-
-
لأول مرة .. مريم في زاوية :
http://www.tafasel.net/vb/showthread.php?t=2866 -
من الجيّد أحيانًا أن نبدو فوضويين ..
-
إمّا حربٌ أو سَلام ..
" لا أشتهي الحديث عن المطر ، لذلك أوجِز الإجابة فيه " -
ليس للسماءِ لون محدد.
نحن من يصنع لون السّماء وَ " كِلن يغني على ليلاه "
-
سماءُ حيِّنا اليوم خضراء ... -
لا أعلم السّر خلف ابتسامتي بعد قراءة هذا السؤال ..
ربما لم أترك شيئًا أبدًا ، فأنا لم أحصل على شيءٍ أصلًا !
بعضُ المنافقين الذين ادّعوا الصداقة ثمّ ولوا قبل أن نُتمِمَ الحَول ،
وبعض الأحلامِ التي تبخرّت لأن المحيط وَ الأهل لا يرضون لها قبل أن تُكمِل الرضاعة ،
وبعض الأمور التي لا تُذكر أيضًا .. -
لا تُصالِح ولو منحوك الذهب !
أترى حين أفقأ عينيك ثمّ أثبت جوهرتين مكانهما ، هل ترى ؟
- هي أشياءٌ لا تُشترى ..
* أمل دنقل -
كان حلمي : أن أبني عشًا مع عشيقي ، وفعلت
ثمّ نما الحُلم ليصبح : حُلمًا بأن أحمِل بين أحشائي طفلًا هو أبوه ، وفعلت
والآن : أتمنى أن يعودا .. وأعتقد أني راحلةٌ إليهم وليسوا براجعين..
-
باختصار : حينما تتحقق الأحلام ، تموت! -
فعلًا .. مرّ كلمح البصر ،
خطف بعض الأحبة ، وأتى لنا ببعض الأحبة ..
-
وَ مرّ عامٌ ياعشيقي على المرةِ الأخيرة التي قلتَ لي فيها ،
كل عامٍ وأنتِ أنا ... -
" لو كان الفقر رجلًا لقتلته " - الإمام علي بن أبي طالبٍ عليه السّلام ،
وكفى تحريفًا يا قوم . -
هُدى محمد
بلقيس قومِها -
ملتهِبة !
أين أجسادهم تركتنا في هذا الزِحام ؟
أين أجسادهم التي تقاذفنا عليها بعيدًا عن هذا الضجيج ؟
أين أجسادهم التي تدفعنا للعب وَ الصراخ ؟
أين أجسادهم ؟ .. أين أجسادهم؟ .. أين أجسادهم؟
-
بدأتُ أؤمن يارفاق بأن الروح لا تكفي لسكينة النفس!
نحنُ حقًا نحتاج لأعينهم ، لبريقها ، لانسياب أصواتهم ، لاحتضانِ أطرافهم ، لتبادل الصادرات والواردات معهم .. نحن بحاجةٍ إلى أجسادهم كما نحن بحاجةٍ إلى أرواحهم !
فمن يُطفئ هذا الحنين في صدري غير ضحكتهِ أو صوتهِ أو أصابعهِ أو عينه ؟ -
هل كنا سنقول حبيبي أنت كالشمس أو كالأرض ، مثلًا !
هههه .. -
أنا شمعةٌ احترقت في الزّمن البعيد ..
-
عندما يكون مؤمنًا بأن هناك ربٌ يُعينه دائمًا ..
-
عينُ حبيبي - العينُ الناعسة ..
-
وجوده في باريس !
أعلمُ جيدًا أنه نائمٌ هادئٌ في المقبرة الآن ، وأقرأ الفاتحة على روحه بعد كل فريضة ،
لكن إحساسٌ يراودني أنه سيعودًا مساء جُمعة ويُفاجئني بعودته ... -
نعم .. فالقلوب لا ترحم ، والحنين لا يتعاطف ..
وأنا أنثى خارت قواها على مثل تلك الطقوس ،
زئبقيةُ الهَوى | ..
كلما أتيتم إلى هنا .. استمعوا إلى هذه المعزوفة إن شئتم | فهي تشبهني كثيرًا :
www.youtube.com/watch?v=SBKG8BMM39U
زئبقيةُ...’s Bio
1. أنا أنثى تسبح في قاع محيط زئبقي يسمى : هو.
2. لا تبحثوا عني كثيرًا، فأنا أجزاؤكم التي افتقدمتوها منذ أمد.
3. اسمي : مَرّ/ يَمْ







