-
-
نوور كتب وروايات راقت لك تنصحيني بإقتنائها ..؟
أهـلاً أحلام ..
لديّ الكثير من الرواياتِ الَّتي أحببتها
أخبريني فقط عن مزاجكِ الروائي ♥ -
كيف يحصل الإندماج إذا ماذهبنا غلى بيئة مختلفة تماما عنا؟ كيف نتكيف؟؟
الانسان بطبيعته يستانس البيئه التي تحيط به وهذا سبب من اسباب تسميته أنسانا فيقال استانس ادم بحواء فسمي أنسانا وعليه فان الانسان بطبعه هكذا فطرة خلقه الله عليها وان تغيرت بيءته فانه يملك القدره على التغيير والتأقلم كما يقااال فطبيعي ان يعيش المرحله ومتطلباتها والاماكن وما يطرا عليها من تغيير
والشواد على ذلك كثيره وموجوده كما المهاجرون مثلا وكيف انهم تعايشو مع دول تحمل مفاهيم مغايره وانماط عيش متباينه ولازالو قابعين بكل اريحيه ويمارسون حياتهم بكل راحه وسعاده بل ان البعض منهم يعيش بحاله افضل مما هو عليها مسبقا ودرجة اندماجه بالمجتمع الجديد قويه ومتاصله لحد كبير -
إيقاف رئيس تحرير "المدينة" والكاتب السويد بسبب مقال المفهوم المدني للإلوهية , ما رأيك بما يحدث؟
بعد القرارات الأخيرة التي صدرت بعد عودة الملك من العلاج تأكدت أن هذه البلد يستعصي اصلاحها بما أنها تتحالف مع مرجعية دينية تعيش خارج التاريخ
وماكتبه السويد ليس جديد على النقاشات والحوارات الإسلامية فكانت تطرح مثل هذه الأفكار في زمن المعتزلة
ولكن الفكر السلفي مع كل هذه السنوات مازال حبيس الواحدية الفكرية التي لو تسنى لهم حكم شعب في أي دولة لعاثوا فيها طغيانا واستبدادا كما تفعل الدول الحزبية الآن بشعوبها .
إن مرحلة الملك عبدالله مسكن فقط للشعب والتغييرات التي حدثت لها سقف حرية معين وبسيط
وأعتقد أن استمرار سياسة تحالف الديني وخاصة السلفي بالسياسي الذي شرعن الفساد والجهل ولجم الأفواه باسم الدين السلفي سيعجل بالثورات بالمستقبل القريب فالشباب الآن بدأت تنتشر بينهم مفاهيم الحداثة (ديمقراطية - حقوق إنسان - عدالة - مساواة في تكافوء الفرص ...الخ) وبدأت ترتفع نسب طموحاتهم ورغباتهم يوما بعد يوم -
الحياة كـ فكرة / كيف تراها ؟
لاتستحق الكثير مما نفعله من اجلها..
-
الى من يعود الفضل لكون نجيب على ما هو عليه اليوم؟
أمي جعلتيي أتعلق بالمعرفة والتفكير والحصول على الشيء بالسعي إليه ، طلبت مني من صغري ألا أتلقى ريالا واحد من أهلي ووعدتها وفعلت منذ مرحلة الكفاءة حتى الآن,, والعم الشيخ أحمد بن عبدالله الزامل كان كاتبا موسوعيا بأكثر من لغة رغم كونه من رجال الأعمال بالسعودية والكويت، جعلتني ثقافته أتولع بالألسنيات وباللغات وبالأنثربولوجيا علم الشعوب وطبائعها، ثم وقعت على كتبه في كل مشرب وعلم ومنطق دخلت إلى تلك الصومعة - الكنز، أربع سنوات كاملة لم أكن أخرج منها إلا للمدرسة والأكل وألنوم.. وحتى الآن أسعى كي أكون شيئا كنت أتمنى أن أكونه
-
كيف كسبت الشعبيه وحب الناس لك, وكيف أكسب ثقافه عاليه وهل من كتب عربيه تنصحني بقراءتها
لو كنت أدري أن لي شعبية ومحبة بين الناس لتحريت الأسباب، ولكن أصدق أن دعوات الأم تعمل مفعولا إنسانيا يجري جسورا وأنهرا بين القلوب ، أنا أحب الناس جدا، واراهم كلهم معجزات الله تمشي على الأرض.. في العربية أنا مقل هذه الأيام وما زلت أرى أن كتب العقاد وعبدالرحمن بدوي وود زكي أحمد وميخائيل نعيمة والرافعي وأحمد أمين وجورج جرداق وريمون عبود وأنيس فريحة من أروع الأقلام ليست بالعربية فقط بل بتاريخ الفكر العالمي
-
هل أنت نرجسي..؟تحب أن تشتهر وتستغل نشر بعض القضايا لأجل ذلك؟
أنا آخر واحد سيجيب بدقة على السؤال، ولكن ربما صح.. من يدري؟
-
ايه بس وش الفائده المجوه من قراءه مثل ذا الاشياء دام ما منها الا مضره ؟
من قال انها مضرة؟
بالعكس الفلسفة علم ومن اغراضها البحث عن الحكمة
أو نقول هي حالة بحث مستمرة
والعالم العربي/الاسلامي قديما برز بهذا العلم
الفارابي، ابن رشد، ابن خلدون، ابن سينا
(مع ان الغزالي زبد لهم جميع في كتابه "تهافت الفلاسفة" :P )
وكثير من العلوم الحالية (الفيزياء، الرياضيات على وجه الخصوص)
بدأت على أساس انها علوم فلسفية
اذا!
ان كان فيه أشخاص يجهلون قراءة هذا العلم بالطريقة الصحيحة
وفقط اتخذوه كسبب أو مخرج/مهرب لضعف ايمانهم
أو زيادة شك في معتقداتهم
فهذا خطأ الشخص نفسه -
لا أبدا لا ماصل ولا شي..أقولك ليش سألتك..أنا معارفي اللي بيني وبينهم كلام كثير كل واحد منهم عنده موقف من الدين وعلاقة معينة بالدين.زي أصحابي..خوالي..إلخ..كنت أتوقع أي شخص يفهم مثلا أو يبدي رأيه في المواضيع منتظر منه إنه يكون له قصة يحكيها في هذا الموضوع
بإختصار كل ما زاد إيمان الإنسان , كل ما كان أكثر عرضة للشك , المشكلة في المؤمن غير المطلع والعارف بتساؤلات الباحث عن اليقين , فهو يؤكد ويجزم بدون معرفة إيمانية وهذه مشكلة أخلاقية وأدبية وتربوية فلا يجب طرح مثل هذه المواضيع في مكان عام , فلا يضيرك إن قلت لأحدهم أن الإيمان موهبة ربانية ومنة يضعها الله في قلب الإنسان لكي يخفف عليه حيرته . وكل حائر يهدف فعلاً للوصول إلى يقين سوف يتلقى هذه الهبة . ولكن البعض يبحث من خلال موقف إنكاري ويريد تعزيز الإنكار ودعمه بالفرضيات والأمثلة وهذا ضائع وغير عملي ولن يصل راحة نفسية .
ولن يصل أي مؤمن إلى راحته وإنتهاء غايته إلا بالوصول إلى النقطة الجدلية الكونية غير المنتهية كالمعادلة الرياضية التي ليس لها حل رياضي . فيتوقف العقل وقدراته على بلوغ نقطة أعلى . هنا يظهر مفهوم الغيب في قوله عز وجل ( الذين يؤمنون بالغيب ) وهذه نقطة تتوقف أمامها الفلسفلة وتبدأ بالميتفيزيقيا , بل أن أصول الأساطير التي فسرت نشوء العالم تبدأ من هذه النقطة .
البعض يقول بالصدفة , ويحاول إثبات ذلك , ولكن لا سبيل , لأن العاقل يأتي من أصل عاقل , والإنسان عاقل ومفكر ويختلف إختلافاً جذرياً عن باقي الموجودات في الأرض والعقل ليس طبيعة مشتركة بين الكائنات والأحجار .. فما هو الأصل أو الفكرة التي يعود إليها الإنسان في أصله ومناسبة تواجده في الحياة بل ما هو سر الحياة إن لم تكن من أصل حي ومن منشأ حي .
لهذا فإن العبودية لله .. إختيار وليست إجبار في المطلق ولكن يجب عليك الإخبار بهذا والتبليغ لكي لا يظل الناس . ولهذا نجد مبرر منطقي في إرسال الرسل والأنبياء . وتجد أن أعظم العمل التعبدي هو الدعوة والتبليغ . ويمكن بعقلك الأفقي الذي يميزبين الأفكار أن تختار ما هو المبدأ أو الدين الذي يليق بالله عز وجل وينزهه من الجهل والشرك .
وصدقني أن الثبات على الإيمان منة ورحمه وهبة تستحق الشكر .
والله يهدينا وأياك
-
EbTeSaM’s Bio
أنا الـ بسمة




Loading...







