-
-
أخبريني عن سر الترابط بين مقدمكِ وقدوم الشتاء في آن واحد ؟
أنتظرناكِ يا إبنة سُليمان وفرحناّ بهذهِ العوده . .
أهلًا كبيره . . لا يسع نطاقها المدى -
المعلم الذّي يخرج من الفصل بكلمة لطيفة , تلك منهُ فضيلة
وإن لم يقُل شيء . . فهو لم يتنقص من أمر الطالب حقًا
’
كُل ميـن حـُر . . بحـدود عـدم التعـدّي عَ الآخـر
: / -
وَ عنْ حساب ربّي . . لن يغيب ولن يُنسى
-
صباحكِ أماني مُحققه
:
ومازَالتْ ردودُ الفعل ... تثيرُ جُروحًا فِيْ أعينٍ تُبصِرُهَا ! ـ
عبارتك هذهِ تضرُب العُمق
. .
مَن يروقَه . . سيبحث عن حرفكِ ويتلهف له من قبل أن يولد
ويبقى الدليت أحيًانا . . شكل من أشكال الإهتمام
طبتِ -
رفقًا يا أيام بـ إبنة سُليمان
ففي ظل ظرفها الذي لا أعلم مداه . .
’ لازالت مُهتمَه بـ بث وضعها من قبل أنْ نفتقد وجودها
.
ندى ’ أنتِ مُردافة لَ نسيم الصباح
يَ بهيّه . دعوّاتي بظهر الغيب لكِ -
كُل المراحب
يَ توليبْ . . بعض الأسئلة تحشر حناجرنا بالصمت
تملأنا بـ الغصّاتْ . .
تُعيد فتق الجَراح . .
محظوظ من أستطاع الإجابَه عليها . . دون بُكاء
تقليب مواجع ببساطة
عطاك الله أكثر من أمنياتك -
في حينْ يطغى الحزن على كل شيء
وتفيضُ الروح بالألم . .
ولا تحتمل النفس ولو كلمة واحده ثُقلها ك وزن الريش
و أحتاج للهروب بـ إنتهاء الصبر ويقيني بـ إنْ وجودي " هدم " لا إعمار
ممّ و يمكن ساعة مايطوّل فيني السكوت
مساؤك ناعم يارائعه -
لا آبه بذلك . . لأنْ مِنْ أستوطنوا النفس كانوا أنانيون في حكمهم
فقد جعلوني فيما بعد . . لا أشكر فضل من عبروا في حياتي بسلام وّ جمال
ولا حتّى أتألم مَمنْ صدر منهم الأذى . .
وحدُّهم كفايتي ولا آبه بوجوهـ قادمة أو راحلة
حُييتِ ياندّو -
سألين الله أن يتمها علينا ونحنُ بأكمل صحة وعافية . .
وأن يعتق رقابنا من النار
’
والله مدري ياتوليب أبارك لك بَ الشهر ولّا بالعيد ؟
أسفي الكبير
( F ) -
بُورك بك و أثقل ميزانك
-
عليه الصلاة وأتم التسليم
جزَاك الله -
دائمًا ما أُكنِّي العيون بـ شُرفة المشاعر
لكَنْ في أحيان كثيرة ليست وحدها كفاية
وعليكِ رحمة تغشاك من رب غفور
.
في هذا الصباح لم أكن أدري أيكم أعذب ي ندى ؟
عُذرا لتأخري وكوني دائًما -
وعليكم ـآلسلَام ورحمة الله وبركَاته
كتَب لكِ الله أجرناّ -
بعيدًا عن ثرثرتي . . سَ أوصلك وجهة نظري بإسلوب بلاغي عن طريق أحلام مستغانمي
فهِي التي قالت :
" من الجرح وحده ’ يولد الأدب "
صباحك رقيق كَ أُسمكِ
-
أبــع ـٌآد
أبــع ـٌآد’s Bio
سسسماّء . . سسسماّء , مايفهموني بالكلّام . . ولا يفهموني بَ الومـاّء . . !

