اطرح سؤالك هنا

RSS Feed
    1. سجايا
      sajaya responded to ROo7Bnoth 14 Apr 11

      شو رآيكم بآلمتفلسف يبي يكون دآيم أهو ع صح ومآيبي حدآ يقوله أنت غلط ومسوي أبو آلعريفه أن شـآلله فهمتو وفي كل شي فلسفه حتى بآلنت مآفي جآمد مرهـ حتى ممنوع آلمزح وآلضحك يعتبر ذآ حركآت بزورهـ

      ههههه في فمي ماء صراحة هههه لاني من هالنوع بس مو دايم يعني يوم ابغى اطفش بحد لووول ~

    2. بحور آلتعب

      *
      //


      الكلب والجزار

      يحكى أن جزارا كان ينظر نحو نافذة محله
      وإذا بكلب صغير يدخله عليه، فسارع إلى طرده. وبعد مدة
      عاد الكلب مرة أخرى فنهره الجزار بشدة، ولكنه فوجئ
      حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كتب عليها
      «لو تكرمت أريد فخذا من اللحم و12 قطعة من النقانق»!
      وكان الكلب يحمل في فمه أيضا المبلغ المطلوب! دهش الجزار
      لما يراه، لكنه استجاب لما طلب منه، وعلى وجهه علامات
      الذهول، ووضع الطلب في كيس علق طرفه في فم الكلب.

      وبما أن وقت إغلاق المحل قد أزِف، فقد قرر الجزار أن يغلق
      محله ويتبع هذا الكلب العجيب. وواصل الكلب مسيره في
      الطرقات يتبعه الجزار خفية، وكلما وصل الكلب إلى نقطة عبور
      مشاة وضع الكيس أرضا وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة
      العبور، وينتظر بكل هدوء، ثم يعبر بعد إضاءة الإشارة
      باللون الأخضر. وعندما وصل الكلب إلى محطة للحافلات
      بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات، بينما الجزار
      يراقبه باستغراب، بل وازداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى
      الحافلة فور وقوفها. لحقه الجزار - من دون تردد -
      وجلس على مقربة منه، ولما اقترب الموظف المسؤول عن
      جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكية
      علقت في رقبته، واكتفى الموظف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره.

      لم يصدق الجزار وباقي الركاب ما يرون. وعند اقتراب
      الحافلة من المحطة القريبة للوجهة التي كان يقصدها الكلب،
      توجه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله
      أن يتوقف. نزل الكلب بثقة كما ينزل ركاب الحافلات،
      فانطلق نحو منزل قريب، حاول فتح الباب لكنه وجده
      مقفلا، فاتجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرات عدة برأسه.

      في أثناء ذلك، رأى الجزار رجلا ضخما يفتح باب المنزل صارخا
      وشاتما في وجه الكلب المسكين، ولم يكتف بهذا، بل ركله بشدة
      كأنما أراد تأديبه. لم يتمالك الجزار نفسه من شدة قسوة المشهد
      فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال: «اتق الله يا رجل في هذا
      المسكين فهو كلب ذكي جدا، ولو أن وسائل الإعلام علمت به لتصدر جميع نشراتها الإخبارية». فأجاب الرجل بامتعاض
      شديد: «هذا الكلب ليس ذكيا بل هو عين الغباء، فهذه
      هي المرة الثانية في هذا الأسبوع التي ينسى فيها مفاتيح المنزل»!!

      مغزى هذه القصة أن هناك من يعمل بجد واجتهاد
      وبأمانه قد يكون همه إسعاد غيره لكنه للأسف لايجد التقدير
      أبدا أو على الأقل كلمه شكر ..


      <<من جججد قصه معبـرهـ

      :0


      //
      *

    3. بحور آلتعب

      *
      //



      أختآه ..
      تعمدي فوت قطآرالرحيل ..وأعلم انه قد مضى الكثير والكثير..
      ولكن بقي الكثير بآإنتظآرك لزرعه من جديد
      أريد إن تسآبقي مآذهب منكِ بالسيرعلى الآقدآم..
      لعل تشهد لك قدمآك كم نثرت من ذكرى مزقتك على ذلك السير..
      وفي كل خطوه تخطيهآ دوسي بذكريآتك وانثري دم دموعك احترآمآ لعزآئهم
      لآكن لآتتجآهلي ذلك النورآلذي يشع من بعيد..
      وإيقن جيدآ انه في أنتظآرك..~
      لبدآية عآمـآ جديدآ لك..
      ولجسدك الذي ارهقته كثيرآ...

      //


      يآمن تقرأ مآنثرت أعلم إن الصوآعق لآتضرب ألى القمم الشآهقه..
      وأعلم إن الجبآل تبقى شآمخه مهمآ مرت بهآ من عثرآت..
      فجعل من قلبك قمه لايمكن الوصول لها ولايمكن تحطيمهآ..
      اعلم انهم يحفرون خنآدقآ وفجوة كبيره دآخل صدورنآ ويرحلون بصمت
      لآكن لآاحد يقدرعلى موتك وإنت قلبك حي يتنفس الآإذا انت كتمت انفآسه..
      كلمآيزدآد ألآلم زيآدة أزدآد اصرآر للوصول والصوول للمستحيل
      وأعلم ان صدى صوتك يصدرمآيخبئه مكنونك الدآخلي..
      ولآتخلق للنسيآن صعوبه في اجتيآزهآ أخلق من الصعب سهل
      وأعلم إن كمآ تدين تدآن وأعلم ان الله معك
      لآتخــذل خآلقك فلقد خذلته مره فلآتعآود الكره

      <<بقلم أختي
      آلصعلووكه تقلدني بآلنثر وأهي حقت
      شعر وخوآطر مـووولت هع هع

      $=


      //
      *

    4. بحور آلتعب

      ,*


      في قديم الزمان
      حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
      كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"..
      وتشعر بالملل الشديد....
      ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية...
      اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الغميمة..

      أحب الجميع الفكرة...

      وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ...
      أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ...
      وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء....
      ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ...
      واحد... اثنين.... ثلاثة....

      وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
      وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..
      وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة...
      وذهب الولع واختبأ... بين الغيوم..
      ومضى الشوق الى باطن الأرض...

      الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة..

      واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
      خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب...
      كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
      وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..

      تابع الجنون: خمسة وتسعون... سبعة وتسعون....

      وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة ،،،،،،
      قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..
      فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم....

      كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
      ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر...
      وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس ... !!
      واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض...
      وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر....

      ماعدا الحب...

      كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب...
      الى ان اقترب منه الحسد ،،،
      وهمس في أذنه:
      الحب مختف في شجيرة الورد...
      التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ، ليخرج منها الحب
      ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب...
      ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...


      صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟..
      ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟...
      أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
      فعله لأجلي... كن دليلي ...
      وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون !


      <<وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو لآتعليييق

      $=



      ,*

    5. بحور آلتعب

      ,*


      سلطان الاباريــق


      يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسؤوليته هي الاشراف على الأباريق لحمام عمومي، والتأكد من أنها مليئة بالماء بحيث يأتي الشخص ويأخذ أحد الأباريق ويقضي حاجته ثم يرجع الابريق الى صاحبنا، الذي يقوم باعادة ملئها للشخص التالي وهكذا.

      في إحدى المرات جاء شخص وكان مستعجلا فخطف أحد هذه الأباريق بصورة سريعة وانطلق نحو دورة المياه، فصرخ به مسؤول الأباريق بقوة وأمره بالعودة اليه فرجع الرجل على مضض، وأمره مسؤول الأباريق بأن يترك الإبريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه، فأخذه الشخص ثم مضى لقضاء حاجته، وحين عاد لكي يسلم الإبريق سأل مسؤول الأباريق:

      لماذا أمرتني بالعودة وأخذ إبريق آخر مع أنه لا فرق بين الأباريق،

      فقال مسؤول الأباريق بتعجب: إذن ما عملي هنا؟!

      إن مسؤول الأباريق هذا يريد أن يشعر بأهميته وبأنه يستطيع أن يتحكم وأن يأمر وأن ينهى مع أن طبيعة عمله لا تستلزم كل هذا ولا تحتاج الى التعقيد، ولكنه يريد أن يصبح سلطان الأباريق!



      إن سلطان الأباريق موجود بيننا وتجده أحياناً في الوزارات أو في المؤسسات أو في الجامعات أو المدارس أو في المطارات، بل لعلك تجده في كل مكان تحتك فيه مع الناس!


      ألم يحدث معك، وأنت تقوم بانهاء معاملة تخصك، أن تتعطل معاملتك لا لسبب الا لأنك واجهت سلطان الأباريق الذي يقول لك:

      اترك معاملتك عندي وتعال بعد ساعتين،

      ثم يضعها على الرف وأنت تنظر، مع أنها لا تحتاج الا لمراجعة سريعة منه

      ثم يحيلك الى الشخص الآخر، ولكن كيف يشعر بأهميته الا اذا تكدست عنده المعاملات وتجمع حوله المراجعون.. انه سلطان الأباريق يبعث من جديد!



      إنها عقدة الشعور بالأهمية ومركب النقص بالقوة والتحكم بخلق الله!



      إن ثقافة سلطان الأباريق تنسحب أيضا على المدراء والوكلاء والوزراء..

      تجدها في مبادئهم حيث إنهم يؤمنون بالتجهم والشدة وتعقيد الأمور ومركزيتها لكي يوهموك بأنهم مهمون، وما علموا أن أهميتهم تنبع من كراسيهم أكثر من ذواتهم!!

      .

      ولقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:

      (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه)).

      ولكنك تستغرب من ميل الناس إلى الشدة والى التضييق على عباد الله في كل صغيرة وكبيرة، ولا نفكر بالرفق أو اللين أو خفض الجناح، بل نعتبرها من شيم الضعفاء!


      إنها دعوة لتبسيط الأمور لا تعقيدها ولتسهيل الإجراءات لا تشديدها وللرفق بالناس لا أن نشق عليهم، ولكم نحن بحاجة للتخلص من عقلية

      سلطان الأباريق

      ( وما أكثرهم في هذا الزمان)

      :0


      ,*

fawaz

اللهم وفقني في أمري كله ،

friends
smiles
35 all-time

fawaz’s Bio

http://www.youtube.com/watch?v=zt0GMlu2SP0

Who made fawaz smile

  • سجايا
  • fawaz
See all »

Who fawaz responded to

  • yazeed2012
  • aramcoboy
  • فلآنه تسعى لـ نشر الخير إرضآءً لله :)
  • سجايا
  • ₱ⱥⱤῨΌ
  • Only Me
  • عاشق الريم
  • e7sas
  • يـَآرب  ~
See all »

Who is following fawaz

  • »♥«7lσσмα»♥«
  • سجايا
  • yazeed2012
  • fd2011
See all »