-
All responses Most smiled responses
-
asked by Sor
أبتسم لها كما يليقُ بالغيب.
أؤمنُ بها كما يليقُ بالخيال.
أهيم بها كما أهيم في المجرة.
أحتضنها كفكرةٍ عارية.
أتوهمها لذة خالصة، فمن شدةِ شبقي بها، تكونُ وهماً. -
يتعلمُ المتحدثُ بقدرِ ذكاء المستمع
-
asked by Sor
يتلون بلون البحر الذي يسكنُ صاحبه، إما عميقاً عميقاً، فيزداد اللون عتمة حتى يغدو الشوقُ شبقاً أسوداً، أو يكون خفيفاً خفيفاً كشفافية اللازورد، وأحياناً لا لون له، ولا هُوية. شوقُ ينبثقُ من الفراغِ إلى الفراغ..
-
لا يوجد بالنسبة لي ما يُسمى بالكتب التي غيرت حياتي، فمجموع ما قرأته بكامله، ساهم في تغيير حياتي، وساهم في تطور الوعي عندي، وفي أحيانٍ كثيرة أستطيعُ رصدها بشكل غير دقيق، تطور اللاوعي أيضاً.
من أهم الكتب التي تأثرت بها بعد قراءتها للدرجة التي أذكرها بشكل منفصل، سيرة كازانتزاكس المعنونة: تقرير إلى غريكو، وكتابات الفرنسيين: إيميل سيوران، وفالتر بنيامين، وكتابات باشلار في علم النفس الشعري، كانت تلك كتب أثرت في يقظتي الإنسانية وغذتني بما أحتاجه فعلاً لأكون ما أنا عليه الآن.
وكان من أوائل ما أثر في مسيرتي وطريقة نظرتي للحياة وإلى أخي الإنسان، كتاب النبي لجبران، أذكر أنه منحني تأثيراً رائعاً بمخاطبته للذات العليا، حتى أنني بدأت به ككتاب مسموع عندما أطلقت مشروعي الصوتي لتسجيل المكتبة العربية.
كان ذلك قبل أن أكتشف الجوانب الشريرة في حياتي.
)(: -
لا بأس، صدفة جيدة. لأنني قرأت حكايتك مع مصادرة الآيفون، و,تنورتك القصيرة، تحدياً منك للمنظومة الرديئة، أشجعك على ذلك، و أقول لك: اختصريها من البداية، ولا تسلمي نفسك للبروتوكلات الاجتماعية المريضة. لو استطعت حتى التمرد على النظام التعليمي نفسه، ففي ذلك خير كثير. :)
good luck -
أنا بالفعل أعمل في مجال الإعلام المسموع
وقد أطلقت مشروع: صبا الصوت لتسجيل وتقديم الكتاب المسموع، يمكنك الاطلاع عليه عبر هذا الموقع: http://sebasound.com
وفي مجال الأفكار: أعمل على مشروع زاد الثقافي http://zadkom.com
وفيه عدة مشاريع داخلية مثل مدونة زاد، وفيديو زاد
وأسعى مع الشباب الرائع إلى إطلاق المزيد من المشاريع بإذن الله
شكراً لك -
أن أكتب عنه
وأنظر له هكذا
( وجه متشفي ) -
الصوت مزعج؟
علوم النحو تصبح كئيبة أو شيقة، وفقاً للطريقة التي ندرسها بها، ويؤسفني أنك درستيها بالطريقة الأصعب، مما أدى إلى تكوين حاجز نفسي بينك وبين كل ما له علاقة بالنحو والفصاحة
عموما، هو ليس ذنبك، بل ذنب المناهج التعليمية
وليس ذنب الصوت بالتأكيد
:) -
أرجو إكمال السؤال
أو مراسلتي على إيميلي
أو ترك تعليق في الموقع -
asked by alborooq
إذا كان الظل أجمل رفيق
فمن هو أجمل رفيق بالنسبة للظل بصفتك أنت الظل؟
الإهداء سيصلك كلما اقتربت أكثر
مودتي -
أن تحرضني عليها
أن تترك لي الباب لا مفتوحاً، ولا مغلقاً
تدفعه موارباً لتصيبني بالتردد
لتجعلني أفكر
وأتأمل -
لن أهديها لأحد
سأساهم في إعفاء شخص مقرب من بؤس المزيد من الحياة -
الظل، هو كائنٌ آخر ينتج عن استقامة كائن ما، عندما يسقط عليه نور، لكنه يبقى ظل الكائن، وليس ظل النور
فلنفترض أن المعرفة تسطع على هذا الكائن الذي هو أنا
فينتج ظل لي
ربما يكون كتاباً
ربما صوتاً
ربما مُجرد ابتسامة
هذا الظل ارتداد عني
قد أعتبره صديقي، أو ابن أيامي
لهذا أنا أحبه -
asked by Sor
دائما ما تحدث هذه الجريمة للأشخاص الأقل وعياً، بدءً من ترويض الأطفال ليصبحوا لاحقاً مجرد كبار
وانتهاء بحالات الانتحار العاطفي للقلب بعدما ينتهك الحب كبرياءه، ويسفك جموحه -
asked by Sor
أشعر أحيانا أني أقف خارجها
وأراقب
وليس لدي يد فيما يجري
وأشعر أحياناً أنني تائه منها
ونادراً مع أشعر أنني متسق معها
-
Mohamed El Shamouty’s Bio
مذنب


Loading...