-
-
-
كَنت مش رآضَيهْ
بس الحَين وَصلتْ للوَزن المُناسب ولله الحَمد :) -
-
تُراودني رَغبة
مَجنونه بأن أعَتلى
أعلى جَسر ف العَالم
وأٌقَيد بِحبال وأسَقط ،
وأَلتقط فيها أنَفَآسي بَعَمق
لأسَتشعر فيِها وصُولي
إلى عَمق قَاع البَحر
وأطفَوا من جَديد إلى
سَطحهه
:) -
-
-
دُعآء لِ مَيت رَحل
من فَوق الأرَض لِتحَتضنته
بَين ظُلمتها ،
نَسال الله أن يُنور
قَبور جَميع مَوتَانا
:) -
-
أحَتاج لـِ إحَتضان
تُراب أحَدهم ،
أحَتاج لِضَمة تُرمرم
مَا تَبقى صَامداً مَني ،
أحَتاج لـِ الصُرآخ ، ف العَجز
يَنهشني عَن الكَلام !
أحَتاج لِأحتضآن أدَمُعي ،
أحَتاج للبُكاء طَويلاً
لِ أذَرف أخَر دَمعه
حَتى لا أُعاود مُمارسة
تِلك الطَقوس
المُميته المُصآحبه لِسَمفونيآت
نَحيبي القَاتِلة ،
أحَتاج للإخَتلاء بِضَمير حَي ،
أحَتاج للِرَقص على
أشَواك الحَقيقة
المُؤلمة فَما زَلت أُراقص
الوحده على وقع إنتظاره
اللا مَعهود . !
أحَتاج إلى الأحَتياج نَفسه !!
12:5 م
27 / 3 / 2012 -
-
-
أنتِ صَديِقة غَير عَن كل الصَديقآت ،
لأ أحَد يَشبهكِ في طَيبتك ، صَدقك ، إبَتسآمتك ، وقَلبكِ الأبيض ،
سَتبقي هُنا ♥ -
-
وإن لَم يَكُن حاضراً
فَهنيئا له فِيني أيَضاً
.
.
أسَتخدمهآ فَقط أن كَنت أجَهل
هو ذَكر أو أُنَثىىَ ! -
-
ولا لي عَلم مَن تَكون أنت ،
كُل ما يَدور في مٌخيتلي الآن بأنني تَواجدتك
بِ مُتصفحكَ صِدفه ، ولا أنَكر بأنها صِدفه رآئعه
فَحروفك قَلائد ماسية وهَمساتك رآئِعة
تَربعت بعَرش القَلب وعَقلي ،
حَروفكَ أخَرجُتها دُرراً نَادرة ،
لكَ الود والوَرد يَ سَيد الحَرف .
كُن عَلى عَلم بأنني سَأُرافق
حُروفك دائماً ،
.
.
وصَباحكَ حَيآة نَقية ،
+ شُكراً لك (f) -
-
رُبما أتَى ورَحل ورُبما لَم يأتي بَعد ، !
وقَد أكُون لا أعَلم من هُوا ذاك الذي يَتَوجسد حَروفي دائِماً ،
إلى الآن
.
.
صَباحكُم حُب طَاهر
يَحتل أعَماق قُلوبكم ويَسْكن زَوآيا أروَاحكُم -
-
وما أجَمل
أنْ أكُون أنا أُنَثي سَجينة عَشقة ,
أعيِشْ في قَفص قَلبه ، فـ/ أُنا هُنا أتَنفس ،
وهُنا أعيش ، هُنا أنَثر عِطري ،
هُنا أنا أَميرة ، هُنا أٌغَني أغَنيآتي ،
هُنا أَتَراقص عِشقاًَ فيه
هُنا عَالمي الخاص ، صَنعتُه بِخيآلي ،
هُنا أكَون كيَفما أشَاء ،
هُنا نَكون أنا وسَيدي فَقط لا غَير ،
هُنا أَمنح قَلبك الحَياة ، وأتَنفسكَ حُباً حَد الإرتوآء ،
وأزَرعكَ في دَمي لأحَصد البَقآء , -
-
مَآذا عَسآي أن أقَول يا سلطان ،،
غارِقه في أحَرف مَجنونه .. يَكفي ما نَسجت لنا من جَنون إلى جَنون ،
وبَين جَنون وجَنون ، ( جَنون آخر ) ، بإنتظار إبَدعاتك
: ) -
-
إنْ تكون الجنة عرضُها
السَمَواتْ والأرض و لآ يُوجد فيها مَكان لَنآ
-
نَقآء
أنَثىَ غَيورهہَ " ،
نَقآء’s Bio
-
هُم لآ يَعلمون أنَكَ لي حَيآة . .
=)



Loading...














