-
All responses Most smiled responses
-
شكراً على الدعوة
-
أشكرك على رأيك وأتمنى أن أستحقه. حصرت نفسي في جسد الثقافة لعدم امتلاكي الوقت الكافي للبحث عن غيره
-
asked by al3thbah
:) صباح العذوبة, أنا بخير الحمد لله وأتمنى أن تكوني كذلك. هذا من ذوقك
-
asked by Jeeewel
لاوجود للتساوي معنوياً في حياة الإنسان, والميل لابد أن يحدث لإحدى الكفتين, حتى وإن شعرنا بالتساوي في بعض الأوقات
-
بالعكس وقتها كنت في حالة هدوء وما كنت معصب أبداً, لكن تركيبة حواجبي الله خلقها
:) بهالشكل -
asked by Jeeewel
لا يُمكن لأحدِ أن يُهدِ الحب إلى مَن يُريد, بل الحب هو مَن يُهدينا إلى ما يُريد
-
أنا لم أقلل مِن أهمية عنصر الجمال في شريكة الحياة, بل ذكرت ( أن الشكل لا يعني لي الشيء الكثير بالرغم مِن أهميته). عنصر الجمال ينحصر دوره في البدايات ولكنه ومع مرور الوقت سيفقد بريقه لتعوّد العين على النظر إليه, كما أن أصابع الزمن كفيلة بوضع بصماتها على الشكل الخارجي, وما كان نظِراً بالأمس سيُعانقه الشُحوب غداً. الجمال لا يلعب دوراً كبيرا في نجاح الحياة الزوجية واستمرارها, ومع تقدم العمر لن يبقى سوى جمال الروح والدين, وهذا ما ذكرته في إجابتي السابقة, وهذا هو الأهم في الحياة الزوجية. أهلا بك
-
فهمت مِن سؤالك والذي وضعته على شكل أجزاء بسبب آلية البرنامج أنك تسأل عن مدى نجاح المرأة في التربية في ظل غياب الرجل, وعمّا إذا كانت قادرة على تأهيل شخصية ناجحة أم لا. إذا كان هذا هو القصد مِن سؤالك: فتأكد أنه لا يُمكن أن يكون هناك شخصية سويّة إذا لم , تُشرف على تربيتها امرأة. المرأة لاعب رئيس في تربية النشأ, وغيابها عن الإشراف على التربية سيوجد خلل في شخصية الفرد ذكراً كان أو أنثى. كما أن هُناك نماذج عديدة لنساء كان لتربيتهن النصيب الأكبر في نجاح شخصية الفتى أو الفتاة في ظل غياب كامل للرجل. أتمنى أن أكون قد فهمت سؤالك بالشكل الصحيح. وأهلا بك هُنا
-
ربما حب البعض للوصول إلى النهايات بسرعة يجعلهم يبدؤون القراءة مِن الصفحة الأخيرة. فالإنسان خُلق مِن عجل
-
وصباحك أطيب. بعض الغياب يأخذ معه الضياء, وبعضه يُنير العتمة, ويعتمد ذلك على شخص مَن غاب. أهلاً بكِ الجوهرة
-
asked by HitZero
أجد (الفارابي) أقرب لي في أفكاره أكثر مِن غيره, وهذا لا يعني أن جميع أفكاره قريبة مني
-
asked by HitZero
:) كنت أعلم أن البرنامج قد بتر بعضا مِن الحديث, فالأمنيات لا تُشترط
أما بخصوص تساؤلك: فأنا لستُ تابعاً لفكر ولا نهج معين, ولا أؤيد التبعية أياً كانت " فالتبعية إمّعية ". كما أنني لا أسمح لنفسي بأخذ الآراء مِن الغير دون أن يكون لي رأي في كل رأي حتى وإن كانت تلك الآراء مُنتقاة, ولو سمحت لنفسي بذلك لألغيت عقلي, ولو ألغيت عقلي فأنا لا أستحق العيش. الإنسان ياسيّدتي يجب أن يكون مُستقلا بعقله, مُتحررا مِن عبودية الآخرين. أهلا بكِ مجدداً سيّدتي -
ليس للروح القدرة على اختيار ما تود أن يكون حضناً لذكرياتها, فالذكريات كالمُتطفلين تأتي بدون استئذان فتفرض نفسها في التفاصيل لتحتل كامل الجسد وتقوم بنبشه. شكراً على تواجدكِ سيّدتي
-
asked by HitZero
أهلاً بكِ سيّدتي. أولاً, تأكدي أن اختلافكِ معي يُفيدني أكثر مِمّن يتفقون معي في كل ما أقول, فبشُعلة الاختلاف تنضج تراكيب الأفكار. ثانياً, أشكركِ على رأيك والذي أتمنى أن أكون عنده, كما أتمنى أن تُتاح لي الفرصة للتقاطع معك بما يخدم الطرفين. ويبدو أن البرنامج قد بتر بعضا مِن حديثك هُنا, وأتمنى أن يكون كذلك, كي لا تكون " لكن " بعد أمنيتك لي بالخير شرطا لتلك الأمنية
:)
:) - أسعدني حضوركِ, وتمنياتي لكِ بكل الخير - ولكن بدون لكن -
حالياً لا أتواجد سوى بجسد الثقافة. شكراً على اهتمامك
-
الأولى تركها لتذروها الرياح, فالهشّ هو ما يتهشّم دائماً, ولا يستحق الهشّ أن يُقتنى فكيف به أن يُجمع مِن جديدٍ بعد تهشّمه
-
asked by raakane
شكرا ًعلى الدعوة
GO ahead
Riyadh
GO ahead’s Bio
أطلق لنفسك العنان


Loading...