-
-
تًح‘ت اأإلمٌطرٍ ...
تًح‘ت اأإلمٌطرٍ ...
اإآنظرٌ الى السمـٌاءٍ ورُوعتٍهًا ... سُبــ’ح إآان مـُنٍ خٌلقهٍا ...
بل~.. إأاآبدًع‘ فيِ صُنعِهًا
سُبــ ’ح إان مُن اوجدٍ فيهُا قٍطعاً مُن |’الغُيووم’| ..
سُبحًاإن مًن اأإنزل مِنُهًا هذِهِ اإلقـطًراتِ الصٌغيره التٍىََ طلمَا إايقظتنى بل اإحيتنِيِ~ .. اذهَبت عَنٍي الحزن وابدلته بفرحٍ في قلبي ..~ جعلتني انظر الي عظمتك واتاملها ...
كَم هِيً صغِيره هَذٍهِ اإلقطرَآاتٌ لـ كٍنَهَا كبِيرهُ بـِـ عينِي !!
فكم اإحييتُ من اإنسًاآإنٍ !!
وكــ م اإنهتُ حُيااُأإٍاتَه!!
وكـ م جمَعت احبةً !!
وكــ م تفَرًقوُا وقــت نُزولٍها !!
صَغٍيرهُ تِلكً القطره لكــ‘ن خَالِقُهَا عظِيـ’م جعَلها عظيمه بنسبةٍ لنا ...
فلا نسـتَطِيعُ الحياهَ بِدُونِها .. فنتمَنى سقوطها ونتلهف لرجوعها وندعوكً وقت نزولها
ندعُوكً بكل مانتمنى ... وادعُوك بِلِقَــــــــاءُ مااتمنى
مهما طال سقووطكٍ ... ساإأدعو لاخر قطرةٍ منك
فلن يخيب رجاآإأئي ابداا ..ولن يتوقف دٌعااإاائي~...
فليس لى ربُ سوااااآأإكٌ اتضرع له وابكى امااام يديه
فسبحانك خلقت السحااإأآب وآإاوجدت به المطــــــُـر ..
الذى احيانا واماتنا في آن وااااأإآحده
-
άвěěя
k s a






