-
-
لأشرح وجهة نظري حول الموضوع كاملة إذا ..
لكل جسيم دالة موجية .. قد تتوافق أو تتخالف مع جسيمات أخرى و قد لا يحدث تداخل بين تلك الدوال الموجية اصلا .. لكن مجموع الدوال الموجية لكل الذرات الموجودة في جسمي يعطيني دالة موجية صحيحة أيضا .. بمعنى أن جسدي مصدر لدوال موجية لا حصر لها تظهر في المجموع بحسب تغيراتي انا ..
الآن .. استطيع التجرد من طبيعتي المادية و الاعتماد فقط على طبيعتي الموجية في انتقالي المتكرر من عالمنا الحقيقي إلى عالمي الخيالي .. ففي الخيال أنا هناك لوحدي افعل ما أشاء دون رقابه شديدة من قوانين الطبيعة .. و إذا تخيلت غرفة مثل غرفتي و مكانا مثل مكاني تماما فأنا بهذا قمت بالدخول إلى أحد العوالم الموازية فعلا
المشكلة تكمن في أنني ادخل إلى هذا العالم لوحدي، ليس بأمكاني مشاركة احد فيه و بالتالي لا يكون موازيا تماما إنما يكون التوازي ناقصا أو مكمما بي أنا
تجري أبحاث عديدة على الأمر الآن و من أهم الأطروحات نظرية الاوتار الفائقة ..
أنا شخصيا أجريت بعد التجارب و وجدت إن هناك أمكانية إلى حد ما -
فكرة الانتقال عبر الزمن فكرة غير مستحيلة .. ، ليس الأمر و كأنه يجب علينا الانتقال حقيقة عبر الزمن و أن يكون علينا تغير الأحداث الطارئة في الحاضر، إنما لو تمكنا من إيحاد معادلة تحل لغز القشرة العوالمية و نجد طريقة لاختراق تلك القشرة فإنه يمكننا الخروج من عالمنا إلى عوالم أخرى موازية ..
و حقيقة نحن يمكننا فعل ذلك عن طريقة عالم الخيال .. فنحن نعود إلى الماضي حقيقة في ذلك العالم و خياليا بالنسيبة لهذا العالم .. و يمكن لبعض الناس أن يتشاركو مساحة العالم الخيالي و بالتالي بإمكانهم السفر إلى الماضي أو الحاضر أو حتى المستقبل ..
أما آلة الزمن التي تصورها الأفلام فلا أراها معقوله لافتقارها الشديد إلى المنطق العلمي و المبدأ الفيزيائي -
no, but for somethings .. I'll do it
-
الزمن هو الوقت .. والوقت هو مادة الحياة .. و هو الإطار المهيمن على كل المخلوقات ، و هو المخلوق الأعظم بينهم و يكاد يكون الإطار الزمني هو السبب في الأطار المكاني لهذا نشأ مفهوم الزمكان ، و بحسب نسبية آينشتاين نعم يمكن أن يكون الزمن صفرا نسبيا و يمكن أن يكون سالبا أيضا نسبيا بشرط أن تزداد سرعتنا خلال الثانية عن سرعة الثانية نفسها في عبور الزمن و هذا ما حددوده بسرعة الضوء كسرعة مطلقة نهائية يتجمد الزمن عندها ..
أنا شخصيا لا أظن ذلك .. تجربة أوبرا و ما ظهر في السنوات الأخيرة من تشكيك يؤكد لي لايمكن أن يتجمد حقيقة إنما يحدث هذا نسبيا
لنأخذ تجربة افتراضية .. تخيل معي .. شخص يستطيع القراءة و بسرعة الضوء و استيعاب كل ما يقرأ .. خلال الفترة التي يقرأ بها مئات الآلاف من الكتب ستتمكن أنت من قراءة كلمة واحدة ، سيتعلم هو خلال دقيقة واحدة ما يتعلمه الانسان خلال 60ألف عام
يا ترى هل الزمن يعني له كما يعني لك ؟ عقل يعمل بسرعة الضوء سيتمكن من بناء حضارة كاملة خلال نصف دقيقة في خياله بينما الواقع لم يتحرك خطوة واحده بعد .. هل تراه لو تقف كي يرتاح لبرهه هل سيرى العالم كما هو أم سيكون العالم في الوقت الحاضر كما لو كان في الماضي بالنسبة له ؟
ماذا لو افترضنا شيئا اشد خياليا .. ماذا لو كان هذا الشخص يتحرك بسرعة الضوء و ليس فقط يفكر و يقرأ و يستوعب .. ماذا لو كان يعمل بسرعة الضوء كيف سيرى العالم من حوله؟ سيراه متوقف تماما ..
الأمر أشبه بأن تقف أمام معلم لفنون القتال صاحب 10دان و تحاول أن تلكمه ، هو يرى الزمن متباطئ، ولديه عشرات الفرص كي يرد لكمتك منذ وقت تفكيرك بلكمه و حتى وصول اللكمة إلى وجهه ، بل إنه ينتظر حتى تصبح في حالة زفير كامل و قلب منقبض حتى يوجه ضربته في تلك اللحظة تماما ، و كأن كل شي متباطئ أو أنه يعيش في عالم آخر يقترب من سرعة الضوء ..
يوجد فهم خاطئ للحديث " لا تسبو الدهر " و هو أن الدهر = الله سبحانه ، وهذا خطأ جسيم لأن الدهر مخلوق والله سبحانه خالق .. ثم أن المبرر للأذى ألمذكور في الحديث أنهم يسبون الدهر و الدهر بيد الله "يسب الدهر و الدهر بيدي" هكذا في الحديث .. فلا شأن للحديث و معناه بمفهوم تباطؤ الزمن أو انكماشه ..
أما نظرية الانهيار العظيم فهي أحدى نظريات نهاية الكون ، النظرية المكملة و المعاكسة لاحدى نظريات نشأة الكون " الانفجار العظيم " ، و هم يتحدثون فيها عن مفهوم [ الضغط السالب] .. مفهوم افتراضي يستند على الثابت الكوني لأينشتاين .. أما أن ينعكس تدفق الزمن فهذا شيء لا أعرفه و لم يسبق أن قرأت عنه ..
كما سبق و فسرت .. هناك نسبية .. ويمكن أن تعيش في خيالك حياة كاملة خلال ساعة، والله سبحانه يقول "عند ربك" و فيه آية أخرى " يوم مقداره خمسين الف سنه " و في آية أخرى " الف سنة مما تعدون " و يمكن أن تكون الأمور نسبية .. لكن في رأيي الأمر متعلق بالعوالم الموازية أكثر مما هو متعلق بالنسبية .. ففي العالم الموازي موازين الزمن مختلفة، لربما الكترونات العالم الموازي تدور بسرعة تساوي سرعة الكتروناتنا 1000 مرة .. أو 50 الف مره مما يجعل الأمور بين العوالم أيضا نسبية -
أهلا و مرحبا بعودتك ..
سأجيبك على حسابك الجديد حتى نبقى على تواصل -
مواصفات بنت الحلال اللي ابيها ..
انسانة خلوقة .. و فيه دين كثير .. مثقفة و تقرا كتاب بالشهر ع الاقل
طموحة و تبي تكمل دراستها مهما كانت المرحلة اللي وصلت لها قبل الزواج
سمراء قصيرة ، وليس فيها جمال طاغي
توجد صفات أخرى يمكنني تداركها عقب الزواج لذا لا أهتم بها، كالرشاقة والحب والمرح
بكن يهمني جدًا أن تتفهم وجود مساحة في حياتي لا تتقاطع مع حياتنا الزوجية .. و هي كذلك لابد أن يكون هنك مساحة في حياتها لا تتقاطع مع حياتنا الزوجية ..
أنا الآن مُقدم على مشروع يهتم بنشر الوعي الفيزيائي في الناس من حولنا .. أريد أن ادفع هذا المشروع إلى اقصاه، حلم أسعى لتحقيقة و أنا أصلا على الطريق الصحيح.
لدي مشروع آخر أقل ضخامة لكنني انجزت الكثير فيه لحد الآن و لله الحمد و المنة ..
كما أنني وضعت نموذجا مبدئيا لشكل النظام الشمسي الحقيقي، و إن لم أجد من يساعدني على إنجازه، فسأعمل فيه لوحدي و أنجزه إن شاء الله ..
تلك المساحة في حياتي مهمة، كما أن تلك المواصفات فيها لا استطيع التنازل عن اي منها -
Great ! I Had some REAL Questions here .. but suddenly they stop .. I dont' know y ..
-
nobody can keep happy all of his life, but I'll try to keep motivative always ..
thanks again .. u made my night :) -
more energetic now.
if he keep what he's doing .. he'll be alright soon enough .
thanks for ask .
and if u ask about his past .. I'm afraid I can't tell u that .. -
I never been in theater
-
still sad .. in fight with himself over sadness ..
God help him to win over himself so he can fine happiness ..
AMEN -
يوجد مفهومان للفراغ ... الفراغ الواقعي و الفراغ المثالي
الفراغ الواقعي هو عدم وجود شيء ما في مكان ما .. كـ مثال، أنا غير موجود في المكان الذي تقرأ فيه هذه الكلمات .. إذا المكان فارغ مني أنا ..
أما الفراغ المثالي فهو فراغ من كل شيء .. حتى الذرات و الطاقات و كل شيء .. يعتقد معظم الفيزيائيين و بعض اهل الإعجاز العلمي أنه موجود في النهاية بعد نهاية الكون و بعد السماء السابعة ..
ما يسميه الناس الآن "فراغ" مجازًا يعنون به المكان المفرغ من الهواء و لم يتمكن أي فيزيائي حتى الآن من صنع فراغ مثالي.. و يعتقد بعض الفيزيائيين أن الفراغ مثالي موجود فيما يدعى بـ الثقوب البيضاء .. أنا شخصيا اعترض على وجود الفراغ المثالي فيها لأسباب عديدة ترجع إلى فكرة الثقوب البيضاء نفسها و كيف إنها تطرد بعكس الثقوب السوداء تجذب .. -
أولا اعتذر عن التأخر في الإجابة .. فلسبب أو لآخر لم أرى السؤال سوى الآن ..
نعم نتحدث عن الفضاء الخارجي، لا ليست فراغ .. إنما الفضاء الخارجي يتكون من ثلاث مكونات رئيسية .. مادة سوداء تشكل 96% مما نراه ..
طاقة سوداء لا نعلم كنهها حتى الآن و يعتقد علماء الطاقة العالية أن مصدرها من مكان آخر بعد الكون .. بل و صرّح أحدهم أنها طاقة تأتي من عند الرب ولن نعلم مصدرها الحقيقي قبل أن ننتقل إلى الآخرة
و أخيرا ثقوب سوداء ... و التي مازال يُعتقد أنها بوابات زمنية تنقل بين العوالم الموازية ..
أنا برأيي أن كل هذا الفراغ بين الأرض حتى الشمس ليس من السماء الثانية ولا من السماء الأولى .. إنما فترة بينهما لها خصائص فيزيائية مشابهة نوعا ما لخصائص الأرض، و مختلفة عما نعرفه حتى الآن ..
أما السماء الثانية و الثالثة والرابعة و ما بينهم من فراغات .. ففي رأيي أنا الفراغات لها نفس الخصائص ، أما السماوات ففي كل سماء يتجسد بُعد جديد لايوجد في سماءنا الدنيا، أو لأقل لا تدركه حواسنا ..
أنا أجزم بوجود عدد كبير من الأبعاد لا تدركه حواسنا، و تكلمت عن العالم النظير الذي يعيش فيه الجان مثلا أو يعيش فيه الظل .. يوجد تجسّد للبعد الخامس في السماء الثانيه و البعد السادس في السماء الثالثه و كهذا .. حتى نصل إلى السماء السابعه نجد أن فيها تجسد للبعد العاشر، و هذا تماما ما تتنبأ به نظرية الأوتار الفائقة و التي ستقلب موازين الفيزياء في غضون عشرات السنين كما فعلت ميكانيكا الكم من قبل .. [نظرية الأوتار الحديثة تفترض وجود بعد زائد، وهو الحادي عشر]
من يريد أن يفهم لماذا لا نرى أو نشعر بالأبعاد الخامس و السادس و السابع فليقرأ رواية "الأرض المسطحة" و سيعي تماما كيف أنك في بعدين لا يمكنك الشعور بالبعد الثالث .. -
الشمس و الكواكب التابعة لها مجرد نظام شمسي في مجرة عملاقة تدعى مجرة درب اللبانة و نحن على احد اطراف هذه المجرة .. فموضوع أن هناك شيء بعد الشمس ليس مثارًا للجدل .. لأن كل النجوم التي تراها هي بعد الشمس .. الشمس تبعد عن الارض مسافة 8.5 دقائق ضوئية .. بينما اقرب نجم آخر يبعد مسافة حوالي 4 سنوات ضوئية
أما قناعتي فجاءت من الحديث الذي ضعفه عديد من العلماء و صحح جزءًأ منه بعضهم وهو الحمد لله الجزء الذي يعنيني .. أن المسافة بين السماء الأولى والثانية مسيرة 500 سنة ..
مع البحث تجد أن جل العلماء يقولون مسافة السير على الأقدام ... و بحساب بسيط وجدت أن سرعة الانسان العادي لا تتجاوز 7كيلومتر في الساعة .. و إذا وضعناها في المعادلة البسيطة السرعة = المسافة / الزمن تجد أن الانسان يمكن أن يصر الشمس التي تبعد اكثر من 157مليون كيلومتر خلال 509 أعوام تقريبا .. على افتراض المجاز في الحديث أو على افتراض خطأ الحسابات فإن الانسان يصل خلال 500 عام .. و بالتالي بعد الشمس تماما تبدأ السماء الثانية ..
تلك السماء التي لم و لن نصل لها أنا أظنها فذات فيزيائية مختلفة،.. يوجد الآن من علماء الفيزياء من يتبنى فكرة أن الفيزيائية ليست موحدة في الكون كله بخلاف افتراض أينشتاين .. طبعا لا أقول أن اختلاف الفيزيائية هو شيء جديد لا يمكننا معرفته، إنما توجد لديهم مثالية غير متواجدة لدينا .. كذرات مثالية و غازات مثالية و نماذج كلاسيكية مثالثية .. و ليس لديهم فقد في الطاقة ولا هدر في الشغل المبذول .. هذا ما اتصوره كما يتصوره الكثير من زملائي الفيزيائيين حول العالم .. المثالية ..
-
فهد محمد...’s Bio
فيلسوف فيزيائي، لا احبذ الكلام في غير فنّي .. لا آبه لو بقيت طوال اليوم بين الكتب .. اشعر بالراحة بين الكتب
Wants Questions About
- physics
- anything just ask XD

