما بخصوص نسل الأنبياء وكون هذا النسل هو نواة البشرية فيمكن الاطلاع على هذه المقالة:

      http://goo.gl/sI5q

    20. مهند عبد الله

      أنا مهتم بالفيزياء من منظور القوانين الكلية، فقوانين الفيزياء هي قوانين جزئية وبالتالي هي جزء من القوانين الكلية! ونحن نحتاج إلى القوانين الكلية حتى نفهم قوانين الفيزياء بشكل أفضل

      فالعلاقة بين الطرفين علاقة تغذية راجعة! فكل طرف يخدم الآخر في مزيد من الفهم! ولو تعرف علماء الفيزياء على القوانين الكلية التي احاول الترويج لها لقاموا بانجازات لا تصدق! فالفيزياء قبل أن تكون معادلات رياضية معقدة، هي أولا مفاهيم ومدركات، وبعدها تأتي المعادلات الرياضية المعقدة!

      فعلم الفيزياء يعتبر الكون نظام مغلق... إذن فأين القوانين الكلية التي تحكم هذه المنظومة الكلية...؟؟؟؟ هذا خلل جسيم جدا يجب معالجته!

      ما أطمح له هو انشاء حالة تعاون بين المتخصصين بالفيزياء والمتخصصين بالقوانين الكلية، فأنا لن أستطيع أن أكون فيزيائي في نهاية الأمر، وكذلك هو الأمر بالنسبة للطرف الآخر!

      فأبسط خطأ جسيم يقع فيه الفيزيائيين هو عدم انتباههم لقضية مهمة وهي أن لكل منظومة نواة،،، فأين نواة الكون...؟!؟!

      فبأي حق يتحدث الفيزيائيون عن مصير الكون، وهم لا يعرفون شيئا عن أهم مكون للكون.....!!! هذه فضيحة حقيقية على مستوى عالمي...!

مهند عبد الله

فلسطين

www.mohanadabdalla.info

friends
smiles
1 all-time

مهند عبد الله’s Bio

مؤسس العلم الكلي، فالقوانين الكلية هي النهاية الحتمية للفكر البشري، هذا ما أدعيه وعلى الجميع التحقق من الأمر لعلي أكون على صواب فتستفيد الب

Who مهند عبد الله responded to

  • خلود الكندي
  • ماجد الحمدان
  • Jihad Alammar جهاد العمار
See all »