-
-
مرحبًا روان, أنا الحمدلله تمام, وحلوة حركة الحروف المقطّعة هههههههه
-
مرحبًا, مع إني مستغرب كيف وصلتي للفورم, ولا وصلتي للتّويتر :S
هذا حسابي يا أستاذة, أتشرّفُ كثيرًا ..
https://twitter.com/#!/watheh1 -
والله لو ماتسكتون, وتكفّون عن الإسئلة الغبيّة هذي, لاتفاهم معكم, أجل لو إنّي أطير , وبين بروح ههه !؟
يخرب بيكم -
الغُموض, هُو ترحلَ عقاربُ السّاعة دونَ أن تلحظَ بها, أو أن تتعطّل, ولاتتحرّك من مكانِها وأنت منتظرًا حركتُها, أو أن يخونكَ صَديقكَ في عصير ليمون, وهو عصيرٌ للجوافة.
الغُموض لهُ أشكالٌ عديدة, أحدهُم يذوبُ مع الوضوح,
والثّاني يختلطُ مع المواد الخاصّة من تركيبِ الغُموض,
! والآخر يُفسدُ مهجةَ الأشياء ويزرعُ شغفَ الأسئِلَة!
أمّا عنّي, فلا تٌفسد وضوحكَ بغموضيّتي, أي : لاتتخيّلني جميلًا فتخسرَ وضوحك, ولا تتوقّعني سيئاً, فتكسبُ سوءَ ظنّك, بل سدّد وقارب!
يبدُو أنّني تحدّثت كثيرًا, بلا فائدة, كتلكِ الأوقاتِ التي أكذبُ بها على أصحابي, ويصدّقون, وأرحلُ أنا من لدنهم ندمانًا, أقول : لو أني ماكذبت مو أحسَن .
أتمنّى أنهُ ليسَ غموضٌ هناكَ أبدًا . -
شُكرًا جزيلًا, انتُم طيّبون جدّاً, تقولونَ كلامًا يُخجلني والله, ولا أعرفُ ماذا أقولُ لكُم, شُكرًا لأنّك طيبُون وأجملُ منّي :)
-
وأحبّ روحكُم البيضاء, لأنّني لا أجيدُ وضعَ " عفوًا " من خلفِ الشّكر !
-
ما أعرفه, وفالك التّوفيق يارب, أعتذر بس ما أعرفه, ويبدُو نّ إجابتي تهربُ من أرضِ الملعب!
-
أوّلًا, آسفٌ جدًا للتأخير, وأعتذرُ كثيرًا, كانَ خلَلاً في صفحتي في الفورم يمنعُني من الأجوبَة, تمّ إصلاحِه, أعتقدُ أنّكَ قرأتَ 3 روايات على الأقل, وأيضًا يُمكنكَ أن تقرأ : عزازيل, جميلة وخفيفة ولطيفة, قرأتُ بعضَها وأغلبُها سأكمله :)
-
آسفٌ كثيراً للتّاخير, ثمّة خللٌ كانَ حاصِلاً في الفَورم, آسفٌ والله كثيرًا, ولكَ أيضًا أتمنّى أكبرَ توفيقٍ وسعادة :)
-
شُكرأً لكَ كثيراً, لقد زرعتَ فيني بهجةً لليلةِ أربعاء حَزينَة شُكرأ لأنّك جعلتني أبتَسِم ..
-
الله يسعدك, لا والله عندك حاجات كويّسة, أنا مرّة مفهّي ولا لي خاطر :(, وربّك يكتب الخير لي ولك يارب .
-
يامرحبا, والله حسّيت إنّك بجنبي, ويب عندي امتحانات هالفترة, وأوّلها بكرة الإثنين, ومحتاج مدرّس فرنسي لمادّة بُكرة,- ايش رايك ؟! تكفّي وتوفّي شكلك :P
ومحتاج أيضاً دعوة تخرج منكَ وتصلُ إلى بابِ السّماء دونَ انقطاع . -
العفو لكَ, والعُذرُ منّي أنا, أن حاولتُ أن أجيبك, أتمنّى أن يكونَ قصدي قد وصَل, وأرضيتُ شغفَ سُؤالك .
-
لم أفهَم جيّداً ماذا تقصِد, لنفتَرض أنّني فهمتُ .. فسأجيبك : لا أدوّنُ شيئاً بالقَلم, ربّما بقراءةِ العين, العينُ تقرأ, بإمكانكِ أن تقرأ وجوهَ أصحابك, الأماكن, النّقود, السوبرماركات, الملاهي, السيّارات, زحامُ الرّياض, طلاب الجامعة, أسماء الجوّال, كتبك, درجُ سيّارتك, حقيبتك, الحبق, الشّاهي, أغراض الطّبخ, ومقاديره, بإمكانك أن تدّوّن كلّ شيء بعينيك, تحفظهُ داخل رأسك, ثُم تأتيكَ فكرةٌ للحديثِ عنه .. سواءاً على ورَقة, أو من فمِك .
عنّي لم يسبق أن سِرتُ في الشّارعِ أحملُ قلماً وورقةً بيضاء وأدوّنُ كلّ صغيرةٍ أمرّ بها , أحياناً أفعلُ ذلك : عندما أذهبُ لمكانٍ هادىء, أحملُ معي قلماً, وورقةً عُذرية, وأبدأُ في العبثِ بها, من الأفكارِ التي تدورُ في رأسي .
أشكرك وعذراً ياحبيبي
OXYGEN
إنّهَـا لإحْدَى الكُبَــرْ
OXYGEN’s Bio
.
.. أنَا أكثـرُ مِـنْ شَخْـص -
Wants Questions About
- anything


Loading...
