-
-
باليقين بأن الخذلان محطة لابد عبورها يوماً والوقوف بها طويلاً
يعني الانتحار -
اهلاً بك ياباذخ
واعجابك بحرفي يغرس الفخر في اعماقي
وكلي يقين بأن امنياتي ستدنو قطافها مني ذات يوم فهناك مقولة اؤمن بها جداً " يؤجل الله امانينا ولاينساها"
والكرويتات من أجمل الاوطان التي أدمنتها وسيكون مكوثي هناك طويلا
ممتنة جداً للصدفة التي جعلت ضوءك ينبلج هنا -
وصباحكِ عناقيد بهجة
وتشتاقكِ الروح ياعطر -
ومسائك بهجة وهدوء
انا بخير من الله وبحال سئ من عباده
لاحرمني المولى لطفكِ يانقية -
اهلاً بك ي شقيق
تباهى المكان بعطرك -
مااسعدني بك/كِ
ولاشئ يعادل فرحتي بثناءكم سوى هطولكم هنا
لاحرمني المولى لطفكم -
الانسان بطبعه حينما يتذوق النجاحات المتتالية والانجازات لايريد سواها لذلك عندما لايحصد حلمه او طموحه في الوقت الذي حدده هو سيصاب بوعكة اليأس المؤقتة
-
يجيئون في الليل، كخيوط الضباب،
وكثيرا ما يأتون في وضح النهار ..
دون أن يراهم أحد !
يتسللون خلال الشقوق،
ثقوب المفاتيح،
دون ضجيج، لا يتركون أثرا،
أو قفلا مخلوعا، أو فوضى.
إنهم لصوص الزمن !
خفاف ولزجون كثمرة الليتشي الصينية
يشربون زمنك ويبصقونه
بنفس الطريقة التي تقذف بها النفاية.
لا تراهم أبدا وجها لوجه.
وهل من وجوه لهم يا ترى ؟!
( بريمو ليفي - شاعر إيطالي ) -
اهلاً بعطرك مرة اخرى ي حنين
وقد أجبتكِ على تساؤلكِ من قبل -
هل تعلمين بأن كلمات بسيطة قد تزرع سنابل من البهجة في الروح وانتِ
قد بللتِ وطني فخراً بسقيا كلماتك
لاحرمني المولى من ارواح تهديني السعادة دون تسول
لكِ عظيم امتناني -
الجميل أن نكسب شئ سيوشم على ذاكرتنا مدى العمر
-
أهنئ نفسي بنوركِ الذي أشعل فتيل الامتنان
والى الان لم أطرق ابواب الاعلام
وأهلاً بكِ دوماً ي حنين -
حروفي ياسُهد عاقرة عن أنجاب الفرح
ممتنة لهذا العطر يانقية -
حقاً نحن بحاجة لتأهيل انفسنا ل ادمان الحب وليس تذوقه
-
اللهم آمين
وسعدتُ اخي بمعايشتك حروفي
اهلاً بك -
عند مفترق الموت حيث السكون والعتمة
-
ويوقظ الاوجاع من مقابر النسيان
-
الحمدللة على سلامتك:)
ومسائك هدوء
لحن المطر’s Bio
لاننا نستلذ برائحة الحزن فنسلك دائماً الطرق المؤدية له والحب اسهل الطرق لذلك

