-
-
!أضعه لكل من سأل وَ طلب وتشرفتُ به , نصٌ .. ليس بالجديد , وإن تجددت روافده كل عام , كل تموّز غازي
في تمّوز يولد الماء !
ابناً للحياة ..
ولأجل تمّوز ..
عادت سيدة السماءِ والنبوءةِ ترابا !
ماذا بعد ؟ ماذا بعدك ؟
وأنا الذي مررت قبلكَ وكنتُ بك طفلا ,
ولن أعود لأجلك أدراجي ..
***
ياواهب العطش حلّته الأصفى ..
ما أصغى ..
لك طيرٌ إلا تقاسمت المفازاتُ ريشه !
يا كاسي الأخضر زهد العبّاد ..
وبرانسَ الخلودِ في الحب والحرب ..
بحقِ شبيهك , ولأجل من خضعوا لك .. أسمعني
فما أتيت لأخنع !
***
لهذه التلّة ..
وهبت رأسي , فانسابت أصابعي جداول , دارت حولها المعارك .
وورثت من صوتي حقيقتين !
حرفي ..
و زوال الدول ,
إذا مااستنارت بدرعٍ مصقولةٍ بأغاني الرعاةِ ..
وبريق ثغر أنثى !
***
قصصي القصيرة أممٌ ..
تقادمت ..
وأشْرفتْ على النهاية ولم تصل الأرض الجديدة ,
وليس الجديد حق ..
ليس الجديد حق !
***
في عزلةِ اللهو كنت أصلي ..
ماتاب حبرٌ, ..
وماطاب عيشٌ , ولاعاب نسر قشاشات عشه !
في العلى روحٌ ..
فدعني !
وفي العلو مدىً أرحبُ .
وفي العلو ..
تضيع الأنفس المتكئة على وداعةِ صخرةٍ ..
او حصاةِ ودع !
***
هنا أمسك الحلم خيط الربيع ..
لافرق بين المراعي وروعِ القبور !
كلا التربتانِ تمج الحياة ..
ولو بعد حين ..
وتبقى القبابُ ترق وتحنو .. لعين السماء !
تدنوا من النبضِ .. حيث الحقائق مزمار أعمى ,
تميل المشاهِد , تختال .. ترقص!
يُسحقُ مع كل قطفةِ زهرٍ, رميةُ نردٍ
قلبُ الأصابعِ .. ينبوع جدول !
***
لم تحن نهايتي ,
ولن تذرني الفرصة القادمه للرياح ..
تذروني .. إلى حيث تقعد في مأتم الماء ..
حيث الحبيبة .. لا أرضٌ ولاعشتار!
ويُطلُّ النشيدُ برأسِ المدى :
" ستمضي إلى حيثُ شاء القدر ..
مجازا مجازا تدرُ السحاب عليك كلامي ,
يَحل ظلامي .. كما قد مررتُ انا قبل شهر ! "
-
A . Ahmad
U.S.
A . Ahmad’s Bio
Just a human :)



Loading...