تمدد الحرف هُنا حتى اقصى حدود للدهشة فلم تحط به نهاية..! تألقت الحروف بالياسمين المتناثر يامورقه . صالح
:"
يا صَالح ..
لَازلتَ تُكِيل الثنَاء فِي أحواض الحَرف حد أن أزهرت الشُرفَات
بالشُكر وتمددت إليكَ أغصَانُهَا حَيثُ تَكون ..
يافَاضِلي :
الَا تعلم أن قرأتكَ تمنح الرُوح هَالة مُشعة مِن الفَرح ..؟
والله أنكَ تَفعل .. وأنني بشَاعِراً متمكن مثلكَ أفخر ..
:
.

