-
-
همم البارحة
بعد منتصف الليل ، و أنا أهبط درجات السلّم
و قد كان عقلي في عمل دؤوب يفكر و يفكر .. لا أدري بماذا تحديداً
لكنه كان أشبه بحوار
ما جعلني أجفل لوهلة ، هو أنّ حواري العقليّ صدح منه هذه العبارة
" تعلم ؟ أنا قبل أن أموت قلت ...و فعلت و... و .. و ... "
أجفلت ، " قبل أن أموت " ؟ ؟
و تفكيري كله كان منكّب على أمور أقولها بعد أن مِت ؟
كم جعلني هذا ، أفكّر بكميّة " الحياة " التي أحياها قياساً بالموت الذي " أحياه " أيضاً -
الحياة متاع زائل ..
و ما ذهب أدراج الرياح
خير له . -
بالرغم أني لست متابعة جيّدة للسياسة
لكن مما لا شك فيه أني أأمن تماماً بمدى أهميّة السياسة
التي " تسيّر " كل شيء
كيف يكون أمر بهذا الأهمية لا معنى له ؟! -
بودّي لو أملأ هذا الفراغ
-
زمن الأقنعة
مما لا شك فيه
إلا أن الاحتراس المبالغ فيه ، و الثقة المعدومة
أنشأت قانون جديد مفاده : أنك متهم بارتداء قناع و إن لم يكن لك وجه : \
و بالعاميّ نقول
" إذا انت عايش على الأقنعة و قابلت ناس ظواهرهم مزورة ، مو معناته نكون ضحية لفشلك الغابر "
الخير موجود دوماً ..
بما فيه النقاء -
الآن
-
ما هذا -
هممم الشي ء الوحيد اللي ما يفهم و أكلمه
مو شرط جماد
اخواني الصغار .. يوم يكونوا توهم يهال ما يفهوا شيء و بعدهم حتّى ما مشوا
اقعد اكلمهم كلام جاد جداً .. و أعيش دراما أحياناً خخ -
بأي وقت تريده جلالة السلطان حسين
: بسمة مو على بعضها اليوم : -
قراءة
كتابة
حفظ
بإذن الله -
لا
فتاة يوم سمعت صوتي
قالت لي فاصلة : ( همممم يمكن لأني كنت أضحك خخ ..
بعدين يوم قلت لها .. مو عميق ؟ قالت هيه
زميلتي تقول صوتج .. صوت أم .. ناضج يعني هههه
أنا أشوف صوتي عميق و هادئ جداً
أتذكر على أيام المدرسة ايلس اقرأ شوي شوووووي
لين ما تضيع الحّصة (&)
بس شسمه عندي موهبة في الإلقاء ( اللي ما عرفتها إلا يوم شفت اسمي معلق على لوحة الموهوبين و حاطين الموهبة : الإلقاء ) .. يعني مافي خرابيط بالنطق فلا تغرّكم الياء اللي اتكلم فيها بالعامي : p
هممم هو السؤال ما يتكلم عن الصوت
بقدر الضجّة بس خلاص يا ع بالي أكتب .. فليذهب السؤال إلى الجحيم
يب1 -
لست هكذا ، حتماً بل أنا مثال صارخ على البشر أصحاب الأخطاء المتعاقبة
عام مديد .. بكل خير : ) -
كل عام و أنت بخير
و صحّة
و سعادة
و حياة هادئة مبهجة : ) -
لأن اقتفاء أسباب المشاعر - خاصة الفجائية منها - تؤدي إلى الجنون
-
موجع
الصداقة الحقيقية بالنسبة لي ، هي أن أأتمن صديقي على جزء من كرامتي
طالما أمكنه الحفاظ على هذا الجزء فهو صديقٌ حقيقيّ
و فور ما تُهان عليه هذه الكرامة التي منحتها إياه
فقد أوقع نفسه من معانيّالصداقة
و نعم لست كالسابق ، أتبجحّ بقدرتي على تمييز الأخيار من الأشرار
وقعت بما يقع به كل البشر
" سوء الإختيار " -
اللفظي
و هو أشنع .. لا قانون يحكمه و لا معيار يحدّه
و الجروح فيه لا تداوى ببضاعة الأطبّاء
بل لعلها تنشأ قلباً مهزوزاً .. أو حقوداً ..
و في كلا الحالات .. هي وبال -
و حين سألوا عنّا
قلنا لهم : متمرّدون
: >
-
يوماً ما
يوماً ما’s Bio
قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين













